لنتحدث بلغة المحبة والجمال… كيف نكتب إلى الموقع
أحييكم أصدقائي، وأشكر لكم تفاعلكم الجميل مع الموقع، فالحقيقة ما كنت أتوقع هذه السرعة وهذه اللهفة والغيرية منكم في التجاوب فقد وصلتني كشوفات الدخول إلى الموقع من كافة أنحاء القارات ولم يزل بعد الموقع في بداية شهره الثاني. وإن دلّ هذا فهو يدل على صدق النوايا المتبادلة بيننا وبأنّ هذا الموقع بالرغم من أنه يحمل اسمي لأنه بالأساس أقرب ما يكون إلى المدونة الشخصية منه إلى الموقع(أظن من له معرفة كفاية بعالم النت سيكون قد اطلع على عالم المدونات الشخصية والتي تحمل اسم أفراد وأشخاص بعينهم والمنتشرة بالملايين على صفحات الانترنت، وهذا أكيد ليس من باب حب الذات أو الأنا التي تعيش في بعض النفوس، ومن يعرفني عن قرب سيعرف ذلك حتماً أما من يجهلني فأنا أدعوه لتصفح مقالاتي أكثر… ) بالرغم من كل ذلك فقد أفسحت باب المشاركة للجميع، في سبيل إغناء الموقع “المدونة” بكل ما هو مفيد ومهم .
*الموقع له توجه بسيط وواضح ألا وهو نشر الجمال والمحبة بعيداً عن الضغينة والحقد بلغة لطيفة قريبة إلى لغة الشعر، وهو يؤكد على الحفاظ على تراث مدينة السقيلبية من الضياع إذا لم يكن قد ضاع، كما أنه يريد أيضاً إظهار الجانب الحداثي منها، في كافة أمور الحياة اليومية والتركيز على الجانب المشرق الإيجابي بعيداً عن نشر الغسيل الوسخ ، كما أن الموقع يؤكد على المادة التي تقدم المعلومة، والأفكار المفيدة في مجال الأدب و الفنون وخاصة التشكيلية منها، والموقع لن يتردد أبداً في نشر أي مساهمة تحفز على الجانب الوطني الذي يؤكد على التلاحم والإخاء بين أبناء الوطن الواحد كافة وعلى تنوعهم، بعيداً عن أي طروحات سياسية مباشرة، وهنا علينا أن نفرق بين المقالة الوطنية والمقالة التي تحمل الطابع السياسي الصرف كما نرحب بالمقالات التي تأخذ الطابع الإنساني النبيل.
* متمنياً أن تأخذ المشاركة شكلاً من أشكال المساهمة البناءة لا النقدية الجارحة و سُتهمل كل مشاركة لا تتقيد بأصول الحوار الموضوعي والأدبيات المتعارف عليها في الكتابة أو في الحديث عن الآخرين، بعيداً عن الفظاظة النقدية، واللغة الوعظية المقيتة المتعالية وأيضاً كل ما له علاقة بلغة المهاترات والشتم.
*ستُهمل كل مشاركة “خاصة التي تتعلق بالشأن المحلي السقيلباوي” لا تزيل باسم صاحبها ويسمح باسم مستعار يختاره المشارك بعد أن تطلع الإدارة على مصدره الحقيقي قبلاً ، حينها ستتعهد الإدارة بالحفاظ على سرية الاسم المستعار وعدم تسريبه أو البوح به من قبلها، وفي حين كانت المقالة منسوخة من موقع آخر على مرسلها، الإشارة إلى اسم ومصدر الموقع التي نُسخت منه.
* يرحب الموقع بنشر كل ماله علاقة بالأنشطة المحلية الاجتماعية لأبناء السقيلبية المزودة بالصور(خطوبات..أعراس..أعياد ميلاد.. ولادات..معمودية..نجاح وتفوق..إلخ) فنكون بذلك صلة وصل مع كافة مغتربي السقيلبية في كل أنحاء المعمورة لإطلاعهم على أخبارنا وأحوالنا. على أن يتم إرسال الصور على بريد الألكتروني ghaithab@gmail.com
* أخيراً أود أن أشير إلى ملاحظة هامة وهي أن الموقع بتواضع إمكانياته التقنية وخدماته قياساً بالمواقع الأخرى، لم يُنشأ لغير غرض المحبة والجمال، بعيداً عن أي منافسة رخيصة لا نهدف إليها بتاتاً تجاه أي مواقع أخرى، وبالأساس ففي عالم النت العظيم والواسع تضيع هذه الحساسيات والتي لا جدوى منها أصلاً ولا جدوى أيضاً من الاصطياد بالماء العكر لمن يريد ذلك، فالموقع” المدونة” هو استمرار لكل موقع يحمل في طياته هذا التوجه، في المحبة والجمال ورفع اسم السقيلبية وسورية عالياً فتحية من القلب لكل المواقع التي تحمل اسم السقيلبية إلى مصاف المواقع الرائدة على عالم النت المذهل، والذي هو سلاح ذو حدين علينا اختيار من هو أقل أذية وأكثر إشراق.

غيث العبدالله- السقيلبية 28/12/2009

السقيلبية- حماة- سورية
موبايل0932321613
أرضي033/770175

ghaithab@gmail.com

__________________________________________________________________________________________________________-___

قبل الكتابة إلينا:

السيدات والسادة كتاب ومتصفحي وزوار الموقع الكرام:
ترد الموقع الكثير من المساهمات والتعليقات، التي لا تتماشى مع منهجية وخطة عمل الموقع لذا فالموقع يعتذر عن نشر أية مقالة، أو مادة أو تعليق ذو طابع سياسي، أو ديني، أو نقدي تجريحي لاذع، أو على خلفية مستمدة من هذا كله، مهما كان الغرض ، وهو يتمنى من الأصدقاء المساهمين، في الكتابة والتعليق الأخذ بعين الاعتبار هذه الملاحظة الهامة، فالموقع هدفه نشر النشاط الفكري والثقافي والتراثي، والاجتماعي في مدينة السقيلبية وغيرها من مدن الوطن والعالم. “هنالك مواقع متخصصة في الشأن السياسي والديني” والإنتقادي. ثم إنّ الموقع في توجهه، إنما ينظر للأمور والأشياء من بابها الإيجابي، لا السلبي فهو يرى الكأس من الجانب المليء منه فقط بغية ملئ الجانب الفارغ وهذا هو الهدف الأساسي والنهائي أي” نشر الجمال والفن والمحبة والتركيز على المكامن الخيّرة في الانسان و المجتمع”، أما السلبيات فهي ليست بوارد إظهارها هنا في موقع غيث العبدالله للتراث والفنون مهما كانت أهميتها، ومن يريد ذلك فعليه البحث في مواقع كثيرة في عالم النت الواسع حيث تُبدي استعدادها التركيز على هذا الشأن. موقعنا بصراحة موقع للجمال والفن والشعر والكلمة الطيبة، البشوشة، السمحة لا للكلمة المتعالية التي ترى الأشياء بسلبية معتمة. ومن هذا الباب سيضطر الموقع إلى الاعتذار عن نشر المقالات والتعليقات التي لا تستوفي هذا الشرط، فضلاً عن اضطرار الإدارة إلى التدخل في بعض سطور المقال أو التعليق المرسل، وغربلتها حين لا تأخذ بعين الاعتبار ذلك.
ملاحظة: أما بالنسبة للمقالات التي تخص أخبار الوطن ومناسباته وأعياده الوطنية والقومية والدينية، فالموقع سيكتب عنها في حينه، فيما لو اقتضى الأمر.
مع خالص تقديري ومودتي لكم
غيث العبدالله

ghaithab@gmail.com

15/آذار/2009