عندما رحل الرائد الركن باسل حافظ الأسد في الواحد والعشرين من شهر كانون الثاني من العام1994 توافد إلى القرداحة في اللاذقية وفوداً رسمية وشعبية من كافة أنحاء الوطن والعالم العربي، ومن السقيلبية ذهب وفدٌ من رعية السقيلبية يتقدمه الأب حنانيا عبدوش، كاهن البلدة، ليقدموا التعازي لسيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد. هنالك ارتجل الأب الراحل كلمة مقتضبة أمام الرئيس الأسد قال فيها:ما جئت والوفد المرافق لي من أبنائكم أهالي مدينة السقيلبية لتعزيتكم لكننا جئنا لنقف إلى جانبكم، ونتقبل التعازي، لأن باسل وإن كان ابنكم بالجسد إلا أنه ابننا بالروح، ابن هذه الأمة وابن هذا الوطن. قدرت سورية والبلاد العربية ما خسرته من فضائل برحيل باسل فبكته بدموع اللوعة والأسى، غير أنّ السماء استقبلتهُ بدموع البهجة والفرح، لأنه تممَّ مشيئتها الإلهية على الأرض وهذه هي تعزيتنا.
ولما انتهى الأب عبدوش من كلمته صافحه السيد الرئيس، وقال له: شكراً لك ولأبنائي أهالي مدينة السقيلبية وسلامي لكلِ منهم.
هذا وقد سبق أن أرسل مجلس رعية السقيلبية برقية تعزية، إلى السيد الرئيس هذا نصها:
فخامة الرئيس حافظ الأسد:
كنيسة السقيلبية تصلي من أجل راحة نفس فقيد الأمة، والوطن المغفور له المرحوم الرائد الركن باسل الأسد وتعزيتها أنّ من يودعه سكان الأرض باللوعة والأسى يستقبله أهل السماء بالبهجة والفرح لتضمه إلى قافلة الأخيار والأبرار في الجنة، حيث لا وجع ولا تنهد. له الرحمة ولآل الفقيد الصبر والسلوان، ولسيادة الرئيس العمر المديد.
مجلس رعية السقيلبية- الأكسرخوس حنانيا عبدوش.
اعداد غيث العبدالله 21/1/2009



على
على 
اشكر الله واحمده على كل شئ … على انني عشت وتررعرت في عصر وعهد الرئيس الخالد حافظ الاسد
القائد الخالد حافظ الأسد (برأيي) هو الشخصية الأبرز و الأعظم التي مرت على سورية في تاريخها ……
فوصفه بالرفيق والأب القائد كلمتان صغيرتان، لكنهما تعبران عن إحساس وفكر فئة كبيرة من الناس، ليس فقط في سورية انما في جميع دول بلاد الشام .
افتخر دائماً كوني سوري أولاً وسقلوبي ثانياً، و ما يزيدني فخراً كون القائد الخالد والحي في قلوبنا حافظ الأسد كان رئيس سوريتي الحبيبة في يوم ما ،،، وقدوتي إلى أبد الآبدين . . . .
قال : الوطن غال… والوطن عزيز… والوطن شامخ… والوطن خالد… والوطن صامد …لأن الوطن هو ذاتنا فلندرك هذه الحقيقة، و لنحب وطننا بأقصى ما نستطيع من الحب، وليكن وطننا هو المعشوق الأول الذي لا يساويه ولا يدانيه معشوق آخر، فلا حياة إنسانية بدون وطن ولا وجود إنساني بدون وطن ………………………….
إلى جنان الخلد يا أبا باسل . . . . . . . . . . . .