اضغط للتكبير

اضغط للتكبير

قدم البطل خالد دحدوح عرضه الثالث عالمياً  يوم الأحد 29/8/2010 م الساعة التاسعة مساءاً في بلدة كفربو بحضور عدد من الفضائيات العربية تتقدمهم محطة ال mbc ووكالة رويترز وعدد كبير من المواقع الألكترونية ونقل الحدث مباشرة على عدد كبير من المواقع الألكترونية واعتبر هذا العرض الأهم والأخطر بتسجيله رقم قياسي جديد في موسوعة غينيتس للأرقام القياسية والمدهش في العرض أنه مثل في عرضه عميلة الصلب التي شاهدها الجميع بدق المسامير في يديه ومن ثم التثبيت على الصليب والرفع عالياً أمام آلاف المشاهدين وبعد انتهائه من العرض ذكر أنه بعملية الصلب التي قدمها هي عبارة عن تذكير فقط بعميلة صلب السيد المسيح وأن هدفه من هذا العرض هو دفع المحبة للجميع والتذكير بماقدمه الرب يسوع فقط وهو لايمثل آلام السيد المسيح .

في الواقع إن ماقدمه البطل خالد دحدوح يدعو لوقفة تأمل في طريقة العرض والهدف الغير مفهوم وخاصة أن هذا العرض تم برعاية كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس وكيف تسمح الكنيسة بتقديم هكذا عروض مع التذكير بأن مردود هذا العرض يعود للكنيسة ونستغرب ردة فعل رجال الدين من هذه العروض الغير مرغوبة وخاصة من الأطفال لأنها تدعو للعنف بطريقة غير مباشرة من خلال مشاهدتي لبعض الأطفال فور انتهاء الحفل حيث سارع الأطفال لتقليد البطل خالد في عرضه الأخير وهذا بحد ذاته لم تحسب حسابه كنيستنا الأرثوذكسية في بلدتنا كفربو وأشك بصراحة في ماقدمه البطل وخاصة عملية دق المسامير التي ساعده طاقمه المختار في هذه العملية ولماذا لايتقدم شخص من العامة الحضور ويدق المسامير ؟؟؟؟؟
فإذاً هناك لغز لانستطيع فهمه ولكن رغم العقدة الغامضة للعرض والأهداف الغير واضحة!!!!!

هل هذا العمل رباني كما يقول البطل خالد ؟؟؟؟؟

أم أن هذا العرض هو شيطاني وبعيد دينياً بعكس ماتفضل به البطل خالد ؟؟؟؟؟؟

قال الرب يسوع المسيح : (( من ثمارهم تعرفونهم )) ..

فأنا شخصياً لم ارى في هذا العرض سوى المجد البشري للبطل خالد دحدوح الذي أصبح الرجل الخارق …

بل أقول مامعنى أن يتجرأ إنسان خاطىء مثل خالد دحدوح أن يضع المسامير في يديه مشبهاً نفسه بالسيد المسيح له المجد وقائلاً بصراحة للناس بلغة الصورة والتي عقلنا الباطن سيفهمها كالتالي :( ( صحيح أن المسيح صلب وهاأنا ( خالد دحدوح ) أصلب ))

فإذاً الصليب الذي تفتخر به المسيحية عبارة عن هراء وشيء عادي جداً جداً

صحيح أن خالد دحدوح رسم الصليب قبل أن يقدم عرضه على الصليب … ولكنني أقول حتى الشياطين تعرف الكتب المقدسة وتقشعر من الصليب وتعرف أن ترسم اشارة الصليب ولكن صليب اللص الذي صلب عن يمين أو يسار السيد المسيح له المجد…

ولكن أقول بصراحة في يوم قطع رأس يوحنا المعمدان تقدم الكنيسة هكذا عرض وهنا نتساءل :

1- هذا العمل ليس من اختصاص الكتنيسة بل هو تعدي على مهنة الآخرين
2- في هكذا يوم مقدس وهو يوم صوم يجب أن تقدم فيه الكنيسة عروض دينية وتراتيل وصلوات من أجل البشارة

3- إذا كنتم تدعون بأن العرض هو من أجل العمل الخيري فإنني أقول لكم بأن أهل كفربو هم أهل الكرم فقط حاولوا أن تعملوا بروح الله وتعززوا الثقة بأبنائكم لكي تكون النتائج إيجابية

4- من خلال ماأرى لافرق بين هذا العرض وضاربي الشيش ومن هنا أقول لرجال الدين إذا جاء أحد الناس من ضاربي الشيش والذين تعارضونهم أنتم وقال لكم سأقدم لكم عرضاً مجانياً فأنا أرى بأنكم ستوافقون مقابل المال الذي دائماً تبررون هكذا عمل بأنه للمحتاجين والفقراء متناسين أنكم تحطمون مشيئة الله والمطلوب منكم ألا وهي البشارة التي ضحى من أجلها الرب يسوع المسيح والرسل من بعده وأسلموكم إياها لكي تكونو أمناء لدم المسيح

5- من خلال ماتقدم أوضحت بأن عمل الكنيسة هو البشارة من هنا أوجه سؤالاً لرجال الدين : ماهو العمل البشاري الذين فزتم به من خلال هذا العرض

أنا أعرف أنكم ستتهربون من الجواب ولكنني أقول لكم بأن النتائج هي كالتالي :

- ترسيخ العنف والذات في أذهان الناس وخاصة الطفال

-تسليط الأضواء على المجد البشري( البطل خالد ) بدل من السيد المسيح له المجد

- التقليل من أهمية الصليب ( إهانة كبيرة للمسيحية قاطبة ) عندما صلب نفسه بطريقة شعوذية …

- دعم السحر والشعوذة لأنه ليس كل إنسان قادر أن يصدق بأن إنسان يستطيع أن يجر سيارتين بجلد ظهره

-تهيئة الناس وخاصة بأن الحضور كان أكثر من 1500 شخص من اجل التهيئة بشكل غير مباشر ومدروس من أجل قدوم المسيح الدجال …

- أنا لم أستغرب منكم هذا العرض لأنه استنساخ غير مباشر للحفلات الشعبية التي لانتيجة منها سوى السكر والعربدة …

أخيراً اتمنى منكم أن تسيروا وفق ارشادات وتوجيهات الروح القدس الذي سيرشدكم إلى طريق المجد الالهي ولكم تحياتي

دمتم بخير