قدم البطل خالد دحدوح عرضه الثالث عالمياً يوم الأحد 29/8/2010 م الساعة التاسعة مساءاً في بلدة كفربو بحضور عدد من الفضائيات العربية تتقدمهم محطة ال mbc ووكالة رويترز وعدد كبير من المواقع الألكترونية ونقل الحدث مباشرة على عدد كبير من المواقع الألكترونية واعتبر هذا العرض الأهم والأخطر بتسجيله رقم قياسي جديد في موسوعة غينيتس للأرقام القياسية والمدهش في العرض أنه مثل في عرضه عميلة الصلب التي شاهدها الجميع بدق المسامير في يديه ومن ثم التثبيت على الصليب والرفع عالياً أمام آلاف المشاهدين وبعد انتهائه من العرض ذكر أنه بعملية الصلب التي قدمها هي عبارة عن تذكير فقط بعميلة صلب السيد المسيح وأن هدفه من هذا العرض هو دفع المحبة للجميع والتذكير بماقدمه الرب يسوع فقط وهو لايمثل آلام السيد المسيح .
في الواقع إن ماقدمه البطل خالد دحدوح يدعو لوقفة تأمل في طريقة العرض والهدف الغير مفهوم وخاصة أن هذا العرض تم برعاية كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس وكيف تسمح الكنيسة بتقديم هكذا عروض مع التذكير بأن مردود هذا العرض يعود للكنيسة ونستغرب ردة فعل رجال الدين من هذه العروض الغير مرغوبة وخاصة من الأطفال لأنها تدعو للعنف بطريقة غير مباشرة من خلال مشاهدتي لبعض الأطفال فور انتهاء الحفل حيث سارع الأطفال لتقليد البطل خالد في عرضه الأخير وهذا بحد ذاته لم تحسب حسابه كنيستنا الأرثوذكسية في بلدتنا كفربو وأشك بصراحة في ماقدمه البطل وخاصة عملية دق المسامير التي ساعده طاقمه المختار في هذه العملية ولماذا لايتقدم شخص من العامة الحضور ويدق المسامير ؟؟؟؟؟
فإذاً هناك لغز لانستطيع فهمه ولكن رغم العقدة الغامضة للعرض والأهداف الغير واضحة!!!!!
هل هذا العمل رباني كما يقول البطل خالد ؟؟؟؟؟
أم أن هذا العرض هو شيطاني وبعيد دينياً بعكس ماتفضل به البطل خالد ؟؟؟؟؟؟
قال الرب يسوع المسيح : (( من ثمارهم تعرفونهم )) ..
فأنا شخصياً لم ارى في هذا العرض سوى المجد البشري للبطل خالد دحدوح الذي أصبح الرجل الخارق …
بل أقول مامعنى أن يتجرأ إنسان خاطىء مثل خالد دحدوح أن يضع المسامير في يديه مشبهاً نفسه بالسيد المسيح له المجد وقائلاً بصراحة للناس بلغة الصورة والتي عقلنا الباطن سيفهمها كالتالي
( صحيح أن المسيح صلب وهاأنا ( خالد دحدوح ) أصلب ))
فإذاً الصليب الذي تفتخر به المسيحية عبارة عن هراء وشيء عادي جداً جداً
صحيح أن خالد دحدوح رسم الصليب قبل أن يقدم عرضه على الصليب … ولكنني أقول حتى الشياطين تعرف الكتب المقدسة وتقشعر من الصليب وتعرف أن ترسم اشارة الصليب ولكن صليب اللص الذي صلب عن يمين أو يسار السيد المسيح له المجد…
ولكن أقول بصراحة في يوم قطع رأس يوحنا المعمدان تقدم الكنيسة هكذا عرض وهنا نتساءل :
1- هذا العمل ليس من اختصاص الكتنيسة بل هو تعدي على مهنة الآخرين
2- في هكذا يوم مقدس وهو يوم صوم يجب أن تقدم فيه الكنيسة عروض دينية وتراتيل وصلوات من أجل البشارة
3- إذا كنتم تدعون بأن العرض هو من أجل العمل الخيري فإنني أقول لكم بأن أهل كفربو هم أهل الكرم فقط حاولوا أن تعملوا بروح الله وتعززوا الثقة بأبنائكم لكي تكون النتائج إيجابية
4- من خلال ماأرى لافرق بين هذا العرض وضاربي الشيش ومن هنا أقول لرجال الدين إذا جاء أحد الناس من ضاربي الشيش والذين تعارضونهم أنتم وقال لكم سأقدم لكم عرضاً مجانياً فأنا أرى بأنكم ستوافقون مقابل المال الذي دائماً تبررون هكذا عمل بأنه للمحتاجين والفقراء متناسين أنكم تحطمون مشيئة الله والمطلوب منكم ألا وهي البشارة التي ضحى من أجلها الرب يسوع المسيح والرسل من بعده وأسلموكم إياها لكي تكونو أمناء لدم المسيح
5- من خلال ماتقدم أوضحت بأن عمل الكنيسة هو البشارة من هنا أوجه سؤالاً لرجال الدين : ماهو العمل البشاري الذين فزتم به من خلال هذا العرض
أنا أعرف أنكم ستتهربون من الجواب ولكنني أقول لكم بأن النتائج هي كالتالي :
- ترسيخ العنف والذات في أذهان الناس وخاصة الطفال
-تسليط الأضواء على المجد البشري( البطل خالد ) بدل من السيد المسيح له المجد
- التقليل من أهمية الصليب ( إهانة كبيرة للمسيحية قاطبة ) عندما صلب نفسه بطريقة شعوذية …
- دعم السحر والشعوذة لأنه ليس كل إنسان قادر أن يصدق بأن إنسان يستطيع أن يجر سيارتين بجلد ظهره
-تهيئة الناس وخاصة بأن الحضور كان أكثر من 1500 شخص من اجل التهيئة بشكل غير مباشر ومدروس من أجل قدوم المسيح الدجال …
- أنا لم أستغرب منكم هذا العرض لأنه استنساخ غير مباشر للحفلات الشعبية التي لانتيجة منها سوى السكر والعربدة …
أخيراً اتمنى منكم أن تسيروا وفق ارشادات وتوجيهات الروح القدس الذي سيرشدكم إلى طريق المجد الالهي ولكم تحياتي
دمتم بخير







على
على 

لا استغرب مايفعله رجال الدين والكنيسة بريئة من هكذا ارهاب وخرافات وللأسف الشديد هم قادرون على أن يفتوا كما يشائون وأذا كان جمع المال هو هدفهم فلينزل السيد المسيح عن صليبه وأعدائه مستعدون أن يدفعوا له كل دولارات العالم وكان قد حاول الشيطان ان يغريه بمثل هذا ولكنه رفض لأنه جاء ليقهر الموت بولادته وصلبه وقيامته ولكن بعض رجال الدين وللأسف الشديد يختبؤون بأجسادهم البشريه داخل بدلاتهم الدينيه ويحللون مالا يجب تحليله فهناك مثلا ايام احترام لأرواح القديسين وتمنع الكنيسة فيها الأعراس والأفراح وتكتفي بالصلات وهم يخرقون هذا ويحللون ذاك وما حصل في كفربو لو حصل دون رجال الدين لقلنا مغامر وهناك سحره ومشعوذين ورفقاء الشياطين كثره وعلى الكنيسة محاسبة من وافق على ذلك كائن من كان فهذا العمل ومردوده المادي يضع الكنيسه بأيدي الشياطين ويخفف من شأنها في مثل هذه الأيام والمؤمنين قلة .شكرا لكاتب المقال وأعزي أهالي كفربو لما حصل وأرجو من أهالي السقيلبيه أن يرفضوا ذلك فلا الشعوذات ولا الحفلات الخيرية ولا الرحلات ولا خرق قانون الايمان بالسماح بالأعراس أثناء المحرمات تبني كنيسه بل تخرب كنيسه .وشكرا للأخ غيث على تحملنا وأعتذر جدا من الذين لا يناصروا رأيي وأقول اقضوا على من يقضي على كنيستنا منارة العالم والخوف يذل الانسان والشجاعة من الايمان .
أنا مثلك أخ طوني لا أعرف ما الغاية من وراء مثل هكذا عروض …يبدو لي من الصور أن الحدث هو مجرد عرض عضلات حيث ان هناك عروض متعددة وليست مقتصرة على عملية الصلب ولا ادري لم الكنيسة منخرطة في عرض عضلات مثل هذا!
شو هالموضوع المالو علاقه بالموضوع ….وشو هالحكي المالو علاقه بشي خالص .
في احدى المقابلات مع أمير الرمال كما يلقبونه في أمريكا فسر البطل السوري العالمي خالد دحدوح موضوع صلبه الذي تم في صيدنايا ومعلولا وقد اقتطفنا ما يخصنا من المقالة المذكورة:
الصلب في معلولا و صيدنايا
وعن المشهد الذي صلب نفسه فيه بمدينة صيدنايا منتصف الشهر الماضي بعد صلبه لنفسه في يوم الجمعة الحزينة بمدينة معلولا، قال خالد لسيريانيوز:” فكرة الصلب هي تجسيد لآلام السيد المسيح ، و بما أننا بشر يجب أن يكون لدينا نظرة إلى الإيمان و أنا عندي نظرة إلى كل الرسل والأنبياء ، فسيدنا موسى كليم الله و سيدنا محمد (ص ) حبيب الله و سيدنا عيسى بن مريم روح الله ، فاحترامي لكل الرسل والأنبياء والذين عانوا في حياتهم وواجهوا الصعاب فأنا كبشر أعطاني الله موهبة وعطاء بأنني أقدم هذا العطاء بطريقة صادقة وبفلسفة إنسانية تذكر الناس بمسيرة الأنبياء ورغبة الله أن يعرف الإنسان ذاته وتكريماً للأنبياء ومعاناتهم في إيصال رسالاتهم السماوية أحببت أن أنجز مشهد الصلب والذي يرمز لهذه المعاناة فأسلمت نفسي لهذه الفكرة وحاولت الصلب بين صخور جبال معلولا ” .
ويخشى خالد من فهم بعض الناس حول فكرة صلبه لنفسه وتفسيراتهم الخاطئة كأن يقول بعضهم إن هذا الرجل يشبه نفسه بالأنبياء أو انه مشعوذ لكن معاذ الله و” وأنا أشكر الله إن استطعت أن أقدم في هذا المجال المعنى الإنساني و الأخلاقي لهذا العمل ، فأنا أعمل بدمي و بألمي و بحبي و بإيماني وبكل مصداقية و أنا بالنهاية رياضي عشت عمري كرياضي ولا يوجد ضلع في جسدي أو عضو في جسمي إلا و قد كسر في البطولات التي أخوضها ولقد دفعت بدمي الكثير حتى أصل لهذه المراحل وحتى أفهم جزءاً من فكرة وجود هذا الإنسان في الكون ” .
ورغب البطل خالد بأن لا تكون حالة الصلب هذه مشهداً إعلامياً ، فلم تكن هناك دعاية أو ترويج إعلاني ، واكتفى بوجود محطة سورية واحدة هي( قناة الدنيا ) ولم يستثمر هذا العمل لمكاسب شخصية لاعتقاده بأن العمل الصادق يجب أن يكون ارتجالياً و بسيطاً ومتواضعاً ، وحتى عملية رفعه كانت بسيطةً فقد وضعوا بكرة بين جبلين وعلقوا علها حبلاً ومن ثم رفعوه يدوياً بحبل دون وجود آلة كهربائية بعد صلبه ودق المسامير بيده وتثبيتها على الخشب ووضع – شناكل- حديدية معلقة إلى جلد ظهره حيث يصف ذلك المشهد بأنه ” مشهد إنساني و تاريخي بكل معنى الكلمة “.
………………………………………
وتم رفع خالد 25 متر في سماء صيدنايا ولمدة خمس دقائق ، و” بعدما أخرجوا المسامير من يدي إنهرت انهياراً كاملاً ، وبكيت بدون دموع وشكرت الله أنه سمح لي بوضع نفسي تحت هذا الاختبار، و لكن كنت مصراً على تقديم هذه الرسالة وهذه الفلسفة فالإنسان يجب أن لا يختبىء وراء نجاحاته و وراء آلامه و لكن يجب عليه أن يكون صادقاً “.
عن موقع:
بوابة المجتمع المحلي لموثبين
لا شك انه يمتلك قدرات جسدية خارقة و لكن أن يوظفها بهذه الطريقة و يقوم بعملية الصلب , شيء لم أتقبله شخصيا…أعتقد انه اراد الشهرة دخول كتاب غينس بأسرع ما يمكن …..
شو كل واحد عندو عضلات وقدرة عالتحمل بدو يعمل حالو متل السيد المسيح
شو هالحكي؟؟؟؟
عزيزي طوني
تبدأ موضوعك بالتهويل لعدد المواقع الالكترونية والفضائيات اسمح لي بالاقتباس:
بحضور عدد من الفضائيات العربية تتقدمهم محطة ال mbc ووكالة رويترز وعدد كبير من المواقع الألكترونية ونقل الحدث مباشرة على عدد كبير من المواقع الألكترونية واعتبر هذا العرض الأهم والأخطر بتسجيله رقم قياسي جديد في موسوعة غينيتس للأرقام القياسية
ياريت تسميلنا فضائيات اخرى ومواقع الكترونية اخرى غير موقع كفربو
يثيرني كيف تتكلم عن خالد دحدوح وهو ذكي مقارنة بغيره من الناس وكانه اول مرة يقدم هذا العرض اخي طوني يجب ان تتابعو اخبار البلد فمنذ مدة نشرت موقع سيريا نيوز مقالا يشرح ويتكلم عن نفس العمل في صيدنايا ومعلولا لنفس البطل وتكلم عن ان البطل لايتلقى اي اهتمام او دعم من حكومة البلد مع اني اعتبر انه بمجرد السماح له بممارسة هكذا عمل في عصر تسعى شعوب العالم نحو العلم والمعرفة هو اكبر دعم تقدمه الحكومة لهذا البطل الاسطوري الخرافي
بعد هذا التقديم الاعلامي الخارق للحدث بلشت بالبطل وبالكنيسة شرد مرد
لاتوجع البك مارح يتم الاصلاح على ايدك وانا سبق وقلتلك بمقال اخر ساترك للزمن ان يرينا ثمار جهودك باصلاح مجتمع ينخره التخلف
مودتي احلى خال طوني
هل يحاول هذا الشخص ان يقلد السيد المسيح هل يحاول ان يكون إلاه إن السيد المسيح صلب حتى يخلص العالم من الخطيئه الاصليه ام هذا الشخص فهوى لا يسعى الى خدمة الله كما يدعي بل يسعى إلى خدمة اهواءه الشخصيه وصنع امجاد زائفه
طبعا أنا من وجهة نظري بشوف هالتصرف غير لائق وتصرف غير صحيح وما بيدل على شيء مجرد عرض قدرات ذاتية بتخص هالشخص فقط بعدين في ألف طريقة لان يدخل فيها الواحد موسوعة غينس ولله اذا كل واحد بدو يدق مسمار يايديه ورجليه بدو يصير متل السيد المسيح كانت عالم كتير عملت هيك لان العذاب والآلام يلي تعرض لها السيد المسيح ما في انسان بالكون بيتحملا طبعا وانا بناشد رجال الدين المسيحي على عدم تكرر مثل هذا الشيء لانه يسيء الى الديانة المسيحية ويشوه صورتها أمام العالم .
عندما تستطيع ان تكتب صفحة ابداعية أو تقدم لوحة فنية أو موسيقية وتجاري المبدعين فأنت مثلهم , لكن المبدع الحقيقي هناك من دفعه وأجبره على تقديم ذلك وهو الالهام وبركان الابداع في داخله , لكن أن تجبر نفسك على كتابة قصيدة وأنت لست بشاعر هنا الأسئلة : هل تريد أن تستهين بما قام به المبدع ؟ البطولة أن تأتي بشيء لا يستطيع غيرك أن يقوم به
شكراً أخي طوني…………………………….
عن جد مابعرف شو بدي أحكي
بس مو معقول أنو شخص بيستخدم الشعوذة او الخدع او الي هوي شو ماكان أسمو انو يقوم بهالحركة لأن العذاب ألي تحملو ربنا يسوع مافي أنسان بيتحملو هي شي
وربنا يسوع لما نصلب كان ليخلص البشرية من الخطايا وكل منعرف هالشي
ياعتبي على رجال الدين يلي سمحوا بهالشي مو أكتر
بس صدقوني الله كبير ومابينسى حدا وكل يلي عم يصير ألو حسابو
كنت بتمنى لو لم اقرا هذا المقال
عذراً من الجميع نسيت أن أدون في مقالتي أمر مهم عن السيد خالد دحدوح وهو :
أنا كنت بجانب السيد خالد دحدوح وقمت بتصوير العرض كاملاً وسمعته يقول للطاقم الذي يرافقه حين تم صلبه وتجهيزه للرفع عالياً ( أسرعو ا بقرع جرس الكنيسة قبل أن ترفعوني عالياً ) وفعلاً بادر رجال الكنيسة لقرع الأجراس على مسامع الجميع ….
تحية محبة وخاصة إلى السيد د. رغد درة الذي وضح الحقيقة على أكمل معانيها بكل مقاييس الحقيقة و التي نعاني منها جميعاً .
ورداً على ماتفضل به السيد متابع نقول :
السيد متابع ذكر في رده أنه اقتبس كلام عن السيد خالد دحدوح من إحدى المواقع الألكترونية حيث قال خالد :
((فكرة الصلب هي تجسيد لآلام السيد المسيح ، و بما أننا بشر يجب أن يكون لدينا نظرة إلى الإيمان و أنا عندي نظرة إلى كل الرسل والأنبياء ، فسيدنا موسى كليم الله و سيدنا محمد (ص ) حبيب الله و سيدنا عيسى بن مريم روح الله ،
فاحترامي لكل الرسل والأنبياء والذين عانوا في حياتهم وواجهوا الصعاب فأنا كبشر أعطاني الله موهبة وعطاء بأنني أقدم هذا العطاء بطريقة صادقة وبفلسفة إنسانية تذكر الناس بمسيرة الأنبياء ورغبة الله أن يعرف الإنسان ذاته وتكريماً للأنبياء ومعاناتهم في إيصال رسالاتهم السماوية أحببت أن أنجز مشهد الصلب والذي يرمز لهذه المعاناة فأسلمت نفسي لهذه الفكرة وحاولت الصلب بين صخور جبال معلولا ” .))
وأنما بدوري أقول للسيد متابع :
كيف اكتشف السيد خالد دحدوح موهبة الله فيه … فبطرس الرسول عندما حكم عليه بالموت على الصليب قال بالحرف الواحد : (( لايليق بي أن أموت على الصليب كما صلب السيد المسيح ولذلك اصلبوني بعكس ماصلب السيد المسيح )) وصلب الرسول بطرس رأسه إلى الأسفل وقدميه للأعلى
فإذا كان أحد رسل السيد المسيح قد قال ذلك فكيف بإنسان خاطىء يتجرأ على وضع مسمار في يديه ويقول ماتفضل به السيد متابع…
كيف يحق للسيد خالد دحدوح أن يقول بأنني أجسد آلام السيد المسيح وأشدد على قول السيد د . رغد درة بأن هذا العمل للسيد خالد دحدوح لو لم تتبناه الكنيسة لكنا تجاهلنا هذا الموضوع ولكن لندع الكنيسة في نطاقها الروحي ولنبتعد عن الأرضيات
وذكر السيد متابع ايضاً كما ورد على لسان السيد خالد دحدوح :
((ويخشى خالد من فهم بعض الناس حول فكرة صلبه لنفسه وتفسيراتهم الخاطئة كأن يقول بعضهم إن هذا الرجل يشبه نفسه بالأنبياء أو انه مشعوذ لكن معاذ الله))
ورداً على هذا الكلام أقول :
هل لكل الناس سوية ثقافية واحدة فالكثير منهم إيمانهم بسيط فأحدهم قال لي : من أول العرض والأمر بالنسبة لي عادي ولكن عندما دق المسامير في يدي السيد خالد دحدوح وعلق على خشبة عندئذ شعرت بالاهانة المقصودة للمسيحية وهنا قلت في نفسي من يتجرأ على دق المسامير في يديه …
وإذا قلت في نفسك أن هذا العرض كعروض الأفلام التي تقدم عن السيد المسيح فأنا أقول لك :
إن ماتقدم من أفلام هو عبارة عن تمثيل وخدع سينمائية لايمكن أن تكون حقيقة ولكن ماقام به السيد خالد دحدوح هو تجسيد حقيقي لآلام السيد المسيح حسب مايقول السيد متابع ولذلك أقول الفرق شاسع مابين التمثيل وإظهار العضلات …
وذكر السيد متابع في الاقتباس الآخر للسيد خالد دحدوح حيث قال :
((بأنني أقدم هذا العطاء بطريقة صادقة وبفلسفة إنسانية تذكر الناس بمسيرة الأنبياء ورغبة الله أن يعرف الإنسان ذاته وتكريماً للأنبياء ومعاناتهم في إيصال رسالاتهم السماوية))
وأقول للسيد متابع:
ماهي الرسالة السماوية التي قدمها السيد خالد دحدوح هل هي ( شد سيارات – كسر بلوكات – وضع جسده على اربع سيوف وفوقه عشر بلوكات – كسر عصا غليظة عدد / 6 / على ظهره وبطنه ) وإذا كنت تقصد بأن عملية الصلب التي قام بها السيد خالد هي الرسالة السماوية فأنا أقول لك إرجع إلى قول صخرة الكنيسة بطرس الرسول الذي رفض أن يصلب مثلما صلب معلمه وسيده الرب يسوع المسيح
فإذا كنت مسيحياً حقيقاً يجب ان تهتدي بنور الانجيل المقدس ومنها ماقاله وفعله الرسول بطرس
وهنا أسأل المؤمنين حقيقةً بالسيد المسيح :
لوطلب منكم القيام بعملية الصلب حقيقةً كما قدمها السيد خالد دحدوح فهل يكون جوابكم نعم أم لا للوهلة الأولى قبل التفكير إن كان باستطاعتكم أن تتحملوا غرز المسامير أم لا ؟؟؟؟؟؟
وذكر السيد متابع مايلي :
((ورغب البطل خالد بأن لا تكون حالة الصلب هذه مشهداً إعلامياً ، فلم تكن هناك دعاية أو ترويج إعلاني ، واكتفى بوجود محطة سورية واحدة هي( قناة الدنيا ) ولم يستثمر هذا العمل لمكاسب شخصية لاعتقاده بأن العمل الصادق يجب أن يكون ارتجالياً و بسيطاً ومتواضعاً ، وحتى عملية رفعه كانت بسيطةً فقد وضعوا بكرة بين جبلين وعلقوا علها حبلاً ومن ثم رفعوه يدوياً بحبل دون وجود آلة كهربائية بعد صلبه ودق المسامير بيده وتثبيتها على الخشب ووضع – شناكل- حديدية معلقة إلى جلد ظهره حيث يصف ذلك المشهد بأنه ” مشهد إنساني و تاريخي بكل معنى الكلمة “.))
أقول للسيد متابع :
كيف يتكلم السيد خالد دحدوح عن هدفه النبيل وهوبعيد عن الأضواء والاعلام علماً بأن الدعاية على المواقع الألكترونية والكنائس والاعلانات الاصقة موجودة قبل العرض بعشرين يوماً وكيف يكون بعيداً عن الأضواء وعدد الحضور في بلدة كفربو تجاوز ال 1500 شخص…. وحول المكاسب الشخصية أقول ماذا فعل بأذهان أطفالنا وشبابنا والناس البسطاء … ؟ّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
وألا تكفي قناة الدنيا لتبث للدنيا بأكملها …!!!!! كما ذكرت ياسيد متابع
شكرا لكم جميعاً
أشكر جميع المشاركين الذين وضحوا وجهة نظرهم في هذا الموضوع
وأخيراً أنا أصلي من أجل السيد خالد دحدوح أن يبتعد عن هكذا عروض تسيء للمسيحية قاطبةً وشكرا
صديقي طوني الحق مش على الالمان اكيد الحق على الطليان
وفهمكم كافي
انا كنت بتمنى من البطل دحدوح
انو يصلب حالو لو كان 6 ساعة فقط
حتى نشوف اذا بيحسن يتحمل ما تحمله السيد المسيح
مشكور اخي طوني على ما تقدمه لنا من مواضيع رائعة
تقبل تحياااااااااااتي
سقلوبي حر
وأنا كنت بتمنى لو ما قرأت المقال
لاني حسيت انو هالشي اللي قام فيه خالد دحدوح شعوذة
ما بقى يعرف شوبدو يعمل حتى ينشهر
في كتير أمور يقوم فيه بتشهرو غير هالأمور
خالد دحدوح…………..
انسان يسيء للأديان
ما إلو صلة بشي اسمو البطولة
الموضوع ومن وجهة نظري ليس الا عرض لقواه الجسدية وليس تشبيه بالسيد المسيح الذي لا يستطيع اي انسان تحمل ما تحمله السيد المسيح من ألام من اجلنا نحن البشر
وما يقوم به السيد دحدوح فهو من باب الشهرة لقواه الجسدية وكانت طريقه الي الشهرة عن طريق تمثيل صلب السيد المسيح وهذا العمل لا يمس الاديان باي صلة بل له علاقة برياضة القوى وما شابهها
وكنت اتمنى لو السيد دحدوح ان يكون اعتمد طريق الشهرة من دون التعرض الى هذا العرض الذي اراه غير لائق ومنافيا للدين المسيحي
وشكرا لك اخ طوني على النقل
أنا متأكد لو إنو هيك أمر تم في السقيلبية بشكل من الأشكال .. كانت الأمور رح تختلف كتير كتير …! !!! طبعا الجميع بيعرف كيف أهل السقيلبية بيتعاملو مع هيك صنف من الناس واللي بسميه (محتال لابس ثوب الدين)
هدئوا من روعكم أيها الآخوه :
إن ما قام به السيد خالد في بلدة كفربو وأماكن أخرى برعاية الكنيسه
والكنيسه لايقيم عليها جهله بالدين وبالسيد المسيح أقترح على إدارة
الموقع أن يسألو رجال الكنيسة بطريقة أو بأخرى.ويدونون وجهة نظرهم
لأن ما يحصل هنا هو تكفير حقيقي ومباشر لرجال الكنيسه في كفربو
على الأقل.إما إتهامهم بالجهل بأمور الدين وهذا أيضا غير لائق فإذا كان رجال الدين في الكنيسه اللذين يوجهون الناس ويعلمونهم أصول دينهم جاهلين فما الذي بقي من الدين
مع الاحترام لجميع الآراء
أنا من وجهة نظري ما بحط الحق على السيد خالد دحدوح
بحط كل الحق عالمسؤلين اللي سمحولو يعمل هيك حركات بمكان مقدس
وبنسبه للسيد خالد الله يديم الصحه والقوه لفعل الخير مو للعرض
تحياتي للجميع
الصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارم
تحية محبة للجميع وشكر كبير لادارة موقع الاستاذ غيث العبدالله
أشكر جميع الأخوة المشاركين وأشدد على ماتفضل به السيد قارىء في الموقع وأتمنى من الأستاذ غيث العبدالله المحترم أن يسأل رجال الدين في السقيلبية عن رأيهم في هذا الموضوع ولكم الشكر …!!!؟؟؟
دمتم بخير
ظاهرة خالد كما فهمت من بعض المحللين قد يكون لها أبعاد أكبر مما يعتقد البعض في الشرق الاوسط وفي بلدتكم السورية الحبيبة, فهو كما فهمت يعتقد أن المسيحية في الشرق الاوسط هي ثابتة وقوية وهو فخور بإنتمائه لها ولكنه يعرف كما بعضنا يعرف بأنها مستهدفة من قوى عظمى لتفكيكها ولخلق نعرات طائفية بين بعضها البعض وأيضا بين ومع إخوتنا المسلمين….كما فهمنا فهو يعتقد بإن المسيحية في الغرب تم تحويل معظمها إلى مسيحية مصهينة ومناهضة لمشتمعنا الشرق أوسطي وغير عادلة لقضايانا وقد يكونوا هم ما يسعى الية خالد وليذكرهم ، ولا داعي أن أذكركم بماذا !
من الواضح بأن خالد لا يصرح بكل شيئ, لأنه يعرف بأن البعض يستغل حسن نوايه لشهرتهم !!!!
ولا ننسى بأن هناك أكثر من 3 مليارات شخص في هذا العالم لا يؤمنون بآلام المسيح وقيامه في اليوم الثالث !!!!
فالسؤال الذي يطرح نفسه لماذا قوة ايمانكم وقوة الفاتيكان وكل بطارقة العالم عبر كل القرون التي مضت لم تستطيع أن تكمل مهمة إقناع كل هذه المليايرات بحقيقة آلام يسوع المسيح ؟
فهل ما قاله هذا الانسان بأنه سوف يصلب نفسه 33 مرة حول العالم ليكرس كل قدراته محاولا أن يؤثر على أكبر عدد من هؤلاء صحيحا؟ وهل سيستطيع فعلا ان يحقق هذا العدد من المسامير في يديه خلال سنوات قلبلة؟. أنا أعتقد بأنكم ظلمتوه وأعتقد بأنه سينجح طالما ما صرح به في نهاية عرض كفربو هو ما يعنيه . من وجهة نظري انها مهمة مستحيلة ! ولكننا شاهدنا عروضه وهو لا يعرف الاستسلام ولا عجب في ذلك لأن سوريا هي مدرسته والعالم سيكون ساحته وفي كل هذا سيكون أجل وأطهر خدمة لوطننا الحبيب سوريا..
موفق اناء الله يا أيها المحارب من أجل الوطن والايمان “موفق يا خالد”
هذا العمل ليس إنساني وخيري وإنه يحاول محاولة بائسة وفاشلة لتقليد السيد المسيح عليه السلام وإن هذه الأعمال والبطولات ( كما يقال عنها ) لا تمثل واحداً بالمليار من العذاب الذي تعذبه وتحمله لأجلنا المخلص يسوع المسيح.
هذه الشعوذات باتت ظاهرة ولايمكن أن تمر على الناس لأن الحكاية أكبر من تصور البعض للعمل الخيري , فلننظر للأبعاد لأن دحدوح يهدف لأشياء ربما لاتخطر على بال
نرجو من رجال الدين أن يعطو رأيهم وخاصة في السقيلبية وهل سييقبلون هذه الشعوذات …
شكرا لكم