1
- كان معلماً قولاً وعملاً.فهو لم يخطب خطباً فلسفية في قداسة الأمومة .ولكنه رضع من ثدي أمه كطفل ,وبذلك قدس الأمومة
2_لم يجادل في موضوع قيمة المرأة وضرورة حصولها على حقوق متساوية مع الرجل بل عاملها بمزيد من االرفق والإحترام وعلّمها أسمى التعاليم
3_لم يعظ (ينصح) عن شرف العمل ولكنه عمل نجاراً وبذلك شرّف العمال ورفع من منزلتهم
4_لم يجادل كمل فعل سقراط ليبرهن خلود النفس بل أقام الموتى
5_لم ُيعلم في مدرسة أو في الصفوف كباقي المعلمين عن ضرورة التواضع بل انحنى وغسل أرجل التلاميذ
6_لم يخطب في موضوع المساوات في قيمة الشخصيات بل ذهب إلى الفقراء والمنبوذين وأكل معهم وعندما
انتقده الفريسيون قال لهم:لايحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى, ولم آت لأدعُ الأبرار إلى التوبة بل الخطاة.
7_لم يكتب كتاباً واحداً ولم يُذكر أنه كتب على الرمل ….ولكنه كتب على قلوب وضمائر البشرية وتلك الكتابة
كانت أثمن كتابة في العالم
….المختار مزيد حنا.…



على
على 
لو أزهرت في كل نفس زهرة إيمان واحدة فقط لتغير مجرى التاريخ …
حديقة يسوع واسعة خضراء جميلة .. فيها كل حاجات الناس وكل متطلبات إيمانهم .. ماعلينا سوى دخولها وإن لم نقطف من زهورها فلنشم أريجها كي نتذكر أبدا عطر الإيمان وحلاوته …..
أولاً
كما قال سيدنا يسوع المسيح
( سلاماً لكم )
(ومن آمن بي وان مات فسيحيا )
وكلنا نحيا بالمسيح و ندعوا بالمسيح
ولا نركع خشوعاً إلا أمام ذكر الله المسيح
المسيح في داخلنا في قلوبنا وعقولنا
في روحنا ومع ذلك لانذكره إلا في الشدة
عندما تقع الكارثة نقول يايسوع ارحمنا نحن خطاة
وفي السعد والبسط لا نذكر يمين الآب يسوع المسيح
عمي مزيد أتمنى من الجميع أن يفهموا ماذ كتبت
ليشعروا بالذي في داخلهم بالفادي الذي تعذب ليخلصنا
أشكرك على هذه النفحة الدينية المتواضعة ذات التأثير الكبير لمن يفهمها
ولك خالص الحب والاحترام والتقدير
وشكراً
M & H
أخلاقيات الحياة و المثل العليا التي تصلح لكل زمان و مكان…هذا ما سنجده اذا ما تجولنا في حديقة يسوع الجميلة و اذا توغلنا أكثر …سنجد الكثير الكثير ..مما نحتاجه في حياتنا لتسير بشكل أفضل …..
شكرا لك يا مختار
تكلمت فأصبت , شكراً مختار على هالأقوال الجميلة, الله يقويك.
الرب يباركك اخي المختار المحترم
وتكون يد الرب معك و تحفظك من الشر
سلام الرب معك دائما
تقبل مروري