وبالرغم من كلِّ شيءٍ،
فما زال حُبُّكِِ،
يَملأُ قَلبي.
ومازال يَغمُرُني بالحَنانِ،
ويَجعلُ مني كبيراً، فهيماً،
غنيَّاً، فخوراً،
ببيتي، وأكلي، وشربي.
ويرمُقُني،
رجلاً في خِضمِّ الحياةِ،
طموحاً، يُواجهُ حَرباً بِحَربِ.
فأنت كقهر بلادي،
وأفراحها، في فؤادي،
غذاء المُحبِّ.
وأنت معي،
كالطيور وأسرابها،
واحةٌ من متاعب شعبي.
وتَشكيلةٌ،حُلوَةٌ،
من عطايا إلهي،
وحريةٌ دون تَقْييدِ حزبِ.
جمالكِِ،
بين الملائكة الشقرِ،
والأعين الزرقِ،
جَوهرُ روضٍ،
فسيحٍٍ ورحبِ.
جمالكِ،
يَسحرُ عقلي،
ليعبدهُ،
خالقاً عمري الحلوِ،
بُعداً، ومتعة قربِ.
عبادة عينيكِ،
فرض أُجل تعاليمهُ،
دون شكوى وشجبِ.
سيبقى،
يكلل جبهتك الطهرُ،
أحرسها بدمائي وحبي.
جميلٌ،
بأن يمضي المرء عمرا غنياً،
غناهُ، عبادةُ،أعلى، وأرفع ربِّ.
د.سمير أبو سعد