
ذكرت وكالة الأنباء السورية- سانا قبل قليل أن “مجموعة إرهابية مسلحة أغتالت الأب باسيليوس نصار الكاهن في مطرانية حماة للروم الأرثوذكس في بلدة كفربهم بمحافظة حماة.
وعلم مراسل سانا بحماة من مصدر رسمي أن المجموعة المسلحة أقدمت على ارتكاب جريمتها النكراء بحق الأب نصار عندما كان يقوم بإسعاف رجل مصاب في حي الجراجمة بالمدينة.
والأب الشهيد باسليوس نصار المعروف بتقواه وورعه هو:
مازن نصار من مواليد كفربو1982 حاصل على ليسانس في اللاهوت-من كلية اللاهوت بجامعة البلمند وتخرج برتبة شرف ثم تابعه دراساته اللاهوتية وحصل في عام 2010 على ماجستير في الرعائيات من نفس الكلية. وهو من رعية أبرشية حماة للروم الأرثوذكس.
توزع عمله الرعائي بين رعية حماه و بلدته كفربهم و أسس مدرسة القديس كوزما لتعليم الموسيقى البيزنطية في الأبرشية.
ليرحمك الله يا أبونا باسيليوس وبرحيلك المبكر هذا سنفتقد أحد أهم رجال الدين الشباب في الكرسي الأنطاكي الأرثوذكسي لما كنت تتمتع بخصائل لاهوتية وروحية وفكرية هامة.
غيث العبدالله
السقيلبية
25/1/2012









على
على 
الله يرحمه ويرحم كل الشهداء اللي عم يضحو لتبقى سوريا بخير
والله كتير زعلت الله يرحمك يا ابونا رحيلك مبكر جدا” جدا” جدا” لانك من الاباء الذين ترتسم صورة الله في وجوههم و الحياة بالنهاية بالنسبة للمسيحي هي محطة عبور لملاقاة يسوع القائم من بين الأموات
الله يرحمك ياأبونا باسيليوس ويرحم كل الشهداء الي عم يطهرو ارض سوريا الغالي بدمهم الطاهر ورح بضل سوريا ارض المقاومة والشهادة وقلب العروبة النابض وسوريا هي الارض التي لا يهزها ريح
رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه…
رحمه الله هكذا ترحل الزهور المعطرة بالايمان والمحبة والتضحية …..خسارة كبيرة….
الله يرحمو ويرحم كل من نالته يد الغدر الجبانة,ياترى كم شهيد سوف نقدم لكي يرجع وطننا هادىء مستقر آمن مثل ماعهدناه دائماً…تعازينا الحارة لأبرشية حماه ومدينة كفربهم مسقط رأسه ولآل نصار…
الله يرحمك يا ابونا ويرحم كل شهيد انشالله بتروح هالغيمة السودة عن قريب ويرجع الامان والصفاء لبلادنا سوريا الحبيبة
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه
الله يرحمو ويسكنه فسيح جناته
رحمه الله و أسكنه فسيح جنانة
الرحمة و الراحة الابدية لروحك الطاهرة
وحدها شهادة الدم من أجل اسم يسوع المسيح في كنيستنا الأرثوذكسية التي تعلن قداسة إنسان على الفور لذلك فهو شهيد الوطن وقديس شهيد في الكنيسة فليتشفع فينا..ليكن ذكره مؤبداُ,اعطه يا رب الراحة الأبدية ورحمتك,
عن …Ephrem Syrian
ماذا ندعوك يا باسيليوس نصار او بأي كلمات نعبر عن غيرتك واتقادك بالرب…….. ماذا نقول فيك او بماذا نخبر وانت كنت بيننا ومازلت معنا لكن يكفيني انك مت لانك مسيحي ولانك حملت نير الخدمة حتى الموت وعشقت الشهادة حتى لبستها واكتسيت البر حتى لبسك الاكليل المعد لك من الرب يسوع اذكرني يا صديقي يوم تقف امام المسيح اذكرني يا صديقي لانني لن انساك ابدا اذكرني يا شهيد المسيح…………فما زالت رنة صوتك تغمر اذني بالحان الكنيسة اذكرني يا حبيب يسوع فما زلت معنا ههنا تشد عزمنا اذكرني فلن ننساك يا باسيليوس لن ننساك يا مازن, لن ننساك يا ميزو اذكرنا في صلواتك امام يسوع يوم نقف جميعا هناك سامح من قتلك,,,لانني الآن اعجز عن المسامحة فدموعي لا تسمح وكلماتي لا تسمح وكبريائي لا يسمح سامح من قتلك يا ابونا لانني ضعيف اذكرني هناك فلن انساك هنا………… باسيليوس أيها الأب الملوكي………….. يا شهيد الرب يا خادم الدم يا شهيد انطاكيا الجديد يا باسيليوس الحموي الجديد يا اغناطيوس وبوليكاربوس وديمتريوس وجاورجيوس يا شهيد حب المسيح……صلواتك لتكن معنا جميعا
الله يرحم الاب باسيليوس نصار التعازي الكل الرعية واهله بكفربو الله يرحموا بس طلبنا لله بدم الاب باسيليوس الانتقام من أحقر وأتفه وأندل مخلوقات الارض هيدي العصابات مو بشر ولاثوار هدول حيوانات بلباس بشر فعلا شو ماوصفون الانسان من القذارة قليل عليهم
رحمة الله على روحك الطاهرة أبونا باسيليوس , تعازينا الحارة لاهلنا في بلدة كفربهم ولهم من بعده طول البقاء .
رحمه الله و رحم روحه واروح الشهداء جميعاً
دمشق 26 ـ 1 ـ 2012
المســـيح قـــام … حـــقاً قـــام
على رجاء القيامة والحياة الأبدية ، أرفع تضرعي للرب الإلـــه بأن يسكنك أيها الأب الجليل في أحضان الصديقين الراقدين ، وأن يسبغ على أهلـــك ورعيتك وكنيستك رحمته ومحبته ، وأن يلهمهم الصبر والسلوان .
عظيم هو العطاء ،ورائع هو البذل ، وكبيرة هي التضحية ، إلا أن الشهادة المسيحية والشهادة الوطنية هما قمة العطاء والبذل والتضحية .
في مسيرتك كانت شهادة معلمك نبراساً مضيئاً لك ، والآن وأنت بقربه في أعلى مراتب السماوات ، أرجوك أن تتشفع بنا وأن تصلي من أجلنا كمسيحيين … وكعرب … وكسوريين ، لكي تنزاح هذه الغمامة الداكنة السواد من سماء بلادي .
شهادتك واستشهادك سيبقيان شعلة حية في قلوبنا ونفوسنا ، وخسارة أنطاكية العظمى برحيلك واستشهادك لا يقدر ، إلا أن أملنا كبير بأن هناك شفيعاً جديداً لنا قد انضم إلى كبار رجالاتها القديسين.
فليكن ذكرك مؤبداً
اليان جرجي خباز
رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه
إبن كفربو البار… الشهيد الأب باسيليوس نصار: بقلم الأستاذ طوني ناصر/منتديات كفربو الثقافية.
بكل الأسى والحزن ننعي خبر استشهاد الكاهن الراهب الأب باسيليوس نصار يوم الأربعاء 2012/1/25 , الذي إغتالته يد الغدر بطلق ناري أدى إلى وفاته فورا” …
الأب الشهيد باسليوس نصار من مواليد كفربو 1982 حاصل على إجازة في اللاهوت والدبلوم – معهد القديس يوحنا الدمشقي، البلمند. وهو من رعية أبرشية حماة للروم الأرثوذكس, وكان الشهيد يخدم في رعية كفربو …
ترعرع الشهيد منذ نعومة أظفاره في التعليم الديني , حيث كان مميزا” بذكائه وسلوكه وخاصة” في المخيمات الدينية …
أسس مدرسة القديس كوزما لتعليم الموسيقى في الأبرشية, وكان له آخر تحضير لأمسية ترتيلية كانت مقررة يوم السبت تاريخ 2012/1/28 الساعة الخامسة مساءا” , وتمتع الشهيد بالهدوء والروحانية في التعامل مع الجميع ..
آخر محاضرة ألقاها الشهيد هي في أخوية العائلات ( كفربو ) حيث ألقى محاضرة بعنوان رؤية القديس يوحنا اللاهوتي بتاريخ 2012/1/21
الشهيد له الكثير من البصمات و مجلة كفربو الثقافية إختارت بعض المحطات والصور في آخر عيد فصح قدس فيه الشهيد , التي تتحدث عن مآثر الشهيد :
ترك الراحل بصمة في تاريخ كفربو لايمكن نسيانها, وبرحيلك عنا لن تنساك القلوب , التي إعتادت على إخلاصك و همسات قلبك الدافىء المليء بالإيمان والمحبة والرجاء , رحمك الله ياقدس الأب باسيليوس …
رابط المقال:
http://kfarbou-magazine.com/vb/showthread.php?p=53#post53
خاص شبكة أخبار حماة || تفاصيل استشهاد الأب باسيليوس :
قام احد اهالي حي “المدينة” بالاتصال بمطرانية الروم الارثوذكس في حماة واخبرهم ان هناك احد الاشخاص المرضى قد توفي في بيته و لايوجد له اقرباء ، والمريض من سكان حي “الجراجمة”.
فقام الأب باسيليوس و الأب ( ماهر . ع ) بأداء الواجب … و عند الانتهاء من مراسيم الجنازة وصلهم خبر بأن الشاب ( سمير . ج ) قد أصيب وهو ملقى على الشارع ولا يستطيع احد أن يسعفه لان العناصر المسلحة لا يسمحون لاحد الاقترب منه.
فما كان من الأب باسيليوس إلا أن يخاطر بحياته لاسعافه … عندها أصيب برصاصة اخترقت جسده من الابط الأيمن وخرجت من الابط الايسر …
فقام الكاهن ( ماهر . ع ) بسحبه من الشارع الى مدخل احد الابنية ، و جسده ينزف بغزارة ، وبعد حوالي نصف ساعة استشهد.
وبعد عدة محاولات من الجيش للوصول اليهم واسعافهم .. استطاعت مدرعة للجيش الدخول، ولكن للأسف بعد فوات الأوان حيث كان الأب باسيليوس قد استشهد.
وأثناء تحرك المدرعة الى المشفى الوطني بدأ المسلحون بإطلاق المزيد من الأعيرة النارية على الآلية … حيث كانت منطقة الجراجمة تحت سيطرتهم في تلك الساعة.
يذكر أن الأب الشهيد باسيليوس مازن نصار من مواليد بلدة كفربهم عام 1982، حاز على شهادة اللاهوت من جامعة البلمند وعلى شهادة ماجستير في اللاهوت من نفس الجامعة .
فليكن ذكره مؤبداً
رابط الخبر:
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=262025510536232&set=a.136270686445049.29410.135839146488203&type=3&theater
الله محبة !
ولما طالت يدكم أيها الإرهابيون كاهن تربى بالمحبة وعمل بالمحبة ، تكونون قد فتلتم بيدكم – المحبة – ولكن نقول لكم : لا لن نيئس فإننا دوما نقابل القاتل بالمحبة ، حتى يتعلم بنفسه المحبة ، فنحن دعاة سلام ومحبة.
قتلتموه وهو يحاول إنقاذ جريح! فهل فكرتم بأنكم ماضون إلى جنة الخلد بفعلكم هذا ؟ أم أنكم جهلة لا تعلمون ما فعلتم بغدركم ؟
طبعا روح كاهننا الآن ترفرف ككل أرواح الشهداء فوق حدود الوطن متحدة بالمحبة حيث هناك الجميع يشكلون درعا لحماية الوطن ، فدماء جميع شهداء الوطن تمتزج مع بعضها وكأنها تريد أن تكتب للجميع رسالة مفعمة بالمحبة وتقول لجميعنا : كفاكم أخوتنا قتالا وإرهابا ! كفاكم خلافا وتخلفا ! كفاكم قتل الوطن فهو للجميع ! وباغتيالاتكم لن تصلوا إلا إلى جحيم منتظر يحرقنا جميعا ! وكأنها تريد أن تقول أيضا : ونحن أرواح الشهداء نكتب لكم بدمائنا : نرجوكم توقفوا فما وراء العنف إلا العنف وما سالت دماؤنا إلا من اجل الوطن ! كي نعيش جميعنا بإخاء ومحبة واستقرار والوطن يتسع للجميع فلا تقتلوه بل عودوا إلى رشدكم وكونوا أخوة بالوطن والمحبة ! وابتعدوا عن إرهابكم فهو حقا مزلة ولن يوصلكم إلى الهدف ! اتركوا السلاح ومدوا أياديكم وبالمحبة نجتمع ! انتبهوا من وصايا أعداء الوطن الذين لا يهمهم لا أرواحكم و لا محبتكم ، بل كل همهم أن تقتتلوا فيما بينكم وتكونوا جميعكم خاسرون وهم فقط الرابحون متاجرون بدمائكم بحفنة من الدولارات جاعلين أطماعهم بلا نهاية ! اتفقوا وتوقفوا فالوطن يتسع للجميع ولا تجعلوا الحقد والغضب يغلبكم !
إلى جنان الخلد يا شهدائنا يا من من أجل أن نحيا نحن قدمت أرواحكم فداء للمحبة والوطن !
فلتكن رحمة الله جامعة للجميع ، وليكن مسكنك أبونا باسيليوس مع القديسين الشهداء وارقد بسلام ولتبقى روحك الطاهرة ترفرف فوق بلادنا وتحمي حدودها من غدر الغادرين الهاربين المغتالين !
وليكن استشهادك ودمائك الطاهرة أيها الشهيد باسيليوس ذو الذكر المؤبد مفتاحا وطريقا لمصالحة وطنية ينتصر بها الجميع تحت سقف الوطن وبعيدا عن الغربان والأغراب !
مع أسفي !…..
د. رغد دره … وليكن ذكرى الشهداء مؤبدا ! ولتكن أرواحهم نورا لطريق المحبة والمصالحة الوطنية !
عظيم هذا المصاب الجلل الذي أحزننا كثيرا لفقدان قدس الاب باسيليوس نصار
رحم الله ذلك الصوت الملائكي الذي طالما صدح في اجواء كنائس ابرشية حماه
و اطلب لأهله و ابنائه الروحيين التعزية و الصبر
رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه
الله يرحمك وتعازينا الحاره لأهله
رحم الله جميع شهداء الوطن واسكنهم فسيح جناته
من التراب والى التراب سنعود
ها قد رحل الاب القديس باسيليوس نصار الى جنات الله الواسعة بعد ان اغتالته يد العدو ظلما وقهرا
فلتحملك ملائكة الإله العظيم وتضعك بين احضناها وتأخذك لتجلس بقرب يسوع المسيح وتنعم بالراحة الابدية معه
تعازي القلبية لأهل ابانا العظيم واهل حماه بفقدان روح طاهرة كانت غايتها السلام والمحبة
وليمدكم الله بالصبر وطول البال
رحم الله الشهيد والصبر والسلوان لاهل الشهيد والي سوريه الحبيبه
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه تعازينا الحاره الى محبيه جميعا
هوذا يا آخى نحن نودع هياكل أجسادنا التراب لتبلى و تعود إلى التراب الذي نمت و تربت فيه. اما هياكل ارواحنا فهي أعظم من التراب و أعظم من الكاتدرائيات العظمى التي نظن إنها تقدس أرواحنا, لان روح الإنسان من الله. لهذا فهي لها كرامة أفضل بقدر فضل باني البيت عن البيت نفسه, فان كانت علائق حبنا و ربطنا ألفتنا جسدية فقط, فما أضعفها علائق, و ما أهونها ربط لأنها تكون وشيكة الضياع, سريعة الزوال. و الزمن الحقير في سنين يسيرة قادر أن يضعفها و يمحوها !
الى جنان الخلد ايها الاب باسيليوس ونعدهم لن ننسى؟؟؟
تعازينا الحارة لأبرشية حماه ومدينة كفربهم مسقط رأسه ولآل نصار…
الله يرحمو ويسكنو الجنة
من ينظر إلى مسيرة الشهيد الأب باسيليوس نصار , يجد أنه ملك قلوب الناس في أبرشية حماه للروم الأرثوذكس , لما تميز به من تواضع وإنسانية وفهم وتضحية ومحبة كان يوظف تلك الخصال الحميدة في حياته وأعماله , ومن هنا ترك الشهيد أثرا” حميدا” في أفئدة الناس , وهكذا كما كانت السماء تمطر , كانت القلوب والعيون تمطر على رحيله الدموع والأسى أحاط بالمكان , ودموع الأطفال والنساء وحتى الرجال , وهيهات أن يأتي مثال عبر الأيام , لذلك كانت الخسارة كبيرة , الخسارة المعنوية والفكرية والإنسانية , ولعلها أقسى أنواع الخسائر في حياتنا …
شكرا لموقع الفنان الأستاذ غيث العبدالله للنقل وأشكر كل الأحباء الذين قدموا تعازيهم راجيا” من الله أن لايفجعكم بعزيز …
الله يرحمك ياأبونا باسيليوس ويرحم كل الشهداء الي عم يطهرو ارض سوريا الغالي بدمهم الطاهر ورح بضل سوريا ارض المقاومة والشهادة وقلب العروبة
نركع إلى الله القدير ليبقى ذكره مؤبدا وهو من الأنقياء الأطهار لهم الجنه . لقد استشهد الأب نصار من أجل الإنسانيه و المحبه والسلام ليجسد رسالة سيدنا يسوع المسيح على الأرض .
ليبقى ذكرك مؤبدا أيها الاب العزيز والاخ والصديق الذي عرفتك منذ سنوات عديدة بايمانك واخلاصك سأفتقدك كثيرا ايها الشهيد البطل
طوبى لمن اخترتهم وقبلتهم يارب الى السماء صعدت روحك الطاهر ايها الاب باسيليوس وفي احضان الرب يسوع امين روبرت الاسعد