
ليت عيوني مصابيحا تنير غرفكم المظلمة
ليت عيوني مصابيحا تنيرصفوفكم المعتمة
ليتني ليتني أستطيع تقديم شيئا لكم ولكن لا حول لنا ولاقوة
في وسط هذا الظلام الدامس المخيم على بلدتنا أتذكركم
اتذكركم وأحجب من عيني الدموع
اتذكركم في وسط هذا الظلام الدامس واكاد اجهش بالبكاء
لولا يقيني بأنكم لا تقنطوا ….لولا يقنيني بانكم أقوى من الأزمة

نُمير، ابن اخي، ولدٌ صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره، سريع البديهة، وهو الآن طالب في الصف الخامس.
عند بداية ما درج على تسميته بالربيع العربي، نقلت لنا الأقنية الفضائية مشاهد من المظاهرات والاحتجاجات في عدة عواصم عربية، وكانت أشهر الشعارات التي يتم ترديدها هي:”الشعب يريد تغيير النظام”
حتى اصبحت الجملة على كفاية من الشهرة، الى درجة
بعد انقطاع دام قرابة الثمانية أشهر عن التواصل مع رواد موقع الأستاذ غيث و النت عموما بسبب حالة اليأس و الإحباط النابعة عن عدم الرضى عن أداء العديد من التيارات السياسية في مجتمعنا و عن اليأس من الكلمة و العجز عن التأثير أمام هذا المشهد الدامي الذي تشهده بلادنا حيث صوت الرصاص يعلو على صوت الصراع الفكري الحر و الذي أراه المخرج الوحيد للأزمة التي تشهدها بلادنا شريطة توفير
حضرة الأمين العام لجامعة الدول العربيّة:
إنني أتابع في هذه الأيام عمل نشاط جامعة الدول العربيّة التي منذ نصف قرن تقريبا قد سبق فسميّتها ” فاجعة الدول العربيّة” وذلك على أثر الاعتداء على قناة السويس، وأمّا اليوم وأنت على رأس أمانتها فسأسمّيها بكلّ ثقة ” كارثة الدول العربيّة”.
أعيدك بالذاكرة إلى الماضي لأريك تاريخ النشاط الذي تقوم به في هذه الكارثة : صار الاعتداء على قناة السويس فلم تحرّك ساكنا، أراض عربيّة محتلّة وأنت في غيبوبة، الإسرائيليون في كلّ يوم يعتدون على أهل غزّة وعلى لبنان
عزيزي القارئ …. (قبل أن تقرأ هذه المقالة أرجو أن تصدق بأن هذا ما حدث أمامي من دون زيادة أو نقصان في أحد المراكز الطبية في المدينة)
دخل العيادة ثلاث مراجعات إحداهن سيدة في الثلاثين وبيدها موبايل ثمين لونه وردي وذهبي، ومطابق تماماً للون المعطف الوردي ذو الأزرار الذهبية الذي ترتديه وفي يدها اليسرى بلاك ذهبي ضخم جداً يستهتر بكل
كنت في إحدى الدوائر لعمل يخصني ، وقد فوجئت تماما بالكاريكاتور الذي حصل أمامي، فقد كان الموظفون يعملون بشكل أقل ما يقال عنه في العربي المحكي، أنه فض عتب، ثم سرت شائعة أن أحد المسؤولين المهمين قادم، وفجأة تغير المشهد ، وأصبح المكان وكأنه خلية نحل وكل الموظفين تغيرت لهجتهم، واصبحوا حريصين على راحة المواطن، والكلام الجميل يقطر من أفواههم، وعندما تبين أن شائعة قدوم المسؤول المهم لا صحة لها، نظروا إلى المراجعين وكأنهم سبب الشائعة، وعادت الأمور كما كانت سابقا.
لاحظت أن عددا لا بأس به من الأصدقاء في بلدتي الغاليه السقيلبيه يناقشون في التغييرات والتعديلات الدستوريه وغيرها. وقد أثار هذا في نفسي مشاعر القلق على وطني لأن البعض منا انتهى بالدخول بلعبة الإصلاح والتغيير (وياليت لو كان هذا صحيحا وصادقا وجاء في وقته وظرفه) ونسى الوقائع التي تضعها الحقيقه أمامنا. إن التقييم الموضوعي لهذا الواقع يتطلب، يأصدقائي، صدقا وشجاعة، و يتطلب أن نرى بعقولنا لا بعيوننا فقط!
إن أي تعديلات في الدستور وأية إصلاحات لن يكون لها من معنى، قبل أن يخضع أي كان، إلى سلطة القانون وعلى رأسهم من يحمي

اضغط للتكبير
هل أنتم مع السلطة أم مع المعارضة؟؟ سؤال أصبحنا نواجهه يومياً سواء بطريقة مباشرة أم غير مباشرة.كما أن كثيراً من المسيحيين السوريين يواجهونه وخصوصاً أولئك الذين يقفون بين الطرفين بسبب طبيعة عملهم أو مكان إقامتهم. فهل من موقف مشترك يجمعنا ؟ وهل من رؤية مشتركة أو مجموعة من النقاط يمكن أن يلتقي عندها أكثرية المسيحيين في سوريا؟. في رأيي الشخصي أن هذه لمرحلة حساسة جداً وهامة جداً و بالأخص بالنسبة لنا نحن المسيحيين إنها مرحلة تاريخية ترسم خطوط المستقبل بكل تطوراته
كم أتمنى اليوم وليس غدا أن أسمع أجراس الكنائس وأصوات المؤذنين تصدح في قرانا الآمنة وعسى أن يكون ختامها مسك. أيها القريبون …البعيدون …هنا…هناك وفي كل مكان عسى أن يكون ختامها مسك… أيها الأخوة …تمر بلادنا سورية الحبيبة في حدث مفاجيء …لم نتوقعه ولم نحسب له حساب
نعم لم نحسب حسابا لتعويذه شريرة وضعها الشيطان تحت قبب كنائسنا وفوق مأذن جوامعنا وكان الحصاد مرا …
خطفا وقتلا وفدية ..نالت من قرانا الآمنة وكان النصيب الأكبر
هي مائة وثمانون عاما من الذكريات كان فيها الشتاء قاسيا والصيف حارقا وللخريف طعم ولون ورائحة اما الربيع سيمفونية عذبة من الازهار والالحان والعطور.
في تلك الاجواء الربانية تلملمت الاتربة وامتزجت بالماء المحمول على رؤوس الحسان لتشكل بيوتا تمنح الدفئ والحنان لاناس قرروا خوض معركة الحياة الى النهاية.
بعد دار العبادة بنيت مدرسة المعارف التي جاهدت لتخريج طلاب المرحلة الابتدائية، وبعدها الى محردة او حمص او
لاأعرف لماذا دأبوا الاعلاميين و أصرٌوا السياسيين منذ البداية على تسمية تلك البراكين والزلازل الاقتصادية والاجتماعية ءءءءءءءءءء تلك الحملة الشعواء التي تجتاح مفاصل حياتنا من دمار وتخريب وتضرب بلا رحمة ماتبقى لنا من امل العيش المشترك وتفسد ماحلمنا به على تلك الارض الطيبة.
ماحدث في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن ومايحدث في سورية والبحرين والسعودية هل يُعقل ان يسمى الربيع العربي هذا بأبسط
هذه الكلمة التي تأخذ العقول وتسحر الألباب …هذه الكلمة التي تتغنى بها معظم أحزاب العالم. وقد أصبحت شعارا يعشقه الملايين.. هذه الأحرف التي تحرك الشعوب وتغير الأنظمة وتتسابق التنظيمات السياسية للفخر بها أمثال حزب الشعب الديمقراطي… الحرية الديمقراطي النهضة .النور الأخوان الأخوات الديمقراطي…المسيحي الديمقراطي اليهودي الديمقراطي الأفرو اسيوي الديمقراطي .الأنكلو ساكسوني الديمقراطي.النازي الديمقراطي .الماسوني الديمقراطي.الناتو الديمقراطي الشعبي…وكلها تصلي ل / حكم الشعب
بواسطة: المهندس باسل قس نصر الله | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الأربعاء 4 يناير 2012 | 1 تعليق
لا أعلم ما الذي حدا بي فجأة الى الدفاع غير الطبيعي عن حلب مع أملي ألا يكون هذا مرضا دائما غير قابل للشفاء، أو أن يكون من الانواع المعدية لا سمح الله، ولكنني – ويشهد الله- قمت بقياس حرارتي ونبضي، وحصلت على تقرير طبي بأنني خال من الأمراض السارية، وغير مصاب بلوثة عقلية أو ما شابه.
ويعود السبب في ذلك إلى ما نقله لي بعض الأصدقاء، عن ما حدث في مجلس (في حلب) مهم جدا جدا (مرتين) عندما تفضل بعضهم قائلا انه جعل الاشرفية مثل باريس في
باسمي وأسم الجيش الإلكتروني السوري نقدم أحر التعازي للوطن ولقائد الوطن وللشعب السوري الصامد بشهدائنا الأبرار الذي رووا بدمائهم تراب الوطن الغالي من أجل الحفاظ على تراب وطننا الغالي وأمنه .
لقد تمكنا من أختراق أحد المواقع المتآمرة على سوريا الوطن واستطعنا أن نكشف العديد من المؤامرات التي تحاك ضد سوريا الأسد . وقمنا بنشر العديد من
بواسطة: العقيد الركن المتقاعد فريد الياس نسب | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الأربعاء 21 ديسمبر 2011 | 3 تعليقات

اضغط للتكبير
وطن حزين ..غيوم داكنة أمطارها دماء ..أبناء وطن يتصارعون على كيان موجود ..كل له من الألف الى الباء منظور .. للإصلاح هدف ورؤى يحددها مسار طويل.. كنا على ضفافه ضيوف ..مخطط كبير والهدف تدمير الوطن بكل صغير وكبير ..التحرك لكل منا قاب قوسين أو أدنى بات أمر مستحيل ..ماذا يريدون منك ياوطني وأنت الكبير ..كل منا كره الفساد والفاسدين ..أعمالهم ومنجزاتهم خطر على الجميع ..قيادة تداركت الأمور في بداية الحدث وقدمت كل ما أهملت تقديمه زمنا طويل..من عناصر الإصلاح والتصحيح
لم يعد ضرورياً التشديد والاستمرار في محاربة العروبة بل في محاربة العروبيين الزائفبن الذين يضرون سورية والأقطار العرببة بعروبتهم الدينية وعروبتهم الخياليه والنفعية ويجب ايضاح ان العروبة الحقيقية هي العروبة التي نادى بها مفكر الحزب السوري القومي الاجتماعي هي عروبة التعاون بين الاقطار العربية وتوثيق العلاقات فيما بينها كل التوثيق الممكن . ولكن علينا محاربة العروبيين الزائفين الذين
بواسطة: المهندس باسل قس نصر الله | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الإثنين 12 ديسمبر 2011 | 1 تعليق
تفتخر البلدان بأنها تعلن نتائج الانتخابات خلال ساعات او تزيد ، ولكنهم يعجزون عن اللحاق بنا ، إذ أن نتائج الانتخابات يتم تداولها حتى قبل اجراء الانتخابات بالاساس .
خلال اسابيع قليلة ، ستكون هناك انتخابات للمجالس المحلية التي تجري كل اربعة سنين ، وبدأ الكثير من المرشحين بالاتصالات الهاتفية حتى اولئك الذين اسمعهم كل سنتين مرة ، بدأوا بالاتصال معي
…. وبينما كانت الشمس تضيء المكان وتظهر الألوان ، كان هناك شباب يختبئ في ظلام الليل ساعيا لوجود نفسه في ازدحام الحياة ظانا أنه يملك العالم بمخالفته لقوانين الحياة و لضوء الشمس ، غير عالم بأن الشمس تكشف كل الحقائق فما الذي وصل إليه من تعفن وتراجع في البصيرة وتحول في الأخلاق إلا انحرافا وما أكثرهم شباب اليوم الذين لا يرون ما يفعلون ولا يعلمون ما ينتظرهم وحتى لا يريدون أن ينتصحوا . ولهذا أقدم لكم جميعا مجموعة متتالية عن
لقد تعلم أجدادنا العديد من الكلمات تركية الأصل وصارت متدوالة كثيرا في أحاديثنا اليومية ولم نستطيع التخلص منها حتى بعد مرور حوالي مئة عام على اندحار العثمانين وفيما يلي بعض هذه الكلمات ومعانيها باللغة العربية:
1. أوضة : وتعني الغرفة
2. البنطلون : وتعني السروال.
كنت في سهرة عائلية عندما تلقيت اتصالاً على جهازي الخليوي، وكان الرقم المتصل من خارج سورية، ففتحت الجهاز وجاءني صوت انثوي يقول : “السلام عليكم”
فأجبتها “وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته”
فأردفت صاحبة الصوت بلهجة السؤال “فضيلة الشيخ باسل؟ …من سوريا؟”
فقلت لها – وانا لا اريد ان اطيل عليها بالشرح، باني غير مسلم بالرغم من كوني مستشاراً للمفتي