هناك .. على أحد المواقع الأدبية الثقافية في منتديات المجد الثقافية برنامج
يسمي \ اثنان .. على الهواء \ مفاده أن أديب وأديبة يسألهما أعضاء وعضوات
المنتدى أسئلة أدبية يجابون عليها بإجابات أدبية .. ومن خلال مشاركتي في
البرنامج سألت الأديبة \ ماجدة الحسن \ سؤالاً أجابت عليه .. ولما كان
الإجابة قطعة أدبية مميزة أحببت أن يقرأها زوار
من نظرة الى الراهنية و ماتمليه الظروف المحيطة , والمرحلة المعقدة ,والمفصلية , والتي تزداد تعقيدا من مراحل تاريخ وطننا وأمتنا وشعبنا , وهي واقعيا مفصلية بامتياز , وبنفس الوقت مرحلة انتقالية بين زمنين . وفي متلازمة الوطن نتساءل دائما :
الى أين سوف تنتهي بنا الأموركوطن دائم النزيف , وشعب يقدم الأضاحي تلو الأضاحي من دمه وعرقه وقت يومه , وليس من أحد يعرف متى سوف تندمل جراحاته التي تزداد عمقا واتساعا , وطن موجوع مفجوع ارضا وشعبا ؟!
بواسطة: المهندس باسل قس نصر الله | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الأحد 29 أبريل 2012 | 1 تعليق
كان من اجمل الافلام التي الهبت مخيلتي كطفل صغير، هو فيلم “من اجل حفنة من الدولارات” وبطله جوليانو جيمّا، الذي وضعت له صوراً عديدة في غرفتي، تشابه تلك الصور لمرشحي الانتخابات في مجلس الشعب.
توقفت مطولاً أمام بعض الصور، فالألوان الزاهية للخلفية، إضافة الى نظرات المرشحين التي تتغير من واحد الى آخر، فمن نظرة التحدي للمستقبل، الى نظرة

اضغط للتكبير
‘‘ لا تطلب أن تتم الأمور كما ترغب بها ، ولكن ارغب أن تأتي كما هي آتية وسترى الازدهار دائماً ’’… فيلسوف من زمن الإغريق.
لعل تلك الحكمة تعود بنا إلى الوراء قروناً عديدة تصيغ من أفكارنا قوةَ حضور في زمن الحياكات الصعبة و في زمن التشابك والتعقيد .. لأن البشرية العاقلة التي ضاقت ذرعاً بهؤلاء الناس المستنفذين لمواردها ولمصادر البيئة الطبيعية مازالت تنتظر منا أن نتحدث علناً بموضوع التنمية مجتمعين و متنورين على طاولة مستديرة علمية ، علمانية ، حيادية عاقلة … تناقش فيها مفاهيم التنمية وأسسها والتي فرضت

الزعيم ابراهيم هنانو
مقال هام نشر أول مرة في الموقع بتاريخ 17-4-2010 ونعيد نشره اليوم:
لقد فهم الزعيم هنانو أنّ الوطن هو الانتماء الأول، كما فهم أنه غير مقتصر على الجغرافيا لكنه بوحدته الجغرافية يشكل ذاكرة الأمة وفاعلية الأجداد على هذا التراب الطاهر أحداثاً وحضارة، وفهم أيضاً أن الوطن بوحدة مواطنيه مظلة تظلل كل الشركاء في التراب والماء والهواء والآمال والآلام بكل مشاربهم ومذاهبهم من هنا أقام علاقاته الودية مع جميع المذاهب والطوائف والأعراق على أرضية حرية الوطن وكرامة المواطن. وبنظرة فاحصة مدققة لمجتمع ثورة الشمال الذي ينم عن قدرة صاحبها على السمو والتحلي بكل القيم المجمعة لهذا المجتمع المعلن حديثاً
بواسطة: العقيد الركن المتقاعد فريد الياس نسب | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الإثنين 9 أبريل 2012 | 3 تعليقات

عام من الزمن الراحل مضى ..دماء وطن غزيرة تناثرت هنا وهناك.. عبرأقنية الدمار والإرهاب ..وطن جريح ألمه كبير ..تداخلت فيه الأطباء ..وتنوعت فيه الوصفات من تجار السياسة والعلاج ..هجمة كبرى تعرض لها الوطن ..عبر أكبر حملة دعائية مسلحة ..إرهابية يشهدها القرن الواحد والعشرين ..عالم تميز غيثه بأنه غمام عاقر..أرضه صحراء قاحلة ..انبتت قلوب متحجرة ..فتحول منطق السياسة ..لخردة صناعية جاءت حصيلة عقل سياسي تجاري مقيت ..كانت الشرارة الأولى.. بداية الحراك الشعبي المطلوب.. للقضاء على الفاسد والفساد ..لكنها سرعان ما تناست الهدف وتداخلت العناوين..
قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر: إن ثورات الربيع العربي ساهمت إلى حد كبير في تغيير العقيدة الأمريكية التي تبنتها في سياستها الخارجية تجاه دول منطقة الشرق الأوسط طيلة العقود الماضية،
وأضاف السياسي الأمريكي البارز الذي تولى منصب وزير الخارجية في الفترة ما بين عامي 1973 و1977، في مقال له بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية: إنه في الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة الأمريكية
عندما كنت يافعاً، كنتُ ادرس بعيداً عن والديّ، ولذلك كنت ارسل لوالدي – كلما احتاج الأمر – رسالة له، والمضحك أنه – رحمه الله – كان يعيد لي رسائلي بعد تصحيحها لغوياً وباللون الأحمر وكأنه استاذ مدرسة، وكأنني طالب، ويُعيد لي الرسالة وكأنها ورقة امتحان فيها الكثير من الخطوط الحُمر، ولا يبق لها إلّا أن يضع العلامة.
كنت أتخيله واضعاً يديه على أذنيه، عندما
لدولاب التيوبليس ميزة هامة يعرفها مالكو الآليات ، بالإضافة إلى أصحاب الدراجات النارية .
هذه الميزة التي تمنح صاحب الآلية مزيداً من الوقت ، للوصول إلى أقرب كومجي ، إذا تعرَّض دولابها للبنشرة ، فيملؤه هواءً ريثما يُتاح له إصلاح الدولاب المثقوب.
صباح يوم مشمس ـ وكعادتي ـ تفقّدتُ دراجتي النارية ، فلاحظتُ إ…صابة دولابها الخلفي ، بثقبٍ صغيرٍ.
الإصابة الحديثة ، سوء المادة اللاصقة المتوفرة لدى الكومجي ، ضيق الوقت ، وانشغالي بأعمالي الخاصة ، بالإضافة إلى إصلاحه الذي يتطلّب وقتاً إضافياً يختلف عن بقية الدّراجات النّارية .
ملحنا وأهلنا … المسيحيون العرب.. لماذا يُظلمون؟.. الكاتب : علي الصراف
القول أن المسيحيين العرب “أقلية” ينطوي على خطأ من ثلاث نواح على الأقل، الأول، هو أنه يتجاهل كونهم عرب، والعرب أغلبية في أوطانهم، و”أقلنة” المسيحيين، إنما “تؤقلن” عروبتهم وتسعى إلى تصغيرها (وهذه بالأحرى خطيئة، لا مجرد خطأ)، والثاني، هو أنه يضعهم على هامش التاريخ في المنطقة، وهم الذين ظلوا في قلبه، ولعبوا دورا فكريا رياديا في صنع
لا يظن أحد أنني أخطأت في التسمية، فعادةً يُقال: سماحة الشيخ وسيادة المطران . إلا أن المطران كبوجي، مطران القدس في المنفى، أسموه في فلسطين سماحة المطران ليكون واضحٌ لدى الكل أنه ليس لفئة معينة دون أخرى، كما سبق أن اعتدنا تقسيم الناس إلى فئات ومذاهب وملل ونحل.
أعرف وطنيته، ولا أظن أن أحداً يستطيع الكلام بغير ذلك، ولكني أرى من الواجب أن أكتب بعض التفاصيل والخصوصيات الصغيرة عنه، ليطلع
على باب الكنيست الإسرائيلي عبارة ” إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات ” ، والصلح بين مصر وإسرائيل يسّـر الوصول إلى النيل ، وبقي الآن الوصول إلى الفرات .
والوصول إلى الفرات يـسـتـحــيــــل مع وجود جيش سوري قوي ، لذلك خططت اليهودية العالمية لتمزيق سوريا ، لتسقط دمشق خلال ساعات ، ومتى سقطت دمشق ، وصل الصهاينة إلى الفرات ، فحمص وحماة والساحل السوري خلال أيام معدودة جداً ، وهكذا تزول فلسطين من الخارطة ، ويتم بناء هيكل سليمان في القدس على أنقاض قبة الصخرة والجامع الأقصى .

ليت عيوني مصابيحا تنير غرفكم المظلمة
ليت عيوني مصابيحا تنيرصفوفكم المعتمة
ليتني ليتني أستطيع تقديم شيئا لكم ولكن لا حول لنا ولاقوة
في وسط هذا الظلام الدامس المخيم على بلدتنا أتذكركم
اتذكركم وأحجب من عيني الدموع
اتذكركم في وسط هذا الظلام الدامس واكاد اجهش بالبكاء
لولا يقيني بأنكم لا تقنطوا ….لولا يقنيني بانكم أقوى من الأزمة
بواسطة: المهندس باسل قس نصر الله | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الجمعة 3 فبراير 2012 | 1 تعليق

نُمير، ابن اخي، ولدٌ صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره، سريع البديهة، وهو الآن طالب في الصف الخامس.
عند بداية ما درج على تسميته بالربيع العربي، نقلت لنا الأقنية الفضائية مشاهد من المظاهرات والاحتجاجات في عدة عواصم عربية، وكانت أشهر الشعارات التي يتم ترديدها هي:”الشعب يريد تغيير النظام”
حتى اصبحت الجملة على كفاية من الشهرة، الى درجة
بعد انقطاع دام قرابة الثمانية أشهر عن التواصل مع رواد موقع الأستاذ غيث و النت عموما بسبب حالة اليأس و الإحباط النابعة عن عدم الرضى عن أداء العديد من التيارات السياسية في مجتمعنا و عن اليأس من الكلمة و العجز عن التأثير أمام هذا المشهد الدامي الذي تشهده بلادنا حيث صوت الرصاص يعلو على صوت الصراع الفكري الحر و الذي أراه المخرج الوحيد للأزمة التي تشهدها بلادنا شريطة توفير
حضرة الأمين العام لجامعة الدول العربيّة:
إنني أتابع في هذه الأيام عمل نشاط جامعة الدول العربيّة التي منذ نصف قرن تقريبا قد سبق فسميّتها ” فاجعة الدول العربيّة” وذلك على أثر الاعتداء على قناة السويس، وأمّا اليوم وأنت على رأس أمانتها فسأسمّيها بكلّ ثقة ” كارثة الدول العربيّة”.
أعيدك بالذاكرة إلى الماضي لأريك تاريخ النشاط الذي تقوم به في هذه الكارثة : صار الاعتداء على قناة السويس فلم تحرّك ساكنا، أراض عربيّة محتلّة وأنت في غيبوبة، الإسرائيليون في كلّ يوم يعتدون على أهل غزّة وعلى لبنان
عزيزي القارئ …. (قبل أن تقرأ هذه المقالة أرجو أن تصدق بأن هذا ما حدث أمامي من دون زيادة أو نقصان في أحد المراكز الطبية في المدينة)
دخل العيادة ثلاث مراجعات إحداهن سيدة في الثلاثين وبيدها موبايل ثمين لونه وردي وذهبي، ومطابق تماماً للون المعطف الوردي ذو الأزرار الذهبية الذي ترتديه وفي يدها اليسرى بلاك ذهبي ضخم جداً يستهتر بكل
كنت في إحدى الدوائر لعمل يخصني ، وقد فوجئت تماما بالكاريكاتور الذي حصل أمامي، فقد كان الموظفون يعملون بشكل أقل ما يقال عنه في العربي المحكي، أنه فض عتب، ثم سرت شائعة أن أحد المسؤولين المهمين قادم، وفجأة تغير المشهد ، وأصبح المكان وكأنه خلية نحل وكل الموظفين تغيرت لهجتهم، واصبحوا حريصين على راحة المواطن، والكلام الجميل يقطر من أفواههم، وعندما تبين أن شائعة قدوم المسؤول المهم لا صحة لها، نظروا إلى المراجعين وكأنهم سبب الشائعة، وعادت الأمور كما كانت سابقا.
لاحظت أن عددا لا بأس به من الأصدقاء في بلدتي الغاليه السقيلبيه يناقشون في التغييرات والتعديلات الدستوريه وغيرها. وقد أثار هذا في نفسي مشاعر القلق على وطني لأن البعض منا انتهى بالدخول بلعبة الإصلاح والتغيير (وياليت لو كان هذا صحيحا وصادقا وجاء في وقته وظرفه) ونسى الوقائع التي تضعها الحقيقه أمامنا. إن التقييم الموضوعي لهذا الواقع يتطلب، يأصدقائي، صدقا وشجاعة، و يتطلب أن نرى بعقولنا لا بعيوننا فقط!
إن أي تعديلات في الدستور وأية إصلاحات لن يكون لها من معنى، قبل أن يخضع أي كان، إلى سلطة القانون وعلى رأسهم من يحمي

اضغط للتكبير
هل أنتم مع السلطة أم مع المعارضة؟؟ سؤال أصبحنا نواجهه يومياً سواء بطريقة مباشرة أم غير مباشرة.كما أن كثيراً من المسيحيين السوريين يواجهونه وخصوصاً أولئك الذين يقفون بين الطرفين بسبب طبيعة عملهم أو مكان إقامتهم. فهل من موقف مشترك يجمعنا ؟ وهل من رؤية مشتركة أو مجموعة من النقاط يمكن أن يلتقي عندها أكثرية المسيحيين في سوريا؟. في رأيي الشخصي أن هذه لمرحلة حساسة جداً وهامة جداً و بالأخص بالنسبة لنا نحن المسيحيين إنها مرحلة تاريخية ترسم خطوط المستقبل بكل تطوراته
كم أتمنى اليوم وليس غدا أن أسمع أجراس الكنائس وأصوات المؤذنين تصدح في قرانا الآمنة وعسى أن يكون ختامها مسك. أيها القريبون …البعيدون …هنا…هناك وفي كل مكان عسى أن يكون ختامها مسك… أيها الأخوة …تمر بلادنا سورية الحبيبة في حدث مفاجيء …لم نتوقعه ولم نحسب له حساب
نعم لم نحسب حسابا لتعويذه شريرة وضعها الشيطان تحت قبب كنائسنا وفوق مأذن جوامعنا وكان الحصاد مرا …
خطفا وقتلا وفدية ..نالت من قرانا الآمنة وكان النصيب الأكبر
هي مائة وثمانون عاما من الذكريات كان فيها الشتاء قاسيا والصيف حارقا وللخريف طعم ولون ورائحة اما الربيع سيمفونية عذبة من الازهار والالحان والعطور.
في تلك الاجواء الربانية تلملمت الاتربة وامتزجت بالماء المحمول على رؤوس الحسان لتشكل بيوتا تمنح الدفئ والحنان لاناس قرروا خوض معركة الحياة الى النهاية.
بعد دار العبادة بنيت مدرسة المعارف التي جاهدت لتخريج طلاب المرحلة الابتدائية، وبعدها الى محردة او حمص او
لاأعرف لماذا دأبوا الاعلاميين و أصرٌوا السياسيين منذ البداية على تسمية تلك البراكين والزلازل الاقتصادية والاجتماعية ءءءءءءءءءء تلك الحملة الشعواء التي تجتاح مفاصل حياتنا من دمار وتخريب وتضرب بلا رحمة ماتبقى لنا من امل العيش المشترك وتفسد ماحلمنا به على تلك الارض الطيبة.
ماحدث في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن ومايحدث في سورية والبحرين والسعودية هل يُعقل ان يسمى الربيع العربي هذا بأبسط
هذه الكلمة التي تأخذ العقول وتسحر الألباب …هذه الكلمة التي تتغنى بها معظم أحزاب العالم. وقد أصبحت شعارا يعشقه الملايين.. هذه الأحرف التي تحرك الشعوب وتغير الأنظمة وتتسابق التنظيمات السياسية للفخر بها أمثال حزب الشعب الديمقراطي… الحرية الديمقراطي النهضة .النور الأخوان الأخوات الديمقراطي…المسيحي الديمقراطي اليهودي الديمقراطي الأفرو اسيوي الديمقراطي .الأنكلو ساكسوني الديمقراطي.النازي الديمقراطي .الماسوني الديمقراطي.الناتو الديمقراطي الشعبي…وكلها تصلي ل / حكم الشعب
بواسطة: المهندس باسل قس نصر الله | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الأربعاء 4 يناير 2012 | 1 تعليق
لا أعلم ما الذي حدا بي فجأة الى الدفاع غير الطبيعي عن حلب مع أملي ألا يكون هذا مرضا دائما غير قابل للشفاء، أو أن يكون من الانواع المعدية لا سمح الله، ولكنني – ويشهد الله- قمت بقياس حرارتي ونبضي، وحصلت على تقرير طبي بأنني خال من الأمراض السارية، وغير مصاب بلوثة عقلية أو ما شابه.
ويعود السبب في ذلك إلى ما نقله لي بعض الأصدقاء، عن ما حدث في مجلس (في حلب) مهم جدا جدا (مرتين) عندما تفضل بعضهم قائلا انه جعل الاشرفية مثل باريس في