الكاتب/ Administrator
26/10/2010
آن للحزب الشيوعي أن ينهض من تحت الحطام – مرسيل خليفة*
ليس لليسار اللبناني، وللشيوعيين بالذات، حجة لتبرير حال الانقسام والتشرذم التنظيمية التي تعيشها الأطر السياسية والحزبية منذ عقد ونصف؛ محمولةً على حال من الالتباسات الفكرية والمعرفية تستبد باليسار فتحجب عنه الأسئلة الكبرى التي كانت سمته وعنوان فرادته في ما مضى. ليس له ما يبرّر به تلك الحال الاستثنائية التي توشك بتصفية ميراثه
أيها السادة المحترمون آثرت أن أقدم خطة تنمية قرية مصيات على أربع حلقات حتى نتمكن أن نطلق حوار حول الفكرة وتطوير النقاش فيها أتمنى أن تلقى منكم حسن الانتباه وإضافة الأفكار النيرة من عقولكم.
اسم القرية : مصيات بتشديد الياء.
الناحية : العنازة – منطقة بانياس محافظة طرطوس.
المكان : في وسط المسافة بين الساحل ومنطقة الغاب على طريق أبو قبيس الدالية.

اضغط للتكبير
بين احضان الطبيعة يقف المارد منتصب القامة مفتشا عن وردة جورية يشتم شذاها يتحسس ملمسها المخملي الذي يزيده جمالا وحياء بعض قطرات الندى من يزرعها من يسقيها من يقلمها ومن يلمع اصيصها من يهذب اوراقها اهو العا شق لمن يحب ام الصديق في عيد ميلاده ام البطل على صدره وحول عنقه ام صاحب الشاهدة على قبره من يزرع ومن يحصد ومن يقتل ومن يسطو من ينتحل ومن يقتبس.
” نحن وإياكم مقدسيون … وفي جهادنا المشترك اليوم بات اللقاء بين المسلمين والنصارى لقاء خلق واحد في وسط عروبة صافية “.
بهذا خاطب بطريرك العرب المثلث الرحمات البطريرك الياس الرابع معوض مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور عام 1974 .
تحتل القدس كرمز لفلسطين مكاناً خاصاً في قلوب أبناء سورية عامة وأبناء دمشق خاصة, فمن ربوعها انطلقت الديانات السماوية, وفي أحضانها ترعرعت أواصر الربط بين السماء والأرض, وفي أزقتها وأحيائها سار الرسل والأنبياء ناشرين
الهجرة هي تلك الحركة التي لا سبيل الى كبحها والتي تقود الذين لا يستطيعون العيش على ارض اجدادهم من منطقة الجوع الى منطقة البطالة .
والهجرة انواع خارجية ” الهجرة في الجغرافية ” وهي اكثر الهجرات استنزافا، وهجرة داخلية “الهجرة في المجتمع” وتؤدي الى الانكفاء على الذات والانطواء، والعزوف عن المشاركة والالتزام بقضايا المجتمع ، والخوف، والعيش في “الغيتو” .
ولا شك أن الهجرة بنوعيها مصدرها عدم الاستقرار
إنّ من يقرأ إنجيل ربّنا يسوع المسيح فمن الطبيعي أن يلاحظ أنّه لا وجود لأيّ وصية قالها السيد المسيح بشكل مباشر لتلاميذه عن اللباس أو الحلل الكهنوتية لكن إن أتينا إلى الشريعة في العهد القديم الّتي لا ينكرها و لا يستبدلها و لا ينقضها السيد المسيح بل يضيف عليها و يكمّلها حيث إنّه يقول ما جئت لأنقض بل لأكمّل و كذلك فإنّه استبدل ذبائح الحيوانات و شريعة العين بالعين و السن بالسن و شريعة
ارتبطت القهوة باسمها كمكان لجلوس مجتمع الأصدقاء والأصحاب حيث لا
يتهيأ الجلوس في البيت , ولكنها بئس البدل من الدار لمن يطلب فيها القرار
تعتبر شجرة الزبزفون الرائعة الجمال بأهميتها الخاصة و المتعددة الأغراض من الأشجار الحراجية المناسبة للبيئة الايكولوجية في السقيلبية ….التي وإن أُحسن إدارتها سترشح بقوة لأن يكون لها مكاناً مهماً في قائمة الأنواع النباتية التي تحتاجها السقيلبية لتخضير مواقعها وترابها الأعزل فالزيزفون Elaeagnus angustifolia …من النباتات الحراجية الطبية والتزينية الهامة التي لم تستثمر بشكل جدي ومدروس في البيئات السورية
يؤكد لنا نظامنا التعليمي الرسمي بأن الإنسان الأول صارع لمدة مئات الألوف من السنين الطويلة كمخلوق بدائي ,غبي , أبله , غير قادرعلى انجاز أي شيء بمفردة . وفجأة في احدى الأيام وجدنا آثارا تعود لمدة 5000 عام , تكشف عن كائنا بشريا متطوّرا وناضجا تماما. فبدأ فجأة يستخدم تكنولوجيا متقدّمة وعلوم في غاية التطور والتعقيد !. كيف استطاع انسان بدائي جاهل أن
هل غدا انتصار تشرين حكاية من حكايات العجائز التي تُروى للصغار؟!.. أم صناعة أدب وإنشاء خطب تتبارى فيها الألسن والأقلام في زخرف القول , وصخب الكلمات الرنانة الطنَّانة لتملئ السمع وتخطف الأبصار؟!.. أم صارت أدباً على ورق نروُّح به على وجه القارئ أو السامع كما يروُّح الخادم بالمروحة على وجه سيده المنصرف عنه بنعاسه وشجونه
بواسطة: المهندس باسل قس نصر الله | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: السبت 9 أكتوبر 2010 | 1 تعليق
في بداية هذا الصيف، أجرى معي القسم العربي في اذاعة الفاتيكان، حديثاً اذاعياً، لأخذ رأي حول زيارة قداسة البابا بنيديكتوس السادس عشر الى قبرص والسينودوس الذي دعا اليه قداسته للبحث في وضع المسيحيين في الشرق الاوسط..
كنت قد تابعت الوثيقة التي اصدرها الفاتيكان، والبنود والمحاور، واستوقفتني نقطتين هي الهجرة والعلاقة مع المسلمين.
في البداية تركت زيارة قداسة البابا الى قبرص وقبلها الى الاردن والاراضي العربية المحتلة دون ان يزور سورية
يا أيها الناس إنكم تذكرون الأقدمين على أنهم خير الأسلاف لكم فما الذي أعددتموه من أجل أولادكم ..
لقد كنتم تعتبرون أن الصلاح كان مع الأقدمين وبنوا جسوراً لنا حاولت نقلنا من الضفة الظالمة
إلى الضفة المقابلة وقد أسميتموها الحضارة الجديدة .. فماذا أنتم فاعلون بالجسور بعد الآن
الجزء الثاني:
- الدعوى القضائية في لبنان -
حينما لم تجد دعوات الاصلاح والمحبة صداها للعودة إلى قوانين 1955 , مع تحديثها، ومشاركة العلمانيين مشاركة كاملة وتامة فيها, وبسبب نشر النظام الأساسي الصادر عام 1972, والنظام الداخلي الصادر عام 1983, ونظام المجالس الصادر عام 1993, للبطريركية الأنطاكية الأرثوذكـسية في الجريدة الرسمية اللبنانية في العدد رقم /40/ بتاريخ
لكي يستقيم الحوار، ولكي لا يتحول مجدداً إلى حوار طرشان، ولكي يعلم جميع المشاركين عن ماذا نتحاور، لا بد من التنويه بداية عن المقال السابق الذي استدعى مقال “حوار الطرشان”:
ـ المقال السابق كان حول “فن الممكن وفن الضرورة” (وقد حذف نهائياً من أرشيف الموقع)، وقد علقتُ حينها على آراء الكاتب (قائد حزب سياسي معروف) الذي دافع عن فن الضرورة بتنظيرات صحيحة
الجزء الأول
قوانين البطريركية الأرثوذكـسية وإلغاء دور العلمانيين
خلال زيارتي منذ أسابيع إلى بيروت , أتيح لي التبرك بزيارة دير مار الياس شويا , ومشاهدة كنيسته وأيقوناتها وإيقونسطاسه الخشبي المحفور , وأداء صلاة الراقدين أمام قبر المثلث الرحمات الأسقف الياس نجم رئيس الدير السابق , ومشاهدة جثمان أحد الآباء في الكنيسة
الطموح كنز لا يفنى… لا يوجد شيء على هذه الأرض ينمو حراً مستقلاً بذاته … من دون تفاعله مع العناصر الكونية الأخرى
’’ مفكر غير معروف ‘‘
لا يمكن لنا أن نسمع بكلمة حضارة Civilization من دون أن نقف عند النظرة الشمولية التي تختزنها والتي جاءت ككل واحد قوي قادر على ترك بصمة له في السجل التاريخي للتجمعات الإنسانية بكل مراحل التطور العقلي والسلوكي للإنسان ولكلمة بيئة Environment وهي كل ما يحيط بالإنسان و بالحضارات من عناصر كونية واضحة أو زائلة.
بواسطة: المهندس باسل قس نصرالله | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الأحد 26 سبتمبر 2010 | 1 تعليق
الدولة تعريفا
بداية اقترح أن أقوم بتحديد لمفهوم الدولة الذي اعتمدت عليه، فالدولة – أعني بها – أرض محددة جغرافيا وشعب أو شعوب تتفق بينها على هذه الحدود وعلى ضرورة العيش متجاورة مع بعضها البعض، آخذا بعين الاعتبار أن الدول تبنى على إرادة المواطنين للعيش معا في وطن سيد حر مستقل، ولم أتدخل هنا لا في معنى الأمة ولا في معنى القومية أو غيرها.

أ. محمد حيان الأخرس
هو الأدب الذي سيطلقه ويتبناه موقع أوروك الجديدة السوري، وهو الأدب الذي سيأخذ موقعه الصحيح في حركة التطور التاريخي، هذه الحركة التي تقول أن الإنسان لا يرجع إلى الوراء في مسيرة الحياة. وأن الإنسانية في وجودها الحي الفاعل هي حالة التوازن التي تسير بالكون نحو نظامه الكلي الأجمل.
إن أدب الفرح هو الناتج الطبيعي عن علم الإنسان الذي أطلقه الأستاذ محمد ياسين الأخرس عام 2005، والذي وضع أسس الجواب فيه عن كل
وجه الكاتب الأمريكي الشهير آرثر ميلر في عام 1966 دعوة إلى الشاعر بابلو نيرودا، لحضور مؤتمر (نادي القلم العالمي) الذي كان ميلر ذاته رئيساً له. وكان أعضاء النادي يعلمون مدى صعوبة إحضار نيرودا إلى نيويورك في عز الحرب الباردة. وذلك لأن نيرودا شيوعي، وهذا أمر لم يكن يخفى على أحد في تلك الأيام. بل وقد كان أعضاء النادي يعلمون أن دخول نيرودا أراضي الولايات المتحدة يعدُّ لدى أجهزة الاستخبارات الأمريكية قنبلة موقوتة بحد ذاتها.
عندما أسمع عن الدعوة الى حرق القرآن الكريم، وردود الفعل المتعددة المرافقة بدءاً من الكنائس والمساجد في سورية الى مساجد وكنائس الجوار ومن بعدها المنطقة مروراً بدول العالم حتى نصل الى مرجعيات مهمة مثل الفاتيكان والامم المتحدة الى الرئيس أوباما نفسه، أقول أنه عندما اسمع كل ذلك أعود بالذاكرة الى يوم كنت طفلاً يصعب التعامل معه مما دعى والدي الى وضعي في مدرسة صيفية عسى طاقتي الحركية تتهذب وتتعقلن.
كانت هذه المدرسة الصيفية هي أشبه بالكتَاب، هناك بدأت بتعلم التجويد وحفظ آيات من القرآن الكريم، إضافة الى
مفهوم الاستشراق :
هو مفهوم غربي غايته الاهتمام بالشرق ,ودراسته من حيث بنيته الثقافيه والاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه ,بهدف السيطره عليه اقتصاديا”.وجعله تابعا”
للهيكليه الاقتصاديه الغربيه ,وبمعنى اعم هو نظرة الغرب العقلاني المتحضر للشرق الروحاني المتخلف .
أنا أعلم أن عدَّة الأديب عزَّة نفس وكبرياء , فإن فسدتا فلا يصلح بعدها شيء . فكرامة الكاتب تستند إلى شعوره بالعزة الأدبية وإيمانه بأن الكاتب كالإعلامي لا يمكن أن يكون متفرجا أو محايدا أومزوراً او محابياً, بل يجب عليه أن يكون نبيلاً يثير الحس الوطني , والشعور القومي ويحارب الفساد , ويساعد المواطن على بناء حياة أفضل , ملتزماً بقضايا أمته, يقدم الحقيقة كاملة فتراه أذنا
كتب الأب الياس زحلاوي:
السيد القسيس تيري جونز المحترم
لقد قرأت دعوتك إلى احراق القرآن الكريم على نطاق العالم يوم الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) القادم .
وقد جاء في نص هذه الدعوة أنك قسيس في إحدى كنائس فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية .
تساءلت, وأنا كاهن عربي كاثوليكي من دمشق (سوريا)ماعسى أن تكون غايتك من تلك الدعوة وأنت قسيس أمريكي ؟؟؟
المجلس البابويّ للحوار بين الأديان.. “معًا، مسيحيين ومسلمين، من أجل التغلّب على العنف بين الطوائف”
رسالة بمناسبة ختام شهر رمضان- عيد الفطر 1431 هـ – الموافق 2010 م
حاضرة الفاتيكان
أيّها الأصدقاء المسلمون الأعزاء،
(يجب علينا ألا نؤمن فقط بأن على الأمور أن تتغير بل نؤمن بأن علينا نحن أن نغيرها) أنتوني روبنز
نعم لو تأمل الواحد منا قليلاً لوجد أنه مؤمن بالتغيير بل يتمنى أن يتغير وأن يغير وكم منى نفسه أن يكون ذا شأن وصاحب مكانه رفيعة، ولكنه في واقع الحال يجد نفسه أنه لا يتقدم بل ربما يتأخر!!
والحياة كما تعلم ليست سهله يسيره، لا بد من المكابدة والمجاهدة ولا بد من المرور بأزمات وامتحانات وابتلاءات وهذا شيء متوقع. ولكن يجب