باسمي وأسم الجيش الإلكتروني السوري نقدم أحر التعازي للوطن ولقائد الوطن وللشعب السوري الصامد بشهدائنا الأبرار الذي رووا بدمائهم تراب الوطن الغالي من أجل الحفاظ على تراب وطننا الغالي وأمنه .
لقد تمكنا من أختراق أحد المواقع المتآمرة على سوريا الوطن واستطعنا أن نكشف العديد من المؤامرات التي تحاك ضد سوريا الأسد . وقمنا بنشر العديد من
بواسطة: العقيد الركن المتقاعد فريد الياس نسب | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الأربعاء 21 ديسمبر 2011 | 3 تعليقات

اضغط للتكبير
وطن حزين ..غيوم داكنة أمطارها دماء ..أبناء وطن يتصارعون على كيان موجود ..كل له من الألف الى الباء منظور .. للإصلاح هدف ورؤى يحددها مسار طويل.. كنا على ضفافه ضيوف ..مخطط كبير والهدف تدمير الوطن بكل صغير وكبير ..التحرك لكل منا قاب قوسين أو أدنى بات أمر مستحيل ..ماذا يريدون منك ياوطني وأنت الكبير ..كل منا كره الفساد والفاسدين ..أعمالهم ومنجزاتهم خطر على الجميع ..قيادة تداركت الأمور في بداية الحدث وقدمت كل ما أهملت تقديمه زمنا طويل..من عناصر الإصلاح والتصحيح
لم يعد ضرورياً التشديد والاستمرار في محاربة العروبة بل في محاربة العروبيين الزائفبن الذين يضرون سورية والأقطار العرببة بعروبتهم الدينية وعروبتهم الخياليه والنفعية ويجب ايضاح ان العروبة الحقيقية هي العروبة التي نادى بها مفكر الحزب السوري القومي الاجتماعي هي عروبة التعاون بين الاقطار العربية وتوثيق العلاقات فيما بينها كل التوثيق الممكن . ولكن علينا محاربة العروبيين الزائفين الذين
بواسطة: المهندس باسل قس نصر الله | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الإثنين 12 ديسمبر 2011 | 1 تعليق
تفتخر البلدان بأنها تعلن نتائج الانتخابات خلال ساعات او تزيد ، ولكنهم يعجزون عن اللحاق بنا ، إذ أن نتائج الانتخابات يتم تداولها حتى قبل اجراء الانتخابات بالاساس .
خلال اسابيع قليلة ، ستكون هناك انتخابات للمجالس المحلية التي تجري كل اربعة سنين ، وبدأ الكثير من المرشحين بالاتصالات الهاتفية حتى اولئك الذين اسمعهم كل سنتين مرة ، بدأوا بالاتصال معي
…. وبينما كانت الشمس تضيء المكان وتظهر الألوان ، كان هناك شباب يختبئ في ظلام الليل ساعيا لوجود نفسه في ازدحام الحياة ظانا أنه يملك العالم بمخالفته لقوانين الحياة و لضوء الشمس ، غير عالم بأن الشمس تكشف كل الحقائق فما الذي وصل إليه من تعفن وتراجع في البصيرة وتحول في الأخلاق إلا انحرافا وما أكثرهم شباب اليوم الذين لا يرون ما يفعلون ولا يعلمون ما ينتظرهم وحتى لا يريدون أن ينتصحوا . ولهذا أقدم لكم جميعا مجموعة متتالية عن
لقد تعلم أجدادنا العديد من الكلمات تركية الأصل وصارت متدوالة كثيرا في أحاديثنا اليومية ولم نستطيع التخلص منها حتى بعد مرور حوالي مئة عام على اندحار العثمانين وفيما يلي بعض هذه الكلمات ومعانيها باللغة العربية:
1. أوضة : وتعني الغرفة
2. البنطلون : وتعني السروال.
كنت في سهرة عائلية عندما تلقيت اتصالاً على جهازي الخليوي، وكان الرقم المتصل من خارج سورية، ففتحت الجهاز وجاءني صوت انثوي يقول : “السلام عليكم”
فأجبتها “وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته”
فأردفت صاحبة الصوت بلهجة السؤال “فضيلة الشيخ باسل؟ …من سوريا؟”
فقلت لها – وانا لا اريد ان اطيل عليها بالشرح، باني غير مسلم بالرغم من كوني مستشاراً للمفتي
د. قدري جميل
تتوالى فصول الأزمة السورية تباعاً.. وإذا كان الغرب الإمبريالي قد استعصى عليه التدخل العسكري المباشر بسبب التطورات الجديدة في الوضع الدولي، وأبرزها بروز الموقف الروسي والصيني المستقل، الذي كان تعبيراً أولياً عن انتهاء حقبة دولية ابتدأت في أوائل التسعينيات بمحاولة فرض القطب الأوحد عالمياً، فإن هذا الاتجاه في التطور أكد نفسه خلال الفترة القصيرة الماضية، ودفع بالمثال السوري كي يكون مختلفاً ومتميزاً عن النموذج اليوغوسلافي والعراقي والليبي، ويتحول بالتالي
حلم يراودني لا كما يقول أنبياء التوراة ، أرى وأنا في عتمة الليل ، بل أرى وأشاهد في وضح النهار وفي كامل وعيي ويقظتي فريقاً من مثقفي العالم العربي الأتقياء العائشين بعيداً عن نفسية وقبضة الدكتاتوريات ، من أم العالم العربي كله ، من الأمة العربية في شبه الجزيرة العربية واليمن من الأمة السورية في الهلال الخصيب ، من الأمة المغربية بكل أقاليمها ودولها ، من الأمة المصرية
بواسطة: المحامي جول سنكري | تصنيف: آراء وأفكار | بتاريخ: الثلاثاء 15 نوفمبر 2011 | 1 تعليق
ما هو الدين ؟ وما هو القانون ؟
الدين كما أفهم، الخلاص في الدنيا والخلاص في الآخرة لمن يؤمن به بحسب ما بعث الله من رسل، وأنزل من كتب، وخلق من وجود، حسب ما أفهم، الخلاص – في هذا كله أن لا نكون أداة للشر، أن أقبل الخير وأرفض الشر، أن أتعاون على الخير وأن لا أتعاون مع الشر:
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) ] المائدة: 5/2 [.
وفي الإنجيل: « الحق والحق أقول لكم: إن كل من يعمل الخطيئة هو عبد للخطيئة » يوحنا (8: 34).
الوطن في خطر.. لا للاستقواء على الشعب.. لا للتدخل الخارجي.
عقدت رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعها الدوري بدمشق بتاريخ 12/11/2011، وناقشت فيه آخر التطورات في سورية وحولها، وخصوصاً القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية حول تعليق مشاركة وفود سورية في اجتماعات مجلس الجامعة والمنظمات التابعة لها، وفرض العقوبات الاقتصادية والسياسية
بعد متابعتي المتواصلة لما يُكتب في هذا الموقع الرائد ، آثرتُ بأن تكون مقدمة مواضيعي التي سأجول بها معكم آفاق الفكرة ومكنوناتها تتعلقُ بما يُطرح جدلياً في تكوين المجتمعات و صياغتها على مستوييها الأثنين الأفقي والعمودي ، وهما أولاً هندسة المجتمع وتكوينه البنيوي وثانيهما هندسة الأخلاق على الصعيد الفردي الإنساني وتكوينه النفسي .
وهذا ينطلق كله من منظور ، بأن الإنسان خُلق أولاً ومن

انطون سعادة
في مقالات سابقة نشرت في ( كل شيء ) ان انخذال المجهود السوري في فلسطين يعود الى النفسية المريضة التي سيطرت على هذا المجهود وواجهت قضايا العالم الحاضر بقضايا العالم الغابر .
الحقيقة هي ان سورية اللاقومية اجتماعية كلها لا تزال تعيش في عالم من القضايا متأخر جداً عن عالم العصر الحديث . فهي لا تزال تعمل في عصر القوميات وتنازع الامم موارد الحياة والبقاء والتفوق لقضايا الحزبيات الدينية والحروب الهلالية والصليبية ! ولا تزال القضايا الدينية تشغل مركز
هل بالقوانين وحدها تصان المجتمعات ؟
ان ما نشهده الان من فورات تكتسح المنطقة وما نشهده من غليان انساني عبر العالم يتمخض عن حروب ونزاعات وانشقاقات وجرائم ترتكب كل يوم بحق الانسان لهي دليل قطعي على ان القانون بصورة عامة افرغ من محتواه الاخلاقي والانساني و اصبح العوبة بيد مجموعة من البشر . إن القانون يحتاج الى قاعدة شعبية أخلاقية كي تطبقه لا ان تحتال عليه وتسخره لخدمة مصالحها.
ان العلاقة بين الاخلاق والقانون، تضفي على الاخير الصفة الشرعية متى ما انسجم معها. ويتأتى ذلك من خلال
لقد برز الروم الملكيين الكاثوليك في مجتمعاتهم بحسب ما سمحت لهم الظروف والأنظمة القائمة ، فقد كانوا ، منذ تبلور طائفتهم ، في صميم العمل الوطني من خلال ممثليهم في المجالس الوطنية ، ووظائف بعضهم إلى جانب الأمراء فخر الدين المعني وبشير الثاني الشهابي ، إضافة إلى دورهم في إعلان دولة لبنان الكبير ، كما كان للروم الملكيين الكاثوليك دور بارز في مصر منذ الحملة الفرنسية وفي عهد محمد علي
طـُرح ســؤالٌ أيقــظَ َالعديدَ من الأســئلة التي هيَ بمجملهــــا هاجس يعيشــــه الإنســان في هذه الحياة ..
هــلْ هنـاكَ حـيــاة بعـدَ المــوت ؟ !
وما هي صيرورة الإنسان بعد هذا الموت وماهية المسببات التي أدت إلى وجود هذا الهاجس وتكرار نوعية الأســئلة في أعماق نفسه وفي حسِّـه المعــرفي وردة فعله مع المجهول لم تستطع حتى الآن فك رموزه ِ …
وللإجابة على هذه الأســئلة لا بدّ أن تـُفهم البدايات ويُعطى للتكـــوين والوجـــــود حقهما من حيث الحالة المعرفية التي
أكد الكاتب والمحلل السياسي المخضرم محمد حسنين هيكل بأن ما يشهده العالم العربي هذه الأيام ليس “ربيعاً عربياً ” وإنما “سايكس بيكو ” جديد لتقسيم العالم العربي وتقاسم موارده ومواقعه ضمن مشروع غربي “أوربي- امريكي” وآخر تركي بالإضافة إلى نصف مشروع إسرائيلي لإجهاض القضية الفلسطينية..
منوهاً بأن الثورات لا تصنع ويستحيل أن تنجح بهذا الأسلوب باعتبارها فعل لا يتم بطريقة “تسليم المفتاح” من قوى خارجية تطلب السيطرة ولا تريد إلا مصالحها فقط ولا يصح أن

المطران والمفكر جورج خضر
بقلم المطران جورج خضر، جريدة النهار السبت 09/24/2011
في الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على وزراء الخارجية العرب في القاهرة أقف عند جملتين منه أولاهما ان “تركيا والعرب يشتركون في العقيدة والثقافة والقيم”. العقيدة، بلا منازع، هي الاسلام. هنا كلام يتضمن ان دولته لا يرى وجود اثني عشر مليون مسيحي عربي على الأقل وهؤلاء لا ينتظرون من اجنبي تحديد هويتهم القومية. في ما يختص بالثقافة اللغة التي كان لها أثر كبير في الأناضول هي اللغة الفارسية. بعد محمد الفاتح صارت القسطنطينية قطب جذب للشعراء العرب والفرس حتى تأصل التركي البسيط. ولكن
كنا في أواخر شهر رمضان المبارك، وكنت انتظر سماحة مفتي سورية الشيخ احمد حسون أمام منزله في حلب، ثم انطلقنا إلى وجهتنا.
قبل ذلك بعدة أسابيع، اتصل بي الصديق المهندس جوزيف حلب، وطلب مني نقل رغبة القائمين على تنفيذ جامع أم القرى الواقع في ريف المهندسين الأول بحلب، بأن يقوم سماحته بافتتاحه.
اعتقدت للوهلة الأولى أن كون المهندس جوزيف مسيحياً، فقد أراد القائمون على بناء الجامع أن يكلفوه بالكلام معي، لأني مسيحي، كما أن هناك معرفة وثيقة
دخلت الأحداث المأساوية في سورية شهرها الثامن، ودخلت البلاد في أزمة وطنية عميقة وخطيرة ما انفكت تتهدد وحدة سورية أرضاً وشعباً في ظروف إقليمية ودولية شديدة التعقيد، أخطر ما فيها إصرار التحالف الامبريالي – الصهيوني – الرجعي العربي على ضرب خيار المقاومة الشاملة لدى شعوب المنطقة ضد الاحتلال الأمريكي والصهيوني.
درست قيادة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية
أكثر من خمسين عاما و نحن نبحث عن ورقة توت واحدة تستر عورتنا و لكن دون جدوى ، لأن هذه الورقة أبعد ما تكون عنا ، و أصبح علينا التعايش و الاقتناع بما آلت اليه حالنا .
و اليوم تفاجئنا نكسة جديدة تعاود الحاق العار بنا حتى مماتنا ، نعم هذا العار الذي أصبح جزءا منا ، و أصبح ثقافة اعتدنا عليها و اعتادت علينا .
نعم انها نكسة جديد ة تضاف الى نكساتنا حتى مماتنا .
تتموضع إشكاليات الشباب في المستوى الاجتماعي لأنه المستوى الأساس, الذي تتجلى من خلاله كل التناقضات الاجتماعية, ولأنه يشكل الحاضن والقاع الحامل والمعبر عن كل أشكال الوعي الفردي والجمعي.
ويمكن أن نبدأ في تحديد أشكال الأزمات الاجتماعية وأسبابها من الأسرة, التي تشكل الخلية الأولى, التي عليها ومن خلالها يجري الارتقاء بمستوى التطور الاجتماعي, بمعنى أنه كلما كانت العلاقات الأسروية قائمة على مفاهيم الحوار والنقد على قاعدة التواصل
إن إشكالية الثقافة والعلاقة بها تتجسد وتتجلى بأشكال ومستويات مختلفة, وتضاؤل أو غياب الاهتمام بالثقافة العلمانية لا يأتي من الفراغ, إذ من البداهة بمكان أن يكون لغياب فاعليتها وتأثيرها في القاع الاجتماعي جملة من الأسباب الموضوعية المتشابكة والمترابطة على مستوى البنى الاجتماعية.
يمكننا بداية الوقوف على إشكالية هيمنة وسائل الإعلام الرسمي, التي تقوم بتنميط الأشكال الثقافية على
ثانيا”:المستوى الاقتصادي:
يعد المستوى الاقتصادي مدخلا” فعليا” وأساسيا” لنقاش ما يعانيه الشباب من أزمات وتناقضات,ذلك بحكم الانعكاس الموضوعي للأزمة الاقتصادية البنيوية على مجمل المستويات الاجتماعية المترابطة منهجيا” وعيانيا” في سياق التطور الاجتماعي.
سبق أن كتبت منذ أعوام حول المخالفات القائمة في مدينة حلب، واليوم يسوؤني أن أعيد الكتابة حول المخالفات التي تقوم والتي ستقوم في مدينة حلب، وكأن شيئا لم يتغير ، باستثناء السيارات الجديدة التي نقودها والحبر والورق الجديدين اللذين نستعملهما في كتابة قراراتنا، فكأن الحبر شفاف والورق شفاف من لون الهواء، لا رائحة ولا طعم له، وكل هذه الشفافية في اللون والملمس هي من مبدأ الشفافية لا غير.