أحبها…. وحنيني يزداد لها….
عشقتها…. وقلبي يتألم برؤية دمعها….
أفهمها…. حين أرى الشوق في عينها….
كم تمنيت ضمها…. كم عشقت الابتسامة من فمها….
والضحكة في نبرات صوتها…. لا بل الرائحة من عطرها….
أحبها…. وحنيني يزداد لها….
عشقتها…. وقلبي يتألم برؤية دمعها….
أفهمها…. حين أرى الشوق في عينها….
كم تمنيت ضمها…. كم عشقت الابتسامة من فمها….
والضحكة في نبرات صوتها…. لا بل الرائحة من عطرها….
أنا لا أعاتب.. لا أشاكل…لكني عند المشاكل كل مشكلة
صعب ميراثي…طيب في داخلي فصعوبتي في طيبتي متداخلة…
مللت؟؟اذا أرحل لا أطلب منك أيا تنازل….
نيرون أحرق روما مثلما أحرقتك….
وروما بعد نيرون حييت…
أما انت فلا….
ألقاك غدا فتموت سنوات عمري الضائعة على محطة انتظارك….
الانتظار ممل واحة من التلهف والترقب فرجائي الأسراع في المجيء….
أنتظرك بلهفة المحب وشوق العاشق
تعال نعيش عمرنا في بهجة واشراق
تعال لنجعل أسطورة حبنا لهذا العصر
اسعد الله أوقات الصباح في عينيك الجميلتين يا حبيبتي
واشكر لك إهدائك الصباح وضوء الشمس في يومي هذا
مع رسالتك الصباحية :جلست أرقب الفجر
وبعده حمرة خجل الشمس من نور وجهك
والتي بدت مترددة في إطلالتها
لولا ابتسامتك المشرقة التي جعلتها تتجاوز عقدة خجلها وتخرج
خرجت لتستظل فيء الشروق لديك
حبيـبــــــتي ها أنا أقترب منك وتقتربي مني لتهمسي بأذني بكلمةأحــــــبـــك فينصب الكلام شهد بين شفتيك ً . . .
ليروي ظمأ روحي المشتاقه إليك . . .
فنتواصل معا … والنبض للقلب … والنور للعين ..
فما أحب هذا إلي وما أروعه من شعور . .
وتنصهر الروح بالروح . . .
حبيبتي الغالية … يا ثروتي وعظيم ملكي :
أسأل الله أن يكون يومك أجمل وأن تبقى عينيك كما عهدتهما بيت للابتسامة والفرح …
تنتابني هواجس العشق وقلق المحب ..
واستحضر التفاصيل .. وأغني بها لحظات أيامي ..
ففي الماضي كانت لحظاتي معك واليوم وأنت بعيدة …
لحظاتي لك بل وأنفاسي تبحث عن عطرك في نسمات الليالي والصباحات ..
حبيبتي وعدتك بان لايكون في قلبي فتاة غيرك ولااي فتاة ستملأ عيني غيرك وهذا وعد الى آخر يوم في حياتي وكوني واثقة من كلامي وسوف ترين هذا بعينك يا من اسكنتكي في قلبي في عيوني في روحي احبك احبك احبك احـــــــــــــــــــــــــــــبك.
قلت لك لن ادع الموت يفرقنا لكن انت من طلب هذا ورغم هذا الشيء فلن يدخل قلبي سواكي يا ملاكي انت تعرفين اني
تقف كلماتي متجمدة امام صمتي المكنون …الذ اصبح لعبتي المضلة فكيف لا اكتب وانا اعيش لحظات تاريخية في حياتي اعيش نقطة التحول …..التي لا ادري ربما ستقذفني الى جنات النعيم او الى نيران الجحيم ….ففي نهايه هذا الاسبوع سيزف من احب .. رغم انني قطعت العهد على نفسي ان لا ابكي لكن دموعي ترفقت بحالي ….وجرت منهمرة …رغم ” الصمت “
صباح عطر الزيزفون يا حبيبتي ..
صباح شوقي إليك .. الذي يستنزف دموعي …
ويحملني على مراكب الكون .. فلا تتسعني بحاره ..
وحالتي اليوم كما قال الشاعر : بي من هواك ما أقام أقعدا
ماذا أفعل؟ قولي لي : الم تكوني ناصحتي الأمينة؟
ولكن كيف تنصحني اليوم ؟