بواسطة: الأب ميشيل نعمان | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الأربعاء 16 مايو 2012 | 1 تعليق
هذه قصتي مع صمودي وبقائي:
انا.. لا بل انا ومدامتي \فينا\ باقون وصامدون!.. انا باق وصامد في حارتنا\ الحميدية\.. في حارتنا\ حمص\…
انا باق وصامد لان هذا كان قرارا.. وتصميما…. وفعل ارادة وايمان وحب ورجاء… وكم كلفني هذا غاليا.. والما.. ومعاناة.. وصبرا على القلة في كل شيء: في الكهرباء.. والماء.. والخبز..والامان. ..
والكثرة في عدم الامان.. وفي الخوف.. وفي الرصاص والقصف والقنابل… والزبالة والاوساخ.. وغياب الحياة.. وغياب اخوتي واخواتي اهل حارتنا.. والبيوت الفارغة.. والشوارع الخاوية والباكية والنائحة.. ومدينة

اضغط للتكبير
من بين الأوراق الكثيرة التي تركها لنا الأب حنانيا عبدوش(1910/1999) ننشر لكم اليوم وبمناسبة الذكرى الحادية عشر لرحيله هذا الوصية التي وجهها لأبناء رعيته في السقيلبية، وهي تُنشر لأول مرة.
اسمحوا لي أن أوجه لكم هذه الكلمة عسى أن يكون لكم فيها ما ينير طريق الحياة المستقبلية.
أبنائي:
أرجو أن تتحفظو من حرثة الشرور والأسواء. هؤلاء يأتونكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطقة، لا تشفق على ورود تكتلكم
تتصارع قوى الخير والشر دائماً وأبداً وتتسارع للحصول على نموذج خاص يؤهل هذه القوى للسيطرة الكاملة على مجريات الأمور ….
ابتعدوا عنا لا تقتربوا أيها الأشرار الذين ينسجون من الأبرياء أدوات لمحاربة البراءة وقتل كل ما هو جميل للانفراد واقتناص الفرص لتحطيم كل ما صنعناه …
ارحلوا من هذا الكوكب الجميل الذي
بواسطة: فتاة سقلوبية | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الإثنين 30 أبريل 2012 | 7 تعليقات
ها قد طال انتظارنا كثيرا …..إلى متى ستبقى هذه الأزمة في سوريا ؟ وإلى متى ستبقى دماؤنا تنهمر أرضا ؟ كل مواطن سوري يتسائل إلى متى؟ إلى متى ؟ لم نعد نعلم ماذا سنفعل في حياتنا وأعتقد أنها
بواسطة: سلوم درغام سلوم | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الجمعة 27 أبريل 2012 | لا تعليقات
- كان يعلّم أن الفراق والرحيل لازما حياة الملايين من الناس، وكثيراً من الأسر تشتت في عدة أماكن في هذا الكون, ويتساءل ألا يحق لنا أن نعاتب المطارات والموانئ والمحطات الكبيرة والصغيرة لأجل قلوب تفتت فيها, وهي تودّع من تحب ,ولحالات فراق تصدعت لها الأفئدة.
ألا نعجب، للفراق الملازم للناس منذ القدم، وإن تنوعت أشكاله من الرحيل المفاجئ في الصحراء، إلى طقوس
تلك المراة العظيمة التي ضحت بشبابها الجميل وهي تروي حكايا لاتنتهي ومواقف لاتنتمي الا لها .
فكانت جسورة ورذينة نعم صبورة وحزينه.
فقدت زوجها أبو فراس على عمر يناهز الحادي والخمسين
ذالك الرجل البطل المجد والمجتهد الرجل الحقيقي لكل المواقف والمعايير والأوقات .
أبوفراس كان النقطة عند كل بداية كلام كان علامة استفهام عند كل شرود وعدم التقاء تفسير .نعم ابوفراس
بواسطة: فتاة سقلوبية | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الخميس 12 أبريل 2012 | 7 تعليقات
خلقنا الله منذ البداية ذكوراً و إناث
خلقنا كي نبني حياتنا على المحبة والتسامح
وبعد سنين عدة تعددت الأديان من مسيحي مسلم ويهودي…….الخ
لكن ما يشغل بالي أنه لم يخلقنا لتتعدد طوائفنا فهذا روم وهذا كاثوليك وآخر أرمني والثاني من الأقباط
ليس هذا ما أقصده تماماً بل:
بمناسبة عيد الفصح المجيد وما يشغل بالي تماماً أنه عندما تقوم بتهنئة شخص ما في العيد ألا نخجل من أنفسنا أن نقول له
بواسطة: فالنتينا | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الأربعاء 11 أبريل 2012 | 4 تعليقات
لازلت احتاجك امي..لازلت ابحث عن عينيك الناعستين المرهقتين حين اضيع في زحام الحياة..
لازلت طفلة كبيرة ابحث عن عطفك ولمسة يديك وافتش عن رائحتك في ارجاء البيت…لازلت احبو في الحياة واتعثر حين تغيبين عني .. لم اكبر كما يجب لاعتمد على نفسي دونك..ولا اتخيل انني ساكبر يوما بعيدة عنك..
امي…ايتها الكبيرة العظيمة العميقة في الكبرياء والحنان والحكمة…وددت لو ان الكلمات تتحول الى لآلئ لتكتب عنك…وان يتحول المداد الى جواهر لترصع يديك
سوريا التاريخ …سوريا الجمال..سوريا المحبة.. سوريا موطئ أقدام الأنبياء..عروس تسابق عليها كل قساة الأرض..يريدون ضخ السلاح لتبقى الدماء , تجري كالأنهار.
لقد أصبح الألم كبيرا ..طوقتنا دماء الأخوة , وصوت الرصاص يثقب الأذان …لماذا لا يتلاشى , بصوت الإخاء والعقل وأغاني الصباح ؟ .
هذه المقالة كانت قد أرسلتها صديقة الموقع الآنسة فالنتينا يوآرش من العراق الشقيق ولكن انقطاع شبكة الانترنت عن الموقع حالت دون نشرها في مناسبتها ولأهمية ما تطرحه هذه المقالة ننشرها لكم الآن:
مع اقتراب عيد الحب والذي يصادف يوم الرابع عشر من فبراير من كل سنة يسعدني ان اكتب لمحة عن هذا اليوم الذي اصبح معروفا في كل انحاء العالم بل واصبح الكثير من الجيل الحالي والسابق ينتظره بفارغ الصبر.. لن اطيل الحديث عن اسباب تسمية هذا اليوم ولا عن الرواية المتعلقة بعيد الحب فكلها اصبحت محض التاريخ والغالبية العظمى من الناس
بواسطة: مفيده نعمه | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الجمعة 23 مارس 2012 | 2 تعليقات
هكذا وعندما تبدأ وجبة انقطاع التيار الكهربائي .. يبدأ جرس هاتفي بالرنين ( الا تملين البقاء لوحدك ????في هذا الظلام الدامس ????تعالي …تعالي…هكذا وهكذا …أطبق السماعة مبتسمة وضاحكة ومتسائلة كيف يظنون اني وحيدة ???كيف كيف يظنون ؟؟؟وبيدي فنجان قهوة اليك ياصديقي وانت جالس امامي في الكرسي المجاور كيف لا يتوقعون انك تأتيني كل ليلة؟؟؟ كيف تسللت ..؟؟؟.الم يروك ؟؟؟تعال اقترب لأضمك الى صدري وأقلبك وأقبلك خلسة عن عيون الرقباء ..فانا أحبك وأهيم بك وكثيرا ما تشاركني الفراش… وكثيرا ماتنام قرير العين على وسادتي وليقولوا مايقولون هي حياتي الخاصة لا شأن لأحد
بواسطة: اليان جرجي خباز | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الإثنين 6 فبراير 2012 | لا تعليقات
المسيح ثقبت يداه ورجلاه بالمسامير ، وأمـا يوليان ففوق ذلك فقد سمر يافوخـه.
تـرنــيمــة القـديـــس الـيـــان
/” التي اعتاد طلبة المدارس الأرثوذكـســـية ترتيلها يوم عـــيـد الشهيد في الكنيسة المبنية على اسمه ، وهي من نظم الأستاذ داود أفندي قسطنطين الخوري “/ .
لـــك يا حمص افتخار
ثابت طـــول الزمـــان
أنــــت لـلأبـــرار دار
بواسطة: مدحت العبد الله | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الخميس 2 فبراير 2012 | لا تعليقات
أه يا قلبي , لم يبق فيك غير أنين وأوجاع…وجع ممقوت تسلق أوراق الروح , وصور اقتتال الأخوة منذ (قايين وهابيل ) ماثلة للعيان..تحاصرنا في الليل والنهار..تحاصر الحس فينا..تخنق البسمة في الشفاه..تدمي الكلمة المسؤولة..تشل العقل عن السؤال..تغتال الفرح الذي كان مأمولا من ربيع
بواسطة: يوسف محمدالنزال | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الأربعاء 25 يناير 2012 | لا تعليقات

لذة العاقل بتمييزه، ولذة العالم بعلمه، ولذة الحكيم بحكمته، ولذة المجتهد لله عز وجل باجتهاده، أعظم من لذة الآكل بأكله، والشارب بشربه، والواطيء بوطئه، والكاسب بكسبه، واللاعب بلعبه، والآمر بأمره، وبرهان ذلك، أن الحكيم العاقل والعالم والعامل واجدون لسائر اللذات التي سمينا، كما يجدها المنهمك فيها، ويحسونها كما يحسها المقبل عليها، وقد تركوها وأعرضوا عنها، وآثروا طلب الفضائل عليها،
بواسطة: لؤي الضاهر | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الأحد 15 يناير 2012 | 1 تعليق

سيمفونية الطبيعة لوحة لجبران 1912
قال جبران خليل جبران في روايته ((رمل وزبد )) فكر الله فكان فكره الأول ملاكا”….تكلم الله فكانت كلمته الأولى إنسانا”..إذا” الله كرم البشرية وجعلها كلامه على الأرض,,,فانتقى أجمل كلماته ليجعلها خامةً أساسية في تكوين الشعب الموجود على أرض سوريا وهذا واضحٌ طبعا من صمود شعبها وتمسكه بمبادئه وقضيته قضية فلسطين وعدم تنازله عن كرامته وحرية فكره عبر أجيالٍ غابرةٍ…
ولكن ماذا يحدث الآن….؟ لماذا نرى هذا الاستهزاء بالأرواح البشرية….؟ لماذا نرى جثةً مقطعة ًهنا وأشلاءً مبعثرةً هناك…؟ لماذا يقتل الشعب السوري وبيد من
بواسطة: جورج السعد | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الخميس 12 يناير 2012 | 3 تعليقات
عرض أحد الملوك جائزة كبيرة للفنان الذي يستطيع أن يرسم أفضل لوحة للسلام..
حاول العديد من الرسامين وقدموا أعمالهم للملك.. نظر إليها كلها واختار لوحتين فقط أحبهما فعلاً..
كانت اللوحة الأولى
عبارة عن بحيرة هادئة تحيط بها جبال توحي بالسلام وسماء زرقاء
تخونني الكلمات وأشعر أن جراح الوطن تطفو فوق كل حروف الأبجدية ومفرداتها وتسمو فوق كل المشاعر، وفي ظل هذا كله لا أجدني إلا مبتهلاً من أجل أن تحميّ السماء وطني سوريا من كل مكروه..سوريا التي هي ضوء العين ونبض القلب. أدعو الله أن يعيد لها الأمان والسلام والطمأنينة ولتنقشع سريعاً هذه الغيوم التي حطت رحالها في سمائها الصافية.
بواسطة: الأب باسيليوس محفوض | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الأحد 1 يناير 2012 | لا تعليقات
بارك أعدائي يارب، فأنا أباركهم ولا ألعنهم.الأعداء نقلوني إلى شرف معانقتك أكثر مما فعل الأصدقاء.الأصدقاء ربطوني بالأرض، أما الأعداء فأطلقوني من الأرض، وهدموا كل تطلعاتي في العالم.الأعداء جعلوني غريباً عن الممالك الدنيونية، وساكناً غريباً عن العالم. وكما يجد الحيوان المُصطّاد ملجأً أكثر أماناً
بواسطة: مجد امطانيوس قصطون | تصنيف: تأملات | بتاريخ: السبت 31 ديسمبر 2011 | 5 تعليقات
لماذا ارض الله يحتلها العدوان………
لماذا يكون مصدر الخراب الإنسان …….
لماذا أصبحنا نرفض الحب …….
وأشعلنا نار في قلبنا الجشعان……..
سلمك الله الأرض بجمالها وجنانها واختارك السلطان…….
مع أنه وحده السلطان………
وعصيته وغزيت طبيعته الساحرة بشعار الحضارة………
سحقا لحضارة تجاوزت حدود الله والأديان ………
* التواضع هو وليد التصاقنا بالمعرفة الإلـهـية واستمرارنـا فيـها ، الكبريـاء هي عدوة المعرفـة ، وهـي التي شوهـت صورة الله فينا ، وهي التي ركضت وراء السيادات الكبريائـيـة .
* المعمودية هي منتهى الطاعة ، وهي لا تعنـي إلا قبول الموت الدائم من أجل الحياة التي لا تموت .
* كل شيء يموت بالمعمودية ، الكبرياء وكـل مـا تلده ، معمودية المسيح رمز لموتـه وقيامته ، وهي
في بلدي كل شئ مختلف..في وطني تختصر الاشياء في اشياءا اخرى اجمل..في بلدي قد لا يكون العيد كما في كل مكان لكنه الادفئ..قد لا تكون شجرة الميلاد الاعلى في العالم او الاغلى ،قد لا تكون مرصعة باللؤلؤ والمرجان لكنها بلا شك تحمل امنيات أعمق ..في بلدي حين تشرق الشمس معلنة فجر العيد وعندما يقرع الناقوس بدء الصلاة يكون عيد الميلاد هو
لا معنى لوجود الإنسان إذا ابتعد عن الله ، ابتعاده عن الله يعني ابتعاده عن ذاته ، عن الصورة الإلهـية التي فيه .
هل يستطيع أن يبتعد عن صورة الله التي فيه ؟ هل يستطيع أن يبتعد عن الله ؟ الله بصورته فينا يلاحقنا أينما كنا ، هو معنا ونحن معه ، هو معنا حتى ولو شوهنا صورته .
ماذا يستطيع أن يعطي إذا كان بعيداً عن الله ؟ إنه يقدم صوراً مشوهة كصورته التي شوهتها الكبرياء ، إذا كان الله معنا
بواسطة: هيثم برهوم | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الجمعة 23 ديسمبر 2011 | 3 تعليقات
بحق قلب أمك لا تشيح بوجهك عن وطني.
بحق قلب أمك كما وخلصتَّنا من الخطيئه خلصّنا من هؤلاء الأشرار.
بواسطة: كرم فريج | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الأحد 18 ديسمبر 2011 | 3 تعليقات
منقولة عن الفيسبوك فضيحة من نوع خاص والعياذ بالله…….؟؟ القصة صارت على إحدئ شواطئ الخليج ..فيه اثنين شباب راحوا البحر جلسو على الشاطئ ومعاهم عشاهم. وهم جالسين يتعشون جتهم عجوز كبيره في السن وقعدت تلقط الأكل المنثور على الأرض وتأكل. ولما شافوها قالولها أنتي جوعانة قالت أنا هنا من الصبح
بواسطة: اليان جرجي خباز | تصنيف: تأملات | بتاريخ: الخميس 15 ديسمبر 2011 | 4 تعليقات
لكي لا ننسى ج 4/ صفحة 4 من 6- تأملات المثلث الرحمات البطريرك الشهيد القديس الياس الرابع معوض ( 1 )
الحياة محور يدور حوله تفكيرنـا ، نقطعها وفي عيوننا وقلوبنا وإرادتنا قصد ، في مسيرتنا لا نرى غير الشموع المشتعلة أمامنا ، لا نهتم بما تفعله خطواتنا المسرعة نحو النهاية ، لا نرى كم من الشموع تنطفئ وكم من الظلمات التي نتركها وراءنا.