ياعالم اسمعوا مني مقالي.
……………………………..على عين الورد ألف قصيدة.
وذكرى دوم عم يخطر ببالي.
يحكى أنّ أُمّاً سوريّةً، بلغت من العمر عتيّا، أرادت أن تقدّم لأبنائها الستة خلاصة تجربتها في الحياة.. أرادت أن تشرّبهم الخلاصة بالملعقة، علّهم يفهمون أو يعقلون أو يتعظون.. كي يفلحون!
الأمُّ الوقورة.. الرزينة.. المهيوبة الجانب.. العاقلة إلى حد الكمال.. البهية المحيا والحضور، لملمت أبناءها الستة تحت عباءتها الفضفاضة؛ وفيض منديلها الذهبي غمر الوجوهَ المشرئبة بالوجوم والإنصات والسكون. وفي يمينها بانت حزمةٌ من عيدانٍ ستة. ومن مبسمها خرجت نصيحة قديمة جديدة:
عاشت ليلى مع والديها في ريف لهُ سهولهُ الجميلة الواسعة وكان كل من في القرية يحبهم وكان أبو ليلى يعمل في الأرض مزارعاً مجداً وكانت أمها ربة منزل شاطرة جداً وكانت أم أمها عجوز تعيش لوحدها وكان على ليلى الذهاب يومياً إليها وامتازت ليلى بجسم نحيل ووجه جميل وثياب حمراء نارية وفي يوم من أيام الربيع المشمس كانت ليلى تسير على أطراف الغابة وكان يترصدها ذئب ماكر غدار ناكراًللجميل ذو عيون
جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له: امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا علي قدميك.. فرح الرجل و شرع يزرع الأرض مسرعا و مهرولا في جنون.. سار مسافة طويلة فتعب و فكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها.. و لكنه غير رأيه و قرر مواصلة السير ليحصل علي
الزَّمنُ الجميل بالنسبة لي كان في قريتي الساحلية الجبلية النائية. لم يكن بها سيارة ولا طريق. توصِلها بالمدينة ولم يكن بها مذياع أو قطعة سِلاح. كانت مفعَمَةً بالسَّلام الروحي والاجتماعي وكانَ الحُلفانُ على المزارِ فيها بمثابةِ المجلسِ الأعلى للقضاء. الساعة الوحيدة التي كنا نقيس بها الثواني والدقائق صخرةٌ مقابل بيتنا تدعى «رأس الفحل». البيوت من حجر وتراب ولا وجود للإسمنت, الطعام بكامله إنتاجٌ
دخل طفل بعمر الخمس سنوات إلى الصيدليّة و قال للصيدلي :
هيدي كل المصاري اللي معي!
فيّي إشتري فيها معجزة؟؟
إندهش الصيدلي لمّا سمِعَ ذلك و سأل الطفل:
لشو بدّك المعجزة ومين وصفها يا حِلو؟
فأجابه الطفل:
جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له: امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا علي قدميك.. فراح الرجل و شرع يزرع الأرض مسرعا و مهرولا في جنون.. سار مسافة طويلة فتعب و فكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها.. و لكنه غير رأيه و قرر مواصلة السير ليحصل علي
ذات يوم سعى نمر جائع في غابة وكان الغضب يلمع في عينيه كالشرر قضى اليو كله دون ان يحصل على طعام غابت الشمس و خيم الظلام و النمر مازال يجوب الجبال و يقطع الوديان واخيرا يقرر ان يدخل القرية وستكشف الحارات نظر الى القرية من فوق تلة جرداء فرأى كوخا صغيرا اقترب منه اكثر….فأكثر فسمع في الكوخ طفلا يبكي وامه
تعيد عليكم إدارة الموقع نشر القصة كاملة للسيدة جروح الفلسطينية التي أرسلت قبل قرابة الاسبوعين مقالاً تسأل فيه عمن يساعدها في إيجاد أهلها وقد أرسلت لنا اليوم صورها حين كانت طفلة لننشرها بجانب المقال:
بسم الله الرحمن الرحيم _ انا سيده متزوجه مواليد 1986 ابحث عن اهلي انا الان اعيش في فلسطين من مدينة نابلس حكايتي تبدأ من وانا طفله رضيعه حيث احضرني المدعو فؤاد ترجمان من لبنان الى فلسطين وكان في ذلك الحين عمري شهرين وضعني في مؤسسة كريش في بيت لحم وبعد ذلك اعطاني الى زوج وزوجه من مدينة نابلس لا ينجبو الاطفال وقامت هذه العائله بتربيتي ولم يخبروني عن اي شيئ عن انهم
فتحت الفتاة الرقيقة عينيها، ذكَّرت نفسها في حوار مقتضب، أنه اليوم الأول من حياتها الجديدة القصيرة، يبتدي الآن مع انفراج أجفانٍ كواها الأرق والدموع ليلاً، حزمت أمرها في نهاية صراع الأمس المرير مع الأفكار والوساوس على اقتبال الواقع كما هو، والتسليم لفكرة انطلاق شوط جديد من أشواط معاناتها مع القدر، إنما في المستوى
كان هناك عصفور جميل يقف فوق شجرة ويغرد بصوت جميل،
ومر على هذا العصفور أشخاص من هذه الجنسيات,
فماذا سيفعل كل منهم?
الفرنسي: يغني مع العصفور ويقلد صوته.
الاسباني: يرقص على أنغام صوت العصفور.
الإيطالي: يرسم هذا العصفور على لوحة كبيرة.
يُحكى أنه كان هناك مجموعة من القنافذ تعاني البرد الشديد
فاقتربت من بعضها وتلاصقت طمعاً في شيء من الدفء؛ لكن أشواكها المدببة آذتها..
فعادت وابتعدت عن بعضها فأوجعها البرد القارص،فاحتارت ما بين ألم الشوك والتلاصق وعذاب البرد، ووجدوا في النهاية أن الحل الأمثل
قصة أضعها بين يديكم... كان يا مكان في أحد الاسطبلات العربية معشر من الحمير
وذات يوم أضرب حمار عن عن الطعام مدة من الزمن
فضعف جسده وتهدلت أذناه وكاد جسده يقع على الأرض من الوهن
فأدرك الحمار الأب أن وضع ابنه يتدهور كل يوم
وأراد أن يفهم منه سبب ذلك
جرت أحداث هذه القصة فى نيويورك عندما كان حاكماً يدعى “لاجارديا” كان مشهورأ بالحزم والعدل والإنسانية أيضاً، ذات يوم وقف أمامه رجل عجوز متهم وهو يسرق رغيف خبز…
وكان الرجل يرتجف خوفاً و يقول أنه اضطر ليسرق الخبز، لأنه كان سيموت جوعاً،وقال له الحاكم:
استمرَّتْ بلكْزِ زوجها مرات عديدة ، ومع ارتفاع تواتر صوتها التدريجي ، ومحاولاتها اليائسة من إيقاظه ، علا ( بعيق ) أم سمير بكلمات ثلاث ( قوم جبلنا خبز ) .
استيقظ أبو سمير ، فرك عينيه ، نظر إلى ساعته ،لم يمض على نومه أربع ساعات ، كانت الساعة قد قاربت من السادسة صباحاً .
حلف لها ـ كعادته ـ والله .. إن سقاية عشر دونمات أسهل بالنسبة له من هذه المهمة الصباحية المستمرة .
في ليله من أجمل ليالي كل فتاه في ليله عرس هذه الفتاه حصل ماهو غير متوقع, صعدت الأم وأخذت تساعد ابنتها في ارتداء فستانها الأبيض وحانت وقت الزفة والفتاه واقفة بجوار عريسها أخذت تقول لأمها أنها لاترى شيئا أين الناس؟؟ أين الحضور؟؟ لا أرى شيئا أصبحت الأم تهدأ ابنتها ونصحتها أن تصلي بعض الصلوات ربما يكون بسبب التوتر ولكن من غير جدوى .
صادق صديقا صادقا في صدقه…. صدق الصديق الصادق الصدوق.
كان في قديم الزمان شخصان خلقا على وجه هذا الكون في يوم واحد وعاشا وترعرعا سويا في نفس ذلك الحي القديم بشكله والرائع بذكرياته درسا سويا وعاشا سويا وكان بيت كل واحد منهم منزلا للأخر حتى جاء يوم وطلبا لخدمة العلم فالتحقا بسرعة والفرحة تملأ صدرهما لحبهما لوطنهما ومن حسن حظهم فجاء فرزهما سويا
تناقلت الأجيال .. جيلا تلو جيل .. أساطير عدة من أهمها ..أسطورة مصاصي الدماء
وقد فسر العلم اليوم أن مصاص الدماء ماهو إلا مرض نادر اسمه بورفيرا كوتانيا تاردا (pct).
حيث يصاب به المريض بأعراض مشابهة لمصاصي الدماء التي حكت عنها الأساطير
وكما هو متعارف عليه وحسب مانقلته الأساطير لنا أن مصاص الدماء يشرب الدماء تعطشا لها وقد يموت إذا لم يروي ظمأه بها ..
اعتاد اعرابي ان يحتطب في الصحراء، ويبيع الحطب ليعيل بثمنه اسرته الفقيرة وفي ذات يوم اصطحب معه ابنه الوحيد ليساعده في جمع الحطب، فتوغلا بعيداعن العمران,, وكان بين بلدتهما وبلدة أخرى عداء مستحكم قديم، يتربص أهالي كلتيهما بعضهم بعض,,,وبينما كان الأعرابي وابنه سائرين، طلع عليهم فجأة من أعدائهم يحملون السلاح
في بداية القصة كان هناك شاب وفتاة على علاقة لااعرف ماهي هل هي علاقة حب جدية او علاقة عابرة ام كما يقال بالعامة حب ولدنة بما انهما كانا بسن الطفولة فكان الشاب في سن السابعة عشر والفتاة في الخامسة عشر والمهم انه قاما بالابتعاد عن بعضهما بشكل عادي واقل من عادي بعد بضعة اشهر فقط حتى دخل شاب اخر حياة الفتاة دون ان تعلم كيف وكان هذا الشاب على صلة بالشاب الاخر وقربة قريبة فكان اخوه وهذا الشاب لم يكن
شاعر يجيء ذكره كثيراً في كتب الأدب و التراث العربي، عندما يروون حكايته الطريفة وقد وقف لأول مرة بين يدي الخليفة العباسي المتوكل، مادحاً ، وهو البدوي القرشي الفصيح المطبوع علي بن الجهم، فلم تسعفه قريحته بأجمل من هذا الكلام يقوله للخليفة:
في قديم الزمان … كان هناك شجرة تفاح ضخمة ..
و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم .
كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها … ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ..
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه .
طلب الوالي من أهل القرية ….طلباً ً ..
..غريباً..في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع الذي تمر به القرية
..وأخبرهم بأنه سيضع قدراً كبيراً في وسط القرية …..
وعلى كل رجل وامرأة أن يضع في القدر …. كوباً من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد ….