هنا سورية حيث لاتليق العبارات العادية لوصف الشعب
هنا سوريةحيث الكرامة في مامن بعيدا عن بلاد الذل
هنا سوريةحيث لايليق بالشعر ان يكتب الا لها
هنا سورية حيث لاتليق العبارات العادية لوصف الشعب
هنا سوريةحيث الكرامة في مامن بعيدا عن بلاد الذل
هنا سوريةحيث لايليق بالشعر ان يكتب الا لها
نعم هذه أمي و أبي و جنتي و سمائي و شمسي!
من يوم سمعت أن جراثيم تحاول التغلغل فيك
من يوم سمعت أن شيطاناً يحاول كسر أجنحتك البيضاء..
ألتقط أخباراً من هنا و هناك.. أحاول أن ألملم فتات أخبارٍ صادقة من صديق أصادفه بين حارات شاشة الكترونية
باسمي وباسم عائلتي نتقدم بالشكر والامتنان الى اهالي السقيلبية
اهل النخوة والطيب لوقوفهم معنا في مصابنا الأليم
لم يكن علي أن أفعل ذلك
كان يجب أت أتظاهر بأني لم أعرف …
كأنني لم أره، كأنني لم أستطع رؤيته
لم يكن يجب علي أن أنظر أليك منذ البداية
كان يجب أن أهرب بعيداً ….
كان يجب أن أتظاهر بأني لم أكن أستمع
كأنني لم أسمعه كأنني لم أستطع سماعه
مثلما هولم يسمعني
هي حروف تناثرت لترسم كلمات
على سطور الصفحات مدفونة في كتاب عنوانه…….
“”الحب من زمان”"
كتاب يروي قصص العشق والغرام….
يروي الحب في قديم الزمان الذي نحتاجه ليكون الآن…..
مرت السنين على الكتاب وبقي مدفون في طيات الحياة…..
عمري ما فكرت فيك .. وما خطر في البال حبك .. لين قلبي قال أبيك .. وقالت عيوني أحبك .
قمت أفز لشوفتك .. وأتحرى جيتك .. أنتظر حبي الجديد .. بعد ما فكرت فيك .
تبتسم ترى العمر فاني .. تبتسم وإياك تنساني .. تبتسم ترى الهنا لحظة .. تبتسم ولو علشاني .
لم يبقى لي سواك أيها القلم 000لأعبر ما في قلبي من ألم0000
كغير كل الآلام احتضر 000 في روحي الأمل000
الى أين ايها المثل00000000000
بالله عليك انظر الى قلبي الذي فاض حباً ووجع000
غيابك عني أيقظ فيُ شعراً وغزل000 بعدك 000 زرع لي
أجلس في الليل وحيدا انتظرك لآراك في سكون ليلي فأنا لا أرى إلا عينيك في سمائي نجمتين مشعتين فأنتي إلى الآن لا تعرفي انك قمري و سمائي و صيفي و شتائي أذا انتي يا صغيرتي حياتي كلها وأنا كالغيم أمطر دمعا و أتلوع في لحظة الأنتظار تعالي و أملئي
الحب ليس كما يرسمه الناس
قلبان يخترقهما ســهــم
ليس كمـا صوره الوهم
الحب ينبع من القلب الـى القــلب
الحــــب ^ذكـــرى
والذكرى أمل
إن كان سلاح المرأة دموعها،أو هكذا يقول الرجال،الذين ما استطاعوا الدفاع
عن أنفسهم بمجاراتها في البكاء.فقد عثر الرجل على سلاح ليس ضمن ترسانة المرأة،
التفاحة
سكبت وجودها في شجرة تفاح جميلة
لم تفكر بالخطيئة عندما قطفت واحدة منها
آدم تردد كثيراً قبل أن يأخذها
تساؤلها خلق الحافز لكي يذوق طعمها
قسَـمَ التفاحة وأعطاها فعرفا ما كان لا يعرفانه
بقيا يتساءلان ليدركا ما هو غير مُدرك

الوطن يغلو فوق كل غال للوطن وحده تسترخص الأرواح ,فهذه الدماء التي أٌهُدرت والقلوب التي أُوُجعت والأمهات التي أوَلع الحزن قلوبهن ماهي إلا من فعل أعداء الوطن.
بوركتِ يا دماء شهدائنا البواسل فدمائكم هذه ستذهب للأرض مطهرة إياها وأرواحكم ستكون وديعة في يد
ألتقط قلمـــــي وأعلم أنه سيكتبـــك أنـــت ..
فكل حروفي تنبض بك .. ولك ..
وللحياه بين أنفاسك ..
يا حبيبــــــــــي .. كلـــمه منذ زمن لم أستـــخدمها في حرووفي ..
نبـــض جديد .. ولكنه ممزوج بالألم ..
للحــب وجوود رائع .. ولـــكن تفااصيله معقــده ..و مؤلمه جداً
خاااصه اذ شعـــرت أن الحـــــب بك قد تعدى الحدوود ..
أهوى جنون حرفــي بك .. ولكـــني الى الآن لم أبدأ ..ولم تــبدأ
مع نجمة الصباح يستيقظ جدي ..ينبهه ديك الحي بالصياح .. يركب حصانه الأشهب ..يتنحنح ..فتسرع جدتي بإطعام طيور الدار..وتأخذ الحالوب , تحلب البقرات..تتبعه مسرعة إلى البيادر , بأطراف المنازل..أهرامات من السنابل..هناك يلتقيان ..يعملان ,على صوت النسمة الشرقية وهي تقبل الوجنات ..على صوت العنادل ..وأصوات عصافير التين..وعلى صوت فرح حبات القمح وهي تتحرر.. تحت صرير النوارج…تنضح جباههم