
اضغط للتكبير
من بين الأوراق الكثيرة التي تركها لنا الأب حنانيا عبدوش(1910/1999) ننشر لكم اليوم وبمناسبة الذكرى الحادية عشر لرحيله هذا الوصية التي وجهها لأبناء رعيته في السقيلبية، وهي تُنشر لأول مرة.
اسمحوا لي أن أوجه لكم هذه الكلمة عسى أن يكون لكم فيها ما ينير طريق الحياة المستقبلية.
أبنائي:
أرجو أن تتحفظو من حرثة الشرور والأسواء. هؤلاء يأتونكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطقة، لا تشفق على ورود تكتلكم

أم الشهيدين- اضغط
قصدتها، قبيل عيد الشهداء بأيام أطلب صوراً لإبنيها سعد وسهيل “وهذا الأخير كان صديقي في الدراسة الابتدائية”.
بالكاد سمعتني حين رميت عليها التحية، وعَرفتُها بأني كنت رفيقاً قديماً لسهيل ، فنظرت بعينين دامعتين، زاد منهما ذكر الاسم، وأؤكد أنها لم ترني كما المطلوب.
لحقتُ بها كما أرادت إلى غرفة فارغة بلا أساس، إلا من صور معلقة أعلى الجدار. أشارت ودمعتها تسبق قولها:
هذا سعد.. حضر دورة عيد الكبير وودعنا متفائلاً مبتسماً، لكنه لم يعد. قتلته اسرائيل. وتلتها إشارة ثانية إلى صورة بجانب صورتهِ:
وهذا سهيل راح إلى الشام ليُحضر إجازة عرسه، وهنالك فجروه وهو يحرس مقر خدمته.
لمّا الخبر جاها
وعرفت استشهد ضناها
تركْها وراح .. خلاّها

اضغط للتكبير

الشهيد واصل- اضغط للتكبير
* الضابط الشهيد واصل سليم يعقوب: من مواليد ( السقيلبية عام 1957 ) درس في مدارس البلدة ونال الشهادة الثانوية منها عام 1976 ليلتحق في نفس العام بالكلية الحربية ويفرز منها إلى المدرسة المدفعية في حلب ،ويبقى فيها كطالب ضابط حتى تخرجه عام 1980 ، أصيب بجروح أثناء تعرض مدرسة المدفعية لهجوم مسلح خطط له ونفذه أعداء الوطن من الداخل وخيّر بعد الإصابة مع بقية رفاقه مابين البقاء في سلك الجيش والقوات المسلحة أو بين التسريح والتوظيف في إحدى مؤسسات الدولة ،كحائز على إجازة في العلوم العسكرية

الشهيد بهجات- اضغط
*الشهيد: بهجات عزيز السبعة : من مواليد قرية (صدد1953) من أسرة مكافحة عرفت بالكد والجد والتنقل في سبيل لقمة العيش ، وصل إلى السقيلبية مع أهله عام 1958 ومنها توجه معهم إلى عدة مناطق مابين سوريا ولبنان ليعاودوا الرجوع إلى السقيلبية عام 1969 . ( نال الشهادة الابتدائية في مدينة القنيطرة ) عمل في مساعدة والديه لتأمين القوت اليومي ، ثم تطوع في صفوف القوات المسلحة برتبة عريف سائق دبابة ، عرف ببسالته وأخلاقه العالية

الشهيد فايز-اضغط
* الشهيد الضابط فايز حنا السعد : من مواليد ( السقيلبية 1949 ) تربى وسط أسرة ذات انتماء وطني تقدمي عززت في داخله حب الوطن والدفاع عنه فقرر الانتساب إلى الكلية الحربية في عام 1968 بعد نيله الشهادة الثانوية من ثانوية أبي الفداء في حماة ، درس الابتدائية في المدرسة الريفية في السقيلبية وحصل على الشهادة

الشهيد عارف-اضغط للتكبير
* الضابط الشهيد عارف عبدالله الديبو : من مواليد ( السقيلبية 1915) وأول ضابط فيها ، درس السنوات الثلاث الأولى ، في مدرسة القرية ، ثم تابع تعليمه مابين حمص وحلب إلى أن نال الباكلوريا من الكلية الأرثوذكسية ( حمص 1936 ) ليكون أول سقيلباوي يحصل عليها مع ابن عمه عبد المسيح العبدالله ، ثم التحق في المدرسة الحربية بحمص، متنقلاً بعد تخرجه منها في عدة مهام ، أودعه الفرنسيون السجن بسبب مواقفه الوطنية ورفضه الاستمرار ضمن

ضريح الشهيد ابراهيم وردة
أبدى أهلنا في السقيلبية عبر السنين كل أشكال المقاومة ضد الطغيان والاستعمار الأجنبي كغيرهم من أبناء سورية الأبية، متسلحين بالانتماء الوطني العميق الجذور للوطن والأرض والإنسان ، بدءً من مواجهة القوات العثمانية التي أذاقت شبابهم كل أنواع العذاب والتنكيل ( سفر برلك ) وصولاً إلى التنديد بممارسات العدو الصهيوني والدفاع عن أرض الوطن والأراضي المحتلة ( المشاركة في حربي حزيران 67 وتشرين 73 ) مروراً بمساندة الثوار وكل القوى
تعد كنيسة القديس جاورجيوس في السقيلبية أقدم أثر معماري في المدينة، وقد مضى على تشييدها مئة وعشرون عاماً. تحوي كنيسة القديس جاورجيوس على كنوز هامة من الأيقونات البيزنطية والمباخر والقناديل الفضية المشغولة والمنقوشة يدوياً يرجع بعضها إلى العام1850 

اضغط للتكبير
أحرف زجلية فيها من اللحن الموسيقي القريب من القلوب …لكل من عرف وتعرف لريفنا بعاداته وتقاليده …المنبثقة من عقول نمت على ضفاف الحان أصحاب الزجل الشعبي… عبر سهرات طالما طالت مع جلسة شتاء قارص …أو سهرة صيف أضاءها القمر بضوء جميل زاد من عطاء الشعراء ..قصاصة ورقية كان لي حظ اللقاء معها بقراءة عابرة..وجدت نفسي مجبرا لا مخيرا في نشر أحرفها لجمال كلماتها..مع ذكر اسم مؤلفها ولديه الكثير منها.. مخبأ في أدراج تريد من يحررها من أسوار الظلم والقهر لديه .. علها تلامس مشاعر قريتنا الريفية لدى الأجيال القادمة .

ماريا يوسف كوجيان- أم عارف 1899-1988
تمر اليوم الثلاثاء24-4-2012 ذكرى مذابح الإبادة الجماعية للأرمن على يد الأتراك العثمانيين فى شرق الأناضول بين عامى 1915 و1917. وبهذه المناسبة الأليمة ننشر ما جاء في كتاب الأستاذ أديب قوندراق عن العائــــلات الأرمنية في السقيلبية:

الزعيم ابراهيم هنانو قائد ثورة الشمال
لقد دعمت السقيلبية الثورة والثوار في وقوفهم ضد الاستعمار الفرنسي وآزرت كما بات معروف ثورة الشمال ومدت يد العون والدعم لقائدها الزعيم إبراهيم هنانو واستقبلته استقبال الأبطال المحررين ، وفي كل مرة زارها كان أهلها على تباين أعمارهم يتدافعون لملاقاته حتى مشارف القرية مهللين مزغردين ، وهو بدوره احتفظ في صدره كل الحب والامتنان لهم وجعلهم أهلاً للثقة والائتمان بأن أودع ولديه طارق و نباهت بين أيديهم حين كان ناصباً مضاربه آنذاك على جسر العشارنة بالقرب من السقيلبية جنوباً تفاديا من وقوعها في الأسر المحتمل من قبل الفرنسيين الذين لم يكونوا يكتفون آنذاك بملاحقته مع ثواره بل تقصّوا أثر ولديه عساهم يتمكنون من

الشيخ عبد الكريم الرستم1889-1970
حاول الفرنسيون إرغام الشيخ عبد الكريم الرستم على الإدلاء بشهادة ضد ابراهيم هنانو أثناء اعتقاله ومحاكمته المشهورة ، ولما حضر الشيخ عبد الكريم رستم للشهادة أمام المحكمة العسكرية الفرنسية كانت شهادته في صالح ابراهيم هنانو ضد الفرنسيين ، الأمر الذي أغاظ كثيراً الســلطات الفرنسية
لم تكن طبيعة السقيلبية يوماً خالية تماماً من الخضرة والماء والجمال ، رغم الشّح المخيّم بين الفينة والأخرى . صحيح هي ليست بخلابة أو ساحرة ، لكنك تستطيع إذا شئت أن تجد ما يمتّع ناظريك بامتداد السهول والحقول وفسحات الضوء، المتناثرة هنا وهناك مع تبدلات اللون إذ يوّشح المدى والأفق البعيد

اضغط للتكبير
مرت هذه السنة الذكرى المائة على هطول ما يسمى لدى العامة في السقيلبية ب” تلجة الأربعين” فيمايلي إضاءة متواضعة وبحسب المصادر الشحيحة لهذا الحدث الهام الذي على ما يبدو حلّ على مناطق عديدة في سوريا (1)
أفاقت السقيلبية في يومٍ من زمانٍ مضى على هطول ثلجٍ غزير، لم يتوقف البتة . لابل ظلّ كثيفاً إلى أن امتد لأربعين يوماً دون انقطاع .
حدث هذا شتاء 1911 أي قبل مائة عام وذاك ما اتُفق على
أعشق كل ثانية من عمري قضيتها في أحضان ضيعتي الغالية .. السقيلبية , كلما تذكرتها يعبق في داخلي البخور و الياسمين , و تعود بي الذاكرة في نفحات الماضي إلى اللقطات الأولى من عمري في الروضة الأولى و الوحيدة آنذاك في السقيلبية , ربما كان عمري حينها أربع أو خمس سنوات حين شدتني الرسومات الملونة على جدران الروضة من أشجار و حمامات و أعشاب و سنافر , تساءلت عمّن رسمها فوصل إلى مسمعي اسم : غيث العبدالله , و شاءت الصدفة أن حضر مرة إلى الروضة و كل ما تذكرته عنه وقتها أنه كان شاباً نحيفاً و طويلاً . و ربما أدركت منذ صغري أنه اسم مهم في ضيعتي و نجم يضيء فضاءها بالمحبة .

اضغط للتكبير
تتناقل الصحف ومواقع الأنترنت والفضائيات وغيرها من وسائل الإعلام مؤخراًعن حشود عسكرية تركية على الحدود السورية تمهيداً لإقامة ما يسمى بمنطقة عازلة، وعلى هذا جئتكم اليوم بصورة نادرة من أرشيفي تنشر لأول مرة تعود إلى منتصف الخمسينيات من القرن العشرين المنصرم.

اضغط للتكبير
رؤية استشرافية عمرها أكثر من نصف قرن بقلم ابن السقيلبية الأديب المهجري المعلم أنطونيوس أنيس الخوري؟
“..سوريا الحصن الحصين للعرب” بهذه العبارة يختصر ابن السقيلبية الصحفي المغترب المعلم أنطونيوس أنيس الخوري (1892/1976)شعوره حيال وطنه سوريا إذ يكتب : في كتابه ” كتاب الذكرى ” مايلي :
(( قالوا الشام جوهرة الشرق قلت هلالٌ في جبين الدنيا . قالوا وحماة مدينة تاريخية اشتهرت في التاريخ وهي مهد الآداب والعروبة واللغة. قلت والسقيلبية قرية كبرى تسير في ركبها حاملة لواء الشجاعة
مرت قبل أيام في 27/11/2011الذكرى الرابعة لرحيل الأستاذ بهيج نايف الأسعد وفي هذه المناسبة أعيد عليكم نشر ما جاء في مقال كنتُ قد كتبته يوم رحيله على أحد مواقع الأنترنت في تحت عنوان:
(مرّ بحياتنا كنسمة طيب)
—————————————————-
لو كانت السماء على علمٍ بأنّ من ستستقبله اليوم هو أحد أعمدة الفكر والمعرفة في السقيلبية والمنطقة عامةً، ومن أهم مثقفيها ومحاوريها المتميزين، وأقدرهم على صياغة الفكر الإنساني وفلسفته، لكانت دون أدنى شك قد أمهلته على الرحيل لسنوات أطول.

عروس من السقيلبية 1954
في كتابه (رحلة إلى سوريا وبلاد النهرين ) يذكر المستشرق الألماني ادوار ساخاو زيارته إلى السقيلبية ومكوثه فيها ليوم واحد فمن هو ساخاو هذا ومتى كانت رحلته .
الدكتور ساخاو أستاذ ذو كرسي في جامعة فريريش/فيلهلم الملكية في برلين قام سنة 1879 برحلة اطلاعية ودراسية إلى سوريا وبلاد النهرين مدتها ثمانية شهور امتدت مابين أيلول 1879 وحتى أيار 1880، وحين عاد دون رحلته في كتابه المذكور .
وصل السقيلبية في الساعة الخامسة من بعد ظهر الثلاثاء 28/تشرين الأول 1879 وكان قد غادر مدينة حماة صباح اليوم المذكور ماراً
صورة اليوم تتحدث عن أول فريق رسمي للكرة الطائرة في السقيلبية، وذلك بعد أن تم انشاء نادي السقيلبية الرياضي بقرار رقم 6321/4د تاريخ صدوره 1/10/1966(اضغط لقراءة وثيقة القرار ).
في بادرة لا سابق لها على الصعيد الفردي المحلي، قرر أبناء القاضي الراحل هاني حسيب العبدالله( السقيلبية1924- دمشق2001)في أيلول2006 تقدمة مكتبته القانونية وإرثه الفكري القضائي كهدية إلى مسقط رأس والدهم، ووضعها في خدمة الدارسين و المهتمين والمتخصصين في الشأن القضائي
في العام1948 سيق إثنين واربعون شاباً من السقيلبية إلى خدمة العلم، في أول دورة مقررة بعد تأسيس الجيش العربي السوري سنة1945، وما سُمي آنذاك بالقرعة الأولى، وكان من بينهم كل من السادة:

اضغط للتكبير
تمر اليوم الذكرى الثامنة والثلاثين لذكرى استشهاد الشهيد البطل سليم حداد في حرب تشرين التحريرية وبهذه المناسبة المشرفة ننشر لكم نبذة عن حياة هذا الشهيد الذي قدم روحه فداءً لكرامة الوطن وعزته:
* الشهيد سليم منصور حداد : من مواليد ( السقيلبية 1950) ، شاب اتسم بالهدوء واللطف والإنسانية.
*نال الشهادة الابتدائية من ابتدائية السقيلبية الريفية والتي حملت اسمه فيما بعد.

اضغط للتكبير
• ولد في السقيلبية عام1929، تلقى تعليمه بالصفوف الأولى من مدرسة القرية وكان عدد سكانها آنذاك لا يتجاوز الألفي نسمة، ومن ثم انتقل إلى حماة، ليلتحق بمدرسة التجهيز فيها وينال الابتدائية منها عام 1940 ومن ثم شهادة الدراسة المتوسطة عام 1948 في دورتها الأولى .
• عام 1952 حصل على شهادة أهلية التعليم الابتدائي (الدورة الأولى) بعد دراسة أربع سنوات في دار المعلمين بحلب.
• عين بعد تخرجه معلماً للصف ومديراً لابتدائية قلعة المضيق، ومن ثم