أيها السادهْ
أر الكفر في حييكم
صار عبادهْ
عفواً حبيبي
فما عدّتُ طفلةً .. تحبو
تجهشُ بالبكاءْ
ترضعُ من ثغورِ الوردْ
وتتهجى حروفَ العشقِ
بحاءٍ …… وباءْ
أنااااااااااا
على راحتيكِ نام النخيلْ
وفي مقلتيكِ غارَ الأصيلْ
وأنا كالعاشق المطعون أنادي
الويلُ لي ثم الويلُ لي
ثم الويلْ.
أيا نجمةً بهيةً كيف تسطعينْ
كيف تمرّينَ في ليل غربتي
كيف تحرقينْ
اوشَكتُ على الوصُولِ
مَدخَلُ بَيتي ها هُوَ
زُهُورٌ بيضاءٌ و حمراءٌ و صفراءْ
و السَماءُ اليوم ليستْ كالسماء ْ
امطارٌ و رياحٌ هوجاء ْ
و بردٌ صاعقٌ قَدْ غَلْغَلَ في بيوتِ الفُقراءْ
يطير الحمام
يحطّ الحمام
أعدّي لي الأرض كي أستريح
فإني أحبّك حتى التعب
صباحك فاكهةٌ للأغاني وهذا المساء ذهب
ونحن لنا حين يدخل ظلٌّ إلى ظلّه في الرخام
وأشبه نفسي حين أعلّق نفسي على عنقٍ
املئيني غناء….قصيدة للصديق الشاعر (وليد خرز الدين ) من محافظة السويداء , أرجو أن تنال أعجابكم .
قنصَتْ رياحُ الشَّرق ِخيوط َرُؤاي,
فهلْ من وميض ٍلبرقِك ؟
سرقتْ رياحُ الغربِ دفء ردائي
ليلٌ .. ريفيٌّ
سماءٌ صافية
وضوءُ نجوم
كرزٌ .. ورائحة نعنعٍ بريّْ
وكاسُ نبيذٍ يرشفني
رائحةُ الخضرةٍ تنتشي بأفكاري
تحملني الأنسامُ الرطبةُ
إلى حيثُ التقيتك أولَ مرةٍ
يومَ غنَّى الكونُ
مذ أمطركِ القدر في أرضي الجدباء وأنا أختلق لكِ الأعذار وأبرر اللاحضور..
مذ عرفتكِ وفي قلبيَ تحيا أشعاركِ كطحالب تأبى أن تموت.
أريد أن أعمل معكِ ما يعمله الربيع بالأزهار..
يا من تنبض الحياة فيكِ حجارةً ليلية؛
وغيوم المساء سفن ضائعة توارت محطمةً في الأخبية..
( 1 )
لن أخترع في حبّكِ الذَّرة ..
أو أضرم النّار في الجليدْ
لن أقول أحبّكِ .. بسهولةْ
و أسترجع بين يديك ..
مراهقتي والطفولة
ستريني بكلّ ضعف .. عنيدْ
قبل أن يغمض عينيه، ويمضي في أحلامه حيث ذلك الزمن الآخر النابض بالحياة وبالصمت ينتظره،
قبل أن يغمض عينيه في حنينِ دائم لزمن الشعر السرمدي، يكتب آخر قصائده إليها
إلى ملهمته، إلى السيدة ( أم حازم)…
في الفاجعة تتوقف الكلمات وتضيق مساحة التعبير ولا تبقى إلا لغة الروح
عرفنا روحك النبيلة ، و فكرك النير ، وصدق شعرك
ستبقى معنا حياً … في ذاكرتنا و في حكاياتنا … وهنا في موقع الياسمين .. أنشودة صباحية … و قهوة مع صوت فيروز … ولغة أميرها أنت … يا علماً سقلوبياً بامتياز .
كم سنفتقدك …
كان ذاك منذ عشرات السنين …رن ّهاتفي العادي .. صوت ليس غريب و صوت وديع الصافي
أخذتني الحروف ..وأبكاني النغم
هل تـذكــرين ضيعتي والمنحـنى والـرابية
والحقل والمشـــــوار والغناء تحت الدالية
هل تــذكــرين الحـاصـدات على ربانا الغالية
وبيادراً مــلآنةً مـــن خير تلك الــضـاحية
وراعـياً وخـرافـه حـول الـتـلال الــــعالية
عندما تسـافر ُ الكلمة إلى فجر ِ التاريخ ْ
هل ْ مِن ْ مسـافر ٍ إلى بلدي أحمِّـله ُ أمانة ؟
أحمِّـله ُ سـلاما ً وكلاما ً ودمعة ً وعِتابا