كانت الحيــاة مبتغاه فأحبـَها , أخلصَ لها ولنفسه , عاشها بكل ما يمكنه من
حضور فيها , كان موجوداً بقوة على جميع الصعد السياسية والاجتماعية
كانت الحيــاة مبتغاه فأحبـَها , أخلصَ لها ولنفسه , عاشها بكل ما يمكنه من
حضور فيها , كان موجوداً بقوة على جميع الصعد السياسية والاجتماعية
لـغـَة ٌمن هـذا العـَصـر …
——————————-
جـُرحي رواهُ الأســى واجـْتـــاحَ أيـامــي
وغـَلـَّفَ الحـُـــزنُ ما يُرجــى بأحـْلامـــي
( المشـهد الأول )
مســكونة ٌفي وهــم شـُـرُفات النشــيجْ
كطحالب الهذيان , صــورة َمن يرى
في الأفـق حالة موطني
أصدقائي فيما يلي نص القصيدة التي ألقيتها في بث مباشر على الفضائية السورية
في لقاءٍ معي و التي أعجبت الجميع ، و رغبة من العديدين أنشرها هنا
و آمل نشرها في كل الصفحات كي تصل للجميع :
إذا الدنيـــا غـَفـَـتْ كي لا تـــرانا
——————— بلا هـــدفٍ سنبقى في مجــــون
نعــــايشــهــــا بلا أمــل ٍلنحيـــا
د.أحمد حسن المقدسي.. شاعر وأكاديمي عربي – القدس الشريف

هذه قصيدة تتناول المؤامرة العربية – الامريكية – الاسرائيلية – التركية
التي تـُنفذ فصولها الآن ضد سوريا . والقصيدة ليست تأييدا ً للنظام ،
دعــوا الهـواء نظيفـاً
—————————
صـوتٌ يدندنُ شـِعـراً رائـعَ الـنـًغـَم
ويسـتـَفـيقُ هـوىً من واضـِـح الكِلم
عــَــرَب ٌ …… و َ بــِــحــَــق ِّ اللــّــه ِ أنــَــا أخــْــجــَــل ْ
عــَــرَب ٌ ؟!!!!!!!!!!!!!!
خواطر شعرية قصيرة ..
————————-
مهمــا انـتـشى حلمــي وبارك غفلتي
في ظـلِّ أبواب القــدرْ .. أرنو بحـبٍّ
أفتح بوابات النفس،
أطأ بأقدامي المرتجفة سجادة السِّرداب المسحور الذي سكنني قبل أن أتعلم النطق،
أشعل قنديلي الصغير، وأتلمس على ضوءه الخافت طريقاً صوب حجرة أسراري، تختبئ صامتةً في منعطفٍ مُرْهَقٍ على ناصية الوعي،
هناك أجلس بين أكوام من أشيائي المحببة، أبعثرها وأستعيد ذكريات اقتنائها، فتنتفض الروح في روحي،
ذبحت آخر فراشاتي
ذبحت في دموع حياتي
تتساقط غزيرة على الوجنة
تلاعب الرمش الذي سرق
من الجنة
ذبحت على تلك الضفيرة
على ضفيرة النزق
(عندما نراجع حياتنا، نجد أن أجمل ما حدث لنا كان مصادفة، وأن الخيبات الكبرى تأتي دوماً على سجاد فاخر فرشناه لاستقبال السعادة،،) ..
* أحلام مستغانمي *
صورة صغيرة، غطتها أتربة الزمن،
مسحت عنها كفّ طفل صغير ما علق بها من غبار، وغرق في تأمّل لم يبد قريب النهاية،
كانت أفكاره تنقِّب في حزن معلَّق بين مقلتي الفتاة، وقلق