الربيع في مدينة أبو جورج له نكهة خاصة؛ لذلك هو يعتبره من أجمل فصول السنة، ففيه يشعر بالشباب والحيوية على الرغم من تقدمه بالعمر. كما أنه يعتقد أن أيام الآحاد هي من أجمل الأيام، وفي هذا المعنى دائما تراه يردد مقولته الشهيرة: “أجمل الآحاد تلك التي لم نعشها بعد”0 واليوم بالذات هو ثاني أحد من شهر آذار، وقد استعدت له العائلة
يوميات عائلة سقلوبية” سلسة من المقالات الاجتماعية باسلوب قصصي مميز كان قد نشرها الصيدلاني الأديب ماهر سلوم على موقع السقيلبية دوت كوم، ولأهميتها وجمال اسلوبها وبلاغة طرحها طلبنا منه إعادة نشرها على موقعنا، فلبى الدكتور الصديق ماهر طلبنا مشكوراً، وها نحن مع الحلقة الأولى:
يوميات عائلة سقلوبية
عائلة أبو جورج كبيرة، تسعة بين ذكور وإناث. كلهم متزوجون ولديهم

الصديق صفوان حنا البطرس
وأنا اتصفح في الانترنيت واقرأ عن مدينتي السقيلبية لفت انتباهي عنوان لقصة قصيرة.. ( حبيبان في مدينة السقلبية) فقرأتها بشغف واعجبت بها جدا…الكاتب يستحق كل التقدير للاسلوب الذي كتب بها القصة فهي تسرد واقع
د.ياسر حنا كتب:
رن جرس الهاتف رنينا متصلا,ثم توقف, استمر قلبه في خفقانه دونما توقف, وأخذ
يشعربلهاثه في صدره مع الخفقان. مر زمن طويل, ليس طويلا جدا,- – - -ربع قرن فقط!!.
كان هناك غلام ارسل الى بلاد بعيده للدراسه وظل هناك بضعا من الزمن..ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثه, ثم أخيرا وجدوا له معلم ديني ودار بينهماالحوارالتالي:

د. سمير ضاهر أثناء دراسته في جنيف /سويسرا/ 1956
وليد لوقا كتب:
عجت حمص في ثمانينات القرن الماضي بالحركة الثقافية والفنية , حيث كنا آنذاك أعضاء في النادي السينمائي الذي كان يرأسه الدكتور سمير ضاهر من بلدة السقيلبية محافظة حماة والذي يجيد التحدث بعدة لغات وهو الدارس في سويسرا , وغالباً ما يُحضر لنا الأفلام الطازجة من السفارات الأجنبية .
كان هناك محل لبيع وصياغة الذهب و المجوهرات
وكان يديره رجل كبير السن يظهر عليه التطوع والتعلق بالدين
وفي ليلة من الليالي دخل إليه رجل وكان معه خاتم مكسور
فأعطاه للصائغ ليصلحه
سأحكي لكم حكاية حدثت فيما مضى من الزمان :
يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم عالم دين- محامي- فيزيائي …
وعند لحظة الإعدام تقدّم عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه :