أرسل لنا المصور الفنان فراس حنا رستم موسى، هذه الصورة الفوتوغرافية ، المعبرة والطريفة وهي من تصويره وتحتاج إلى آرائكم، وتعليقاتكم. فهل شاركتمونا ذلك. علماً أنّ التعليق المناسب سيحصل على نسخة من الصورة من السيد فراس شخصياً.
أرسل لنا المصور الفنان فراس حنا رستم موسى، هذه الصورة الفوتوغرافية ، المعبرة والطريفة وهي من تصويره وتحتاج إلى آرائكم، وتعليقاتكم. فهل شاركتمونا ذلك. علماً أنّ التعليق المناسب سيحصل على نسخة من الصورة من السيد فراس شخصياً.
ونحن على أبواب الحصاد، حيث السقيلبية وسهولها وأراضيها ستضج بالأصفر الذهبي وبموسم رابح من القمح بكد أهلها وجهدهم بعون السماء ، هذا القمح الذي ذكره الباحث أحمد وصفي زكريا في كتابه “جولة أثرية” الموضوع سنة1934 بأنه يُتخذ للبذار في أكثر الديار الحموية و السقيلبية على حد تعبيره اشتهرت بجودة حنطتها، مثلما اشتهرت بدورها البيضاء، وجمال نسائها، وشجاعة ومقاومة رجالها.
حتى منتصف ثمانينيات القرن الماضي بقي كبار السن من الرجال في السقيلبية، يلتقون جلوساً على أحد الأرصفة في السوق الرئيسي للسقيلبية، ويتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم، لتبديد الوقت الطويل بعدما راح بهم العمر يفعل فعلته فغدا المكان بالنسبة لهم
في الصورة فتيات وشباب فرقة الفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة السورية، يقدمون عرضاً في الهواء الطلق، لأهالي السقيلبية وذلك في نيسان من العام 1960، والسؤال الأول ما اسم البناء الذي يظهر في الصورة، أما السؤال 
هذه الصورة عمرها أكثر من أربعين عاماً، لأحد أحياء مدينة السقيلبية طبعاً، أو جزء منه، والسؤال هو كالتالي: من أي اتجاه مأخوذة وما اسم الحي ، واسم المكان الذي يبدو أول الصورة، وهذه الخيام الثلاثة