نأمل من جميع الشرفاء أصحاب مواقع النت وصفحات الفيسبوك في سوريا الإسهام بتعميم نشر هذا النداء. نداء:
إلى السيد الرئيس ، إلى جميع الشرفاء في سوريا موالين ومعارضين ،الوطن يستجير بكم لوقف نزيف الدماء .
في مرسوم العفو الذي أصدره الرئيس خطوة مباركة ، نأمل أن تتلوها خطوات تنقل الشعب إلى مؤتمر مصالحة وطنية بين أبناء

د. طلعت جرجس كاترين
من صدى تعبير الناس عن مشاعرهم باستنكار وشجب من تسببوا في اختطاف الدكتور طلعت كاترين ، أجدني وإن كنت والده ، لا أرى ضيراً ولا غضاضة إن كتبت عن مدى خسارة الوطن بقتل واختطاف وتهجير نخب الكفاءات العلمية التي يعوّل عليها تطوير البلاد وتقدمها؟!! حتى وإن جنحت عواطف الأبوة بالوالد إلى الانحياز لولده ، يعجز الانحياز أن يجرح شهادتي بكلمة أضيفها على إجماع الناس بالتقييم الايجابي لإنسانية طلعت وكفاءته وحسن سلوكه ، وإن حاولت ذلك ، سيعجز لساني الذي تقيّده القناعة بأن أحسن الكلام من كان معناه في ظاهر لفظه ، وقليله يغني عن كثبره .
بهذا الإيجاز المعبر عن مشاعر الناس ، اتسع الوقت لاستقبال الهواتف القادمة من خارج الوطن وداخله
على مقالي السابق الذي جاء تهنئةً بعنوان “موقع السقيلبية للتراث والفنون – كلّ عام وأنت بخير” ورد تعلقٌ ملفتٌ يستخدم صاحبه إشارة التعجّب بديلاً عن اسمه الصريح ، جاء فيه (( أختلف معك بكل ما عرضت يا أبا عفيف كأننا في معرض للتطبيل والتزمير أكثر من التصفيق بمجلس الشعب الذي استهجنته يوماً. فهل ترضى أنت بكل هذا التدجيل والتسويف؟ طبعاً أنا كلت بنفس مكيالك السابق واسترضيت أن أكتب عن كل هؤلاء الناس الطيبين بما وصفت غيرهم بها يوماً)).

اضغط للتكبير
يصادف بعد غدٍ الاثنين الموافق 21 / 11 / 2011 الذكرى الثالثة لانبثاق موقع التراث والفنون للأستاذ غيث العبدالله ، انبثاقا كمولد فجر جديد لبلدتنا الحبيبة السقيلبية ، هذا الموقع الذي أضاء لياليها بأنوار المعرفة التي تحرر الفجر من العتمة التي تستهلك حيوية الشباب بالسبات .
في مثل هذا التاريخ من كل عام ، يضاف ربيع جديد إلى عمر هذا الموقع الذي ينير طريق الشيوخ ويمدهم بعزيمة الشباب .
إنّ أصدق مقاييس السعادة ، هي تلك التي يحددها الشعور بطول الزمن وقصره . فلا أطول، ولا أتعس من الزمن الذي يمضي بفراغ لا يملأه سوى الملل ، ولا أقصر ولا أسعد من الزمن الذي يملأه النشاط بالأمل.
ما حيلة المرء مع من لا ينفع فيهم النذير ولا التحذير ، أولئك المسؤولين المستغلين وسواهم من أصحاب العقل الفاسد، الذين لا يعرفون معنى العيش بكرامة ووقاية ، ولا تهنأ الحياة لهم إلاّ اصطيافا وتطفلا على حساب دنياهم وكل ما حولهم ، فيبيعون مسؤولياتهم ومؤسساتهم ويبيعون الأرض والوطن ومستقبل الأجيال إنفاقا على ملذاتهم ، وإن ما أفلسوا يوما فلا بد وأنهم لأعراضهم هم البائعون .
طالما بقي الإنسان حيّاً لن يتوقف سعيه في البحث عن المستقبل الذي يتخيله ويحلم به ، لكن المستقبل الذي يسعى إليه ليس له مكان يستقر به سوى رحم الخيال الذي يحضن أجنّته لتتوالد أفعالا على كتف الحاضر، الذي ينقل نتائجها إلى بطون الماضي بسرعة انتقال الثواني ليرفد محتوياته بها . وتستمر الحياة بالوقائع المادية التي يختزنها الحاضر في الماضي ودائعا لتنشيط خيال المرء بالتطلّع للمستقبل الذي يسعى لتحقيقه ، وتستمر مسيرة الحياة بالعلاقة التي تجسدها
إذا كان همّي في المقالتين السابقتين أن أبيّن عمق هذه الآفة وخطورتها في المجتمع ، فإنني اليوم سأتوجه لفضح حقيقة صارخة ومؤلمة في مسألة الفساد ، ألا وهي ” خراب ٌ واسع من أجل رشوة سخيفة تلحق أضرارا فادحة بالقطاع الصغير الذي لا تتجاوز نسبة مساحته المعدة لزراعة الشوندر في أراضي الغاب / 12 بالمئة / أي بما لا يتجاوز زراعة أكثر من عشرة آلاف دنم المقدر إنتاجها بتغطية طاقة معامل تصنيع الشوندر بالغاب قبل

اضغط للتكبير
مطرٌ وسنابلٌ وآمالٌ مكسورة (في ذكرى بولص الصايغ أبو ميخائيل)… بين البداية والنهاية مسافة يحكمها الأمل الذي يحتمل كافة النتائج .
رحم الله أبا ميخائيل بولص الصايغ الصديق الذي لا أنساه، ولن أنسى دعاباته التي لا تخلو من حكمة ساخرة.
كذلك لن أنسى يوم انطلقنا معاً من بداية تملأها الحاجة والعوز لنعبر المسافة بأمل أن نصل إلى مستقبل تغمره الكفاية …. يومها كان أبو ميخائيل يعمل ( بائع بالة) وكنّا يومها نزرع شراكةً مساحة 62 دنماً في
من وحيي المقارنة بين مآسي البلاد التي ابتلت دوائرها بمدراء جهلة ، مدراء متغطرسون مدعون ديدنهم المظاهر دون مضمون ، مدراء لا يقرءون ، وإن قرؤوا لا يفقهون !! وبين نعمة الاستقرار والازدهار لبلاد يدير دوائرها بالعلم والعمل ونكران الذات ، مثقفين صامتين دون ضجيج ، مقارنة بين نموذجين من المدراء . مدير جاهل أعاق تقدم بلاده بفساده ، فأساء للوطن والمواطن
استكمالا لما جاء في مقالنا السابق تحت عنوان (محنة الوطن من محنة الكتاب ) أرى أن الفساد من الأمراض الاجتماعية التي تنتمي إلى عائلة الأمراض الوبائية السريعة الانتشار ، مثلها مثل الأمراض الفيروسي ة يقتصر علاجها على التحصين الوقائي بجرعات تربوية لتنشيط مناعة النفوس ضدّ انتشار فيروساتها قبل فوات الأوان ،
في بلادي كل عشرين مواطنا يقرأوون كتاباً ثقافياً واحدا في العام ، بينما معدل ما يقرأه مواطن البلدان المتقدمة سبعة كتب في العام ، و تستثنى من هكذا إحصاءات طبعاً كتب المناهج التعليمية , لان طلاب المدارس والجامعات لا يدخلون ضمن الحلقة الإنتاجية والإدارية للبلاد..
إنه لمؤشر فاضح على مدى أتساع رقعة الجهل عندنا مهما بلغ عدد المتعلمين وحملة الشهادات بيننا ، لان من لا يقرأ يتحول إلى جاهل لا محال ، مديراً كان آم
العيش بالوضع الراهن يذكر بالظلمات التي مرت بها حياة البشر ، مرحلة كان العبد فيها سلعة وكان السيد إنسان . رغم من الشك بدقة المقارنة ، لم نجد في تاريخ الحياة على الأرض مرحلة عاشها الإنسان أسوأ من الظلمات مرحلة تعبر عن مساوئ الحياة بالوضع الراهن ، في زمن الظلمات لم يوجد من الأسياد من ذبح عيده ، بينما أسياد هذا الزمن زمن ( الحضارات) يستعبدهم المال ويذبحون شعوبا بأكملها في سبيل جمع المال .
لأسباب صحية تعذّر أن أشارك بمؤتمر الحوار الوطني المنعقد بقاعة محافظة حماه لأبناء المحافظة ،من 12ــ 15 أيلول / 2011/ ما أقتضى أن أرسل اعتذاري للجنة التحضيرية صاحبة الدعوة عن طريق الدكتور ملهم بطرس رئيس مجلس مدينة السقيلبية مشكوراً ، أرسلته مرفقا بوجهة نظري التالية . السيدات والسادة أعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني في محافظة حماه تحية وطنية وبعد .
ترى هل من سنن الحياة أن يكون الأب لأبنائه قبل أن يكون لوالديه ؟ أم هو انحراف وعقوق ؟ تساؤل مبرر بما نلحظه من تباين بين شظف عيش الوالدين وترف الأحفاد بثراء آبائهم .
يصعب على المرء أن لا يتأثر بالدموع التي تسبق إجابة الأرملة العجوز على السؤال عن أحوالها. هذه الجدة التي تعيش عقدها التاسع يحاصرها صمت الوحدة المقيت، بعد ما تعب الجسد النحيل بالتجوال من دار إلي دار لتداعب أحفادها.
الأجواء مكفهرة، والضباب يحجب الرؤية عن التبييت الذي يستهدف الممانعة والمقاومة التي يتبناها النظام ، وأرى أن البعض من نخب اليسار المناضل التي نكّل بها ، قد أضاعت البوصلة في عتمة الزنزانات المنفردة التي ملأتهم بالأحقاد، فأضلّوا الطريق برفضهم الحوار ، آخذين غير مكانهم الصحيح في الأزمة التي
تحت عنوان ( بين التأرجح والوسطية ) كتب الكاتب باسم عبدو مقالا ناقداً للوسطية يستوحي القارئ منه أن كاتبه كان غاضبا معتكر المزاج ، قرأته وكأني أقرأ لسان كاتب نفذ صبره من مدّع تمادى ادعاؤه بذاته إلى أضعاف حجمه ، فكان الغضب الذي أخلّ بتوازن القلم ، فيأتي النصّ ممهورا ببصمات المزاج المنفعل ، ما أفقد الأمثلة أماكنها بسياق النص .
ويتصاعد غضب الكاتب ليفرغه من كفاءة الإبداع
في موضوع الأضرار التي يلحقها الفساد بحياة الناس،ما يحيج الكاتب للبحث على أكثر من عنوان ليعبر عن تداعياته السلبية على الحياة ، وما اصطفائي عبارة ( اللقمة المذلّة للفلاح عنوانا للمقال) ، إلا لكثرة حواجز الأتوات المنتشرة على مسافة الزمن بين زراعة البذرة وتسويق ثمارها للمؤسسات ، حيث يتعذّر وصولها لقمة طرية إلى الأفواه ، قبل أن تُذلّ كرامة زارعها عشرات المرات !!.
إنه الفساد الإداري الذي اجتاح انتشاره معظم مؤسسات الدولة ودوائرها ، وغيرها من مجالس
العم سام : هو لقب اليهودي ( صموئيل ) وصموئيل هذا سليل عصابات الكوبوي ورعات البقر، ولد سِفاحاً وعاش جزارا سفاحاً ، وأصبح زعيما لهذه العصابات وتسلل إلى التاريخ مع عصاباته بهوية مهاجرين يبحثون عن أسباب الحياة ، وجد ضالته في بلدان أمريكا الشمالية ، حيث استضافه واحتضنه من سكانها الأصليون الهنود الحمر ، وبقي في حضانتهم ورعايتهم إلى أن اشتدّ ساعده ولملم شتات عصاباته ليرتد عليهم ويبيدهم على بكرة أبيهم
محض صدفة أتاحت لي فرصة المشاركة بحوار ٍ تتداوله شابتان بأفكار متباينة بين الحرية المنفتحة للبنات والحرية المحافِظةْ ، كان الحوار بناءً وشيقاً رغم الاختلاف بين الرأيين ، حيث كان الحفاظ على سمعة ومستقبل الفتاة في مقدمة الأهداف التي سعى الحوار إليها .
فكان رأي الشابة / د / متطرفاً بالتحفظ على الشروط التي تحدّ من حق الفتاة بممارسة حريتها بعد سن البلوغ ، وترى بصلاحية أهل الفتاة أو صلاحية خطيبها بمنعها المشاركة باحتفال يعبّر عن
بين مشهد اليوم ومشهد الأمس مفارقات لا يدركها غير المسنين ، ولا يستغربها سوى السجناء المزمنين ، مفارقات بالمشهد بين القديم والحديث ، بين سكان الطوابق وسكان بيوت الطين ، بين الأزياء ، بين الطويل والقصير، بين الخمول الذي يشلّ الصباحات الجميلة

اضغط للتكبير
بقلم جرجس ديوب كاترين25 /تموز/ 2011- كلمة حقّ يراد بها باطل ،هكذا اتخذ من الإصلاح مشروعا للهدم والتدمير. مشروعا يستهدف الوطن بمؤامرة صهيونية دولية بامتياز. مؤامرة أداتها معارض ضالع بالعمالة ينادي بالإصلاح ، ويجيّش الناس ويشحنهم بالأحقاد لتعطيل الحوار بسفك الدماء !! وانتهازي موالٍ يهتف بالإصلاح الذي يتناقض مع امتيازاته ومصالحه ، ويدفع أجور القناصة لإعاقته !! والسواد الأعظم ممن يتظاهرون هم من المحوجين الذين يهتفون بصدقٍ ٍ ملء حناجرهم يعبرون بصدق عن حاجتهم للإصلاح ، لكن للأسف
يسر ادارة الموقع أن تنشر نص المحاضرة التي قدمها السيد جرجس ديوب كاترين يوم الاثنين الواقع في20/حزيران/2011 في ثقافي السقيلبية، والتي تناول فيها الوضع الراهن في سورية ورؤيته حول ما يجري فيها، كما تناول أيضاً لقائه مع السيد الرئيس…إليكم نص المحاضرة:
وبت يا سيدي على يقين أنه لا يوجدللمبادرة في طباعنا مكان ، بل معظم نشاطنا نمارسه بالإكراه تحت ضرورات الحاجة أو حب الظهور ، هكذا تربينا وهذا ما اعتدنا رؤيته بالمشهد الذي يتكرر كل ما قرأنا نعوة وفاة بالاحتشاء .
هاتف الطبيب المجاور لا يدعني أنام وهو يستنجد ويستجير لإيقاف الوخذات والنخذات التي تجتاح الناس في أكتافها وأردافها ، في صدورها وبطونها ، في الساعد والساق ، في الأيدي والأقدام بعد فوات الأوان .
فرق تسد : عنوان يسكن الأيدلوجية الاستعمارية لخدمة أهداف الاستعمار بالسيطرة على العالم .
فرق تسد : من المذاهب السياسية التي تعتمدها الرأسمالية المتوحشة للحفاظ على استغلالها للشعوب .
فرق تسد : مذهب تزامن نشوئه مع نشوء الطبقات التي كرّست نظام الأسياد والعبيد .
تستمر الحياة بتعاقب الأجيال ، وكلٍ منا ينتمي لجيل كان فيه حلم أبيه للمستقبل الذي ينشده ، فكان لكل جيل بصماته على مسار المرحلة التي عاشها .
الفساد آفة وبائية ، انتشارها يخرب الأجيال ويفتت الأواصر ويفسد الحياة . والأقلام التي كتبت بالفساد كثيرة ، لكن أقلام الفاسدين أكثر من كتب !!