
اضغط للتكبير
أعددت حقيبة السفر اليتيمة مغادراً إلى مدينة فخري ومجدي، تتردد في مخيِّلتي أصداء نقاشات عديدة، دارت بيني وبين من علموا بعزمي على ركوب الريح صوبك، أقلُّ ما قيل في وصف هذه الرحلة التي أزمعها أنَّها جنون، واستهتار، فأبتسم للمرة الألف، وأقول مخاطباً ذاتي، معيداً ما أجبت الناقدين به، “أأخشى شيئاً، أنا السائر صوب قلب أمي”،،
ارتقيتُ درج الطائرة التي ارتقت بي نسائم الريح المعتدلة في الصحراء
يجتاحني الحزن، زاحفاً في صدري كجيشٍ من جيوش لجيون،
يعيث فساداً في حدائق جنَّتي، يطلي بلون أرجواني أوراق الشجر الذابلة،
يقطع المياه عن غراسي، لتموت عطشاً، فيموت معها الغد في عيون أولادي،
وما من قطيع خنازير ترسلهم له يد المسيح فيبرأ كرمي.
يجتاحني الحزن، وأيد آثمة ترفع راية كافرة في مدينتي،
ما أن عزمت أمري على مهادنة الحروف والكلمات، تاركاً حيزاً من وقتي وحياتي لارتشاف الجمال قطرات ندى تتمايل جذلى على أوراق الزمان الغضَّة، تماوجت بين أحداقي رغبة عارمة باجتثاث روح سيجارة معروقة يتيمة في جيب قميصي، فاستللتها خلسة، وأودعتها طرف الشفة، معلقاً على ذؤابتها الوحيدة، جمرة من أعماق حزني وقلقي على أرض الحضارة ومهد ميلادي ومستودع جسد أبي،
يا من صوتك الهائم يرفُّ فوق أعناق الزهر ..
يتسلق العتبات، حتى حبق الشبابيك ..
مساؤك لجين وفضة
مساء رضاك يا منعشاً احتراقي، يا مغدقاً رحمة السكون لانتفاضي المستمر،
يا ساهراً أبداً بين وهادي، تنثر النجوم عباءات أحلام، وترانيم كمال،
أنت .. يا أيها الآتي من الأسطورة، صباحك عنبر،،
صباحك جوري وزنبق، يا ناثراً عبقي على جدران العالم،
يا حاملاً طيفي إلى فضاءاتٍ لا تطالها الأفئدة،
يا سرِّي اللذيذ، يا سحري، يا وتر عودي الأعذب والأشد التصاقاً بروحي،
لاتغضب.
لا تغضب سيدي، إذ أخاطبك بحروف ما اعتدت أن تراها في صفحات
ترتجف الأصابع شوقاً، تصطفق بهجة ونشوة،
أنغام موسيقى بابلية تنسل مرهفة وحالمة عبر مسامعها الناعمة،
تهتز الأقراط في أذنيها مضيفة إلى هيئتها الممتعة لوناً من سماء الخريف، يعصف بالوجود جميعاً.
بدأت رقصتها بالعيون، والعين مفتاحها كانت على طول المدى،
تتسع الأحداق، ترتسم الضحكة الشفافة في كحلتها، تنثر نجوماً سحرية ملئ الميادين،
صباح خيركِ يا طيفي،
كيف حالي بكِ، وكيف غفوتني بالأمس،
أأزعجتكِ كثرة حركاتي، أم أنكِ ارتديت رائحتي وشاحاً من غيبوبة أسلتكِ عن ارتجافي القلق بين جفنيك،
أصَبغتْ أحلامَكِ ألوان عشقي ولهفتي، أم أنه كحل السهاد في عيني أغدق عتمة السكينة على نعاسك، فهجرتِ أحضاني إليَّ، ولجأتِ من قيظ شوقي إلى بركان
أزيحوا كلَّ ظلالِكــُـم ْ عـَـنــِّـيْ …..
لأنــِّـيْ …..
إن ْ تــَـكــَـلــَّـمــْـتُ …..
ســَـيــَـزول ُ كـُـلُّ أقــْـحـُـوانــِـكــُـمُ الــْـمـَـزعومُ
مـِـنْ صــُـلــْـب ِ الـمـرافق ِ و الـســَّـاحـــَـاتْ …
و َ سـَـتــَـنــْـطــَـفـِـىء ُ كــُـل ُّ الـتــُّـرَّهــَـاتْ
وَ تــَـنــْـفــَـقــِـىء ُ الآهــَـاتْ
و َ يـَـتــَـصــَــاعــَـد ُ دُخــَـان ُ الــْـحــَـلـِـيـْـبِ
ها نحن مثل الأطفال إذن..
نمحو كل مرة آثار الطباشير على الأرض لنرسم قوانين لعبة جديدة.
نتحايل على كل شيء لنربح كل شيء. فتتّسخ ثيابنا ونصاب بخدوش ونحن نقفز على رِجْل واحدة من مربع مستحيل إلى آخر.
كل مربع فخّ نصب لنا، وفي كل مربع وقفنا وتركنا أرضاً شيئاً من الأحلام.
قد لا اكون عاشقة مثالية..وقد لا اكون اروع انسانة على الارض..وربما لم اكن حنونة بما يكفي لاحتمال ازدواجيتك ومزاجيتك..وربما ايضا لم تجد واحتك الخضراء الضالة معي..
لكنني..! أنثى ..كنت دوما معك انثى تملؤني المشاعر الرقيقة ..ويطفح قلبي بالحب والوفاء.. انثى ارهقها الزمن وتلاطمت بها امواج الحياة ..تلك الامواج التي ان سكنت هنيهة ثارت سنينا وكانها ثورة من ثورات الشعوب ضد الطغيان.
أريد أن أكون مختلفة عن كل من عرفتهن من قبل
أريد أن أكون طعم خاص في العشق
طعم يشبه النبيذ
كلما يعتق
يصبح ألذ وأشهى
وكلما مر عليه الزمن يزيد من النشوة في الأنفاس
اعرف انك أبدا لن تكون لي وحدي
لكنني أدرك جيدا أن هواك لي وحدي فقط
وانأ ..
رواية تحت الطبع من رواية للكاتب نبيل طوبال. اقترب جميل من منال وأمسك بيديها المرتعشتين الباردتين فوضعهما تحت إبطه , واقترب وجهه من وجهها ولامست شفتاه شعرها الناعم , وأحست أنه لو ضمها إليه لانزاحت عن صدرها حجارة العالم , وما فيها من ثقل الهموم , ولا استطاعت أن تطير فوق جبال شاهقة
بين روابي ضيعتي دفنت أحلى لحظات عمري ..وعلى وقع أقدامي فوق العشب الطري, رافقتني الذكريات..احتضنتني الأمنيات , ولم أشعر إلا وأنا بطرف كرم لوز مهجور وبقايا شجرة أعرفها كانت مأوى للطيور…شعرت بارتعاش لذيذ ..سمعت موسيقى الماضي الجميل , عندما كنا بعمر الزهور كالفراشات بين الحقول
اقسى المشاعر على قلبك حين تغمض عيناك فتمر الذكريات الجميلة عبر مخيلتك بكل لحظاتها وبكل ما تحتويه من تفاصيل رائعه واشخاص رائعون كنت قد عشت معهم احاسيس مرهفة من اعماق قلبك ثم
من اعماق ارواح الاردنين اكتب اليكم اخوتي في سوريه الحبيبة … حفظكم الله …
لطالما تجبرني الظروف لاتغيّب عن موقعكم الرائع . ولطالما اخذتنا مشاغل الدنيا والهتنا … لكن تأكدوا انكم تحتلون تلك المكانه التي لم يطؤها احد في صميم قلوبنا ..
اخوتي … اعلم انكم في اوضاع صعبة … وحال لا تسر الصديق ..وهكذا هي حال اغلب الدول العربيه
أنا الآتي من صقيع الشمال ويسألونني : هل تشعر بالبرد ..؟؟!!
أنا الظل لا خيال له ويسألون : هل بعد لنا فيء ..؟؟!!
أنا الصوت لا صدى له وأنا الندى لا فجر لي ..
أنا الحقيقة والسراب والمكان والزمان ..
أنا المهاجر بين الجفن والعين والبعيد عن اللمس والهمس ..
أنا العلقم قد خرجت في أهازيج إبليس , وأنا القصاص حينما تكاثرت زوجاته ..
أنا سوري ومعاني الحب تعرفها حروفي..أنشرها أزهار ياسمين وجوري..لكنها حقول الحب تتوارد عليها الغربان وبيادر الصدق تشتعل فيها النيران..والناي حزين يعزف أغاني الغياب , لصرخة حق بوجه الباطل , لكنه الضباب يعم , فينتشر العماء…نبع روحي غارت منه المياه , سوى من قطرات قليلة
بعض الأحلام تراودني غريبة.. تذكرني بفصول السنة التي قضيتها بقربك في الماضي الجميل…تغيرت الفصول وتغيرت الناس ..وتغير كل شيء من حولي فأنا الآن خلف السبع بحور… أشعر ببرد في داخلي برد شتاء الشمال الأمريكي الذي يجعل جسدي يرتعش للمسات الدفء في بلدتي..
ألتقط أوراق القيقب الحمراء من على أرصفة الشوارع المجمدة ليتني أرى وجهك عليها ..أتذكر بريق عيونك الساطع كلما نظرت
بهتت ألوان الربيع…رحلت أغاني الصباح…توارت مواويل الغناء , والفرح طعين , يئن من الجراح …سحب سوداء تتراكم , يستمطرها نيسان , دموعا حزينة تأخذها الريح , إلى كل مكان. جفت ينابيعي..تبلبلت أفكاري..لبست قصائدي ثياب السواد…وأنت يا حبيبتي تسكني القلوب
يا من أشعر بالحاجة إلى النطق باسمها دائما,إنني أتعلق بحروف أسمك كما يتعلق طفل بقطعة حلوى… لم أعد أستطيع حبس حبك في قلبي لأن حبك أصبح أكبر منه, يا من يغار منك الآخرين, و يرونك كتاج عاجي فوق رأسي كوسام ذهبي على صدري.
فمن رائحة ثيابي يعرفون أني كنت أضمك, من بسمة شفتاي يعرفون انك سببها, من قوة شخصيتي يعرفون أنك من صنعتها