من فضاءات المدارس الداخلية، وعملها في عدة دول عربية، تشكل خطها الفني وكان الرسم التشكيلي وسيلة تعبيرها الافتراضية عن خلجاتها. فالفنانة التشكيلية “أديل جبرائيل الحلو” وعلى مدار حوالي
من فضاءات المدارس الداخلية، وعملها في عدة دول عربية، تشكل خطها الفني وكان الرسم التشكيلي وسيلة تعبيرها الافتراضية عن خلجاتها. فالفنانة التشكيلية “أديل جبرائيل الحلو” وعلى مدار حوالي


الفنانة التشكيلية المبدعة سهير الجوهري
سهير الجوهري
فنانة مصرية مقيمة بالسعودية منذ عام 1978م
المؤهلات الدراسية:
• دبلوم المعهد الخاص للتربية الفنية 1965م
• بكالوريوس الفنون الجميلة قسم التصوير مع مرتبة الشرف جامعة حلوان عام 1976م
• دبلوم تربية 1976م
• دورة في صناعة الخزف والفخاريات لمدة عام في 1970م
العمر الفني:
في قرية ” روكابورينا” الصغيرة التابعة لمدينة كاشيا ولدت ريتا سنة 1381 وسميت الطفلـة في العمـاد ” مـاركـريـتـا ” وسماهـا الأقـارب اختصارا ” ريتـا ” تحبّبـا . وكانـت وحيدة لوالديهـا اللذيـن بذلا قصـارى جهدهمـا فـي توفيـر تربيـة مسيحيـة أصيلـة لهـا . إلا أن المحيـط الذي عاشت فيـه ريتـا الصغيـرة كان مشحونـاً بالأحقـاد والخصومات التـي تؤدي غالبـاً إلى الأنتقـام والقتـل .
كان عمرها سبع سنوات عندما اتت بها الايام الى السقيلبية بلدتها الاساسية هي انكزيك ويقال لها الغسانيه بالقرب من جسر الشغور
انها فهيمة بنت عبدالله المسيحي ام عيسي وكانو ينادونها في انكزيك فوميه اتت الى السقيلبية مع اخوتها عيسى وجبرائيل عام 1911 هاربين من الفقر تاركين اقربائهم واراضيهم قاصدين العمل، فعملو واستوطنو في السقيلبية وتزوجو فيها واصبح لكل عائلته عمل اخوتها في صنع الروايا والراويه هي التي توضع على الحمار لجلب الماء ثم عملو في الجلود والاحذية وماذال ابنائهم يعملون بهذا الكار حتى اليوم
كان جمهور السقيلبية الثقافي على موعد مساء يوم البارحة مع حلقة كتاب بعنوان” الحب في الثلاثين” قدمتها الآنسة روعة غيان فرحة.
في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت
(روزا باركس)
ذات البشرة السمراء و التي تعمل خياطة, و تجهزت للعودة إلى بيتها
بعد يوم من العمل الشاق المضني.! مشت روزا في الشارع تحتضن حقيبتها مستمدة منها بعض الدفء اللذيذ ، التفتت يمنة و يسرة ثم عبرت الطريق ووقفت تنتظر الحافلة كي تقلها إلى وجهتها.!
وأثناء قوفها الذي استمر لدقائق عشر كانت (روزا) تشاهد في ألم
أجمل سمفونية تعزفها الطبيعة ..تدغدغ أوتارها الرياح ..تلفح وجهك فتغسل كل الأوزار هكذا أنا .. وفي منتصف الطريق أنا…هكذا .وتلفحني حبات المطر ..سمفونيةر ائعة ولا أجمل حين التقائها بالأرض.. وهكذا …وهكذا انقطعت الكهرباء..وكان علي أن ادخل أقرب بيت… كي لا أتعثر في المشي ..ويتبلل جسدي ..طرقت الباب بمفتاح كان لدي …الباب غير موصود …دخلت على هدي فانوس قديم. يخلد وراء الباب تماما ..وعلى بعد عشر خطوات فانوس أخر تعشقت فيه ملامح الحرفة البدائية وفي نهاية الدرج… سراج قديم…ينوس حينا ..كما قلبي
بفرح وسرور طالعت في جريدة حمص الصادرة بتاريخ 11 / 11 / 2010 , العدد رقم 2835 , عن الكتاب الثاني الجديد الذي أصدرته الصديقة الأديبة والكاتبة الناشئة هنادي زكي أبو هنود , وهو بعنوان : كـــلام …………… كـــلام.
وقد ضم الكتاب مجموعة متنوعة من المقالات والخواطر الأدبية , تناولت فيها الكاتبة بعض الجوانب الإنسانية والاجتماعية التي عايشتها من خلال تجربتها
ما أحلى وما أجمل أن يكرم كل إنسان قدم لوطنه ومجتمعه زهرة شبابه وأعماله , وما أبهى ذاك التكريم , وما أجله حين يكون في حياة ومسيرة هذا الإنسان , وليس بعد انتقاله , مع كلمات رثاء لخسارته الفادحة , والتي أحياناً لا تعوض .
أنا في هذه المقالة لن أتحدث عما قدمته السيدة الأديبة مهاة فرح الخوري , من عطاءات فكرية وأدبية , ومحاضرات ومشاركات , ولن أذكر سيرتها الذاتية , والتي تحتاج لكتاب يضمها بين صفحاته , ولكنني سأذكر بعض الأوسمة والميداليات والدروع والهدايا الدينية من أيقونات

منزل الدكتور طلعت كلترين
منذ أن بدأت العمل قبل عشر سنوات تقريباً استطاعت المهندسة المعمارية فرح يعقوب( خريجة هندسة العمارة- جامعة حلب1998) أن تشق لنفسها طريقاً ذا ملامح خاصة ميزها عن غيرها، ومانحاً من خلالها المرأة الشابة في مدينتنا السقيلبية صورة حضارية، مشرقة ومضيئة.
أعربت اليدا ابنة المناضل تشي غيفارا عن سعادتها بما تحظى به مواقف وأفكار أبيها من شعبية نوعية في العالم العربي، اليدا تفرح لرؤية صور والدها مطبوعة على قمصان الشباب في العالم أجمع، وتبتهج أيضا حين تسمع اسمه يتردد في العالم العربي بشكل خاص. وتقول في هذا الشأن: عندما أرى صورة والدي على صدور الشبان الناشطين في الحقل
مفيدة بنت السقيلبية ( أخت الرجال )
يقولون : بنت سقلب أخت الرجال .
نعم يا أصدقائي إنها أخت الرجال وهذا القول منسوب لها منذ أيام السفر برلك والشتى والاحتلال الفرنسي .
وحتى يومنا هذا – شديدات في المحن – عزيزات النفس عند الحاجة – مدركات معنى الحياة – جميلات المحيّا –
افرحي أيتها الأم الغالية ( سقلب ) ببناتك على مدى الأيام .
نميل جميعا الى التركيز على اشرس واخطر الرجال في العالم و نغفل عن ذكر تواجد بعض النساء الذين فاقوا الرجال خطورة كقاتلات او سفاحات تسببن فى مأساة حياة العديد من الناس على مدار العصور المختلفة. سوف اقوم بسرد اخطر تسعة سيدات عرفهم التاريخ
. Elizabeth Bathory
من عام 1560 الـــ،ـــى عام 1614
تعتبر الكونتيسة Elizabeth Bathory اشهر السفاحات فى تاريخ هنغارية بسلوفينيا.
د. حلا ابراهيم الخوري
نجمة جديدة جميلة….زغردي يا مدينتي الغالية وهللي بكل فرح , فقد سطعت في سمائك نجمة جديدة تزينين بها تاجك الموسوم بالنجوم , ولمعت فيك لؤلؤة جميلة ترصفينها في عقدك الأبيض الناصع . أقولها بكل فخر … وأقولها بكل تواضع .
أقولها وقلبي ينبض بكل الفرح والابتهاج….. فالتفوق في الدراسة الثانوية والحصول على علامة الطب البشري يعتبر إنجازا , وأن تتخرج طبيبا من كلية الطب البشري دون رسوب فهذا إنجاز كبير , وأن تتميز في اختصاص الأشعة في مشفى تشرين في دمشق ,وتنال الثناء والمديح من
يصادف اليوم التاسع من نيسان ذكرى استشهاد سناء محيدلي عروس الجنوب اللبناني- 1968 - 1985فتعالو نتذكرها..من هي سناء محيدلي:
سناء يوسف محيدلي:
ولدت سناء محيدلي في بلدة عنقون قضاء صيدا ، (7 كلم من مدينة صيدا)جنوب لبنان ، في 14/آب/1968 والدها يوسف توفيق محيدلي . توفيت والدتهافاطمة و هي في الثالثة من عمرها ، و عاشت بعد ذلك
يقول د. جورج كوسا عن الشاعر فاطمة غيبور:( نجمة طالعة من سماء الرافدين, صرخة من أعماق تاريخ تدمر,صبية قادمة من بوادي الشام ,نفحة وحي آتية من أريدو( أرض الحرية) حيث حكمت الآلهة كما تقول الموروثات السومرية,سنديانة جبروت من جبال الساحل صمدت للأعاصير والنكبات وظلت شامخة, أرزة شامخة من ذرى لبنان,سروة جميلة
من النادر ان تحظى امرأة بالإعجاب والتكريم اللذين حظيت بهما الأم تريزا. ولا غرابة في ذلك.
فهي قد قامت بأعمال يعجز البشر، نساء ورجالا، عن القيام بها. لقد صرفت الأم تريزا حياتها في خدمة الفقراء والمرضى والمحتاجين، لكي يروا وجه الرب فيها، على حد تعبيرها، وبحسب تعليم الكتاب المقدس الذي يقول ان الرب قد خلق الإنسان على صورته ومثاله، وانه يدعوه إلى ان يُري
السيدة هيثم فروح
هي واحدة من ثلاثة ، كنّ أول من نلنّ الشهادة الثانوية في السقيلبية أواسط الستينات من القرن الماضي ، وكانت الوحيدة منهن التي رجعت إلى بلدتها منذ تخرجها عام 1972 بعد حصولها على إجازة في الأدب العربي من جامعة دمشق لتلتحق في سلك التعليم ،و لتكون بذلك أول معلمة تحمل شهادة جامعية درًّست في السقيلبية .
هيثم فروح الصورة المشرقة الناصعة للمرأة المتعلمة .. المثقفة في مدينتنا ، وصاحبة الشخصية القوية ، والحضور الآثر النبيل .
وأعتقد أني لا ‘أغالي إذا ما قلت أنها رائدة حقيقية وبامتياز ليس في المجال التعليمي التربوي فحسب، بل الإنساني والفكري والاجتماعي التنويري لما تتمتع به من إرادة وموقف وشعور كبير بالمسؤولية وفق مبادئ راسخة بنتها بعصاميتها واجتهادها ، على أسس تفيض بالكلمة الحق والفكر المستنير وبالجمال .