لماذا ..ولمن ..والى متى . لماذا هي خصوصية أتوجد قواعد أخرى لحل معادلات المناهج غير التي تدرس في مدارس الدولة وتكون لها مكاسب للطالب من الناحية العلمية تفوقه على ذويه أم أن الوقت المتاح فيها لايكفي للشرح أم الراتب أم ماذا..؟ ولمن تكون للغبي أم للغني .
أليست العقول واحده ومن ينميها هو الشرح المفصل ومقدرة المدرس على توصيل الفكرة للطالب ومن بعدها تعطى الفرص للجميع ومن يتفوق يكون تفوقه بجدارة وليست كما يقول بعض المدرسين تقوية فقط .
بواسطة: ملهم الحداد | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الإثنين 30 يناير 2012 | 1 تعليق
الحرية.. الديموقراطية: هاتان الكلمتان سمعهما يوميا وعلى مدار أكثر من عشرة أشهر وهما كلمتان ناصعتان وتبدوان مطلب لجميع الشعوب لكن لهما معان خفية ذات وجه اخر قبيح فمثلا كل الحركات الاستعمارية كانت ترفع شعارات الحرية والديموقراطية للشعوب فلم تقم دولة باحتلال اخرى الا ورفعت هذا الشعار مثل
اليوم يطل علينا أحد الأشخاص المعروف باسم المعارض الوطني قدري جميل المختار من قبل النظام من أجل دراسة وإنشاء دستور جديد للوطن دستور علماني يوصل سوريا إلى المدنية المنشودة التي لاتضاهيها أي مدنية بالعالم دستور يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات والجميع تحت سقف الوطن, دستور يتبنى بمقدمته مبادئ وإعلان حقوق الإنسان العالمية, يتماشى في بنوده مع مقدمته حتى نهايته..
لذلك هذا المعارض يبشرنا بأن المادة الثالثة من الدستور القديم
بواسطة: خليل إبراهيم خليل | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الخميس 19 يناير 2012 | 2 تعليقات
أمير قطر ورئيس حكومته في صراع على جائزة نوبل للسلام :… (بقلم : خليل إبراهيم خليل)
اليوم المنظمات العالمية ومنظمات حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة في صراع فيما بينها… نعم هذه المنظمات التي تتستر خلف شعارات الحريات والديمقراطية والأمن والأمان وتحت شعارات الكذب ووووو الخ
اليوم تبحث عن الرجل الذي سيتوج بطلاً عالمياً للسلام ؟
والغريب في الأمر اليوم بأن خيارها وقع على أكثر الناس عداءًا للعرب

اضغط للتكبير
في البداية لاأعلم إن كان الأستاذ غيث سينشر هذه الكلمات أم لا ؟!؟! ولكن في كافة الاحوال كان لزاما علي أن أبوح مافي نفسي إن لم يكن لسكينة السقيلبية كان لسكينة نفسي أنا …
ماحدث في السقيلبية في الأشهر الاخيرة من احداث متنوعة .. خطف ..سلب .. قتل …
جعلنا ولأول مرة نشعر بذلك الخوف المعجون بالاستغراب والدهشة … جعلنا نتحول من مشاهدين لأخبار كنا نظن انها تحدث في المريخ إلى أناس يعيشون هذه الأحداث يوما بيوم …
بفتكر انو كلمة “مُعارض” مشتقة من كلمة “عَرض”… ويمكن لهيك بيصير مفهوم المتل اللي بيقول: فلان حامل السلّم بالعرض!.. وبالضرورة رح يطلع معنا انو الموالي هوّي: فلان حامل السلّم بالطول.
أما الرمادي (يعني لا موالي ولا معارض) فهو: فلان ماشي الحيط الحيط (ومش ضروري ع الأكيد يكون طالب السترة من الله).
خلينا، أخي المواطن العادي، نتأمّل سوا بأول فلان.. بقصد الفلان اللي حمل السلّم بالعرض من عشر شهور
مافيي اتخيّل سورية إلا بلد علماني..
إنتَ فيك تتخيّلها بلد ديني؟.. وهّابي (مثلاً) أو طالباني أو سلفي؟؟
مستحيل
شي فوق المنطق
المنطق اللي بيقول انو سورية بلد متعدد الأديان والمذاهب والقوميات.
لو فرضنا جدلاً انو الدينيين نجحوا بالسيطرة على الحكم!.. فيك تتخيل معي كيف رح يكون مشروعون لإدارة الدولة والعباد؟؟.. تعال أقلك:
الرئيس السوريّ برهان غليون
لم ألقَ في حياتي، البتّةَ، شخصاً في تفاهة برهان غليون!
أوًّلاً: هو لا يعرفُ كيف يلبسُ.
ثانياً: هو لا يعرفُ ما يضعُ فوق رأسه من غطاء.
ثالثاً: هو لا يعرفُ موطئ قدمَيه.
رابعاً: هو يهرفُ بما لا يعرفُ.
خامساً: هو يشتغلُ مع الأجهزة الفرنسية منذ بدْءِ الكون.
في حوار لي مع بعض الإخوة المواطنين على صفحات الفيسبوك, حول مايشاع عن احتمال دخول بعض الشخصيات الوطنيه المعروفه بنزاهتها ومصداقيتها في الشارع السوري, مثل المناضل المعروف جورج صبرا إلى المجلس الوطني السوري. وورد في تعليقات البعض, حول ردود قدمتها وأمثلة أعطيتها أن تحدثت عن رجال أفذاذ من وطني مثل فارس الخوري وسلطان باشا الأطرش …, وعن الروح الوطنيه التي كانت تسود البلاد في الأربعينات من القرن الماضي. ووجدت أخيرا مفيدا أن أقدم تصوري لسوريا الغد, وإعادة الحوار إلى ماهو مفيد ومجدي في ظروف بغاية الحرج يعيشها وطننا الحبيب سوريا. ورأيت أن أنشر على صفحات موقع بلدتي وجهة نظري بشكل أكثر وضوحا وتكاملاً:
يرغب البعض بأن يسمي ثورات الربيع العربي باليقظة العربية الثانية على نسق اليقظة العربية الأولى التي ذُرِعَت بذورها في أواخر القرن التاسع عشر، ونمت مع الحرب العالمية الأولى وبلغت أشدها بعد الحرب العالمية الثانية، وأعطت نتائجها في خمسينات وستينات القرن العشرين، ثم بدأت في التدهور بعد هزيمة أهم أنظمتها أمام إسرائيل عام 1967 ثم مع موت عبد الناصر عام 1970. ونشهد اليوم موتها المتأخر في مشهد ميلودرامي مليئ بالمآسي.

اضغط للتكبير
من يعيش السقيلبية هذه الأيام يُدرك بأنه لا يجتمع اثنان إلا وتكون السياسة ثالثهما , ولكن المُلفت بشكل واضح في السقيلبية هو الطيف الكبير من المواقف السياسية المتنوعة .
فمنهم من يقف مع أحقّية الاحتجاجات الشعبية ويتمنى أن يكون بين المحتجين أو يملك شجاعتهم , و آخر نجده من يُصرّح وبثقة شديدة بأنه مستعد لأن يفدي النظام وقائده بروحه ودمه وبِمَاله وولده , وجميع من يخرج ليتظاهر يُعتبر في عِداد المخَربين أوالسلفيين أوالإرهابيين … وقمعهم واجب وضرورة مُلِحّة.وما بين هذين الكتلتين المتباعدتين هناك
بلاغ رقم واحد.. ايها الاخوة المناضلون ياجماهير شعبنا الكادح اتيتكم بعد غياب املا ان تكون ايامكم اكثر دفئا وامانا اثني عشرشهرا وانا اعد العدة للقائكم فقد تغير الزمان …وتغيرت معه الاحلام
بواسطة: صفوان عيسى الحداد | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الخميس 5 يناير 2012 | 3 تعليقات
“انني أحسٌ على وجهي بألم كل صفعة توجه الى كل مظلموم في هذه الدنيا فأينما وجد الظلم ذللك هو وطني” ……هذا ماكتبه المناضل الارجنتيني ارنستو تشي غيفارا.
تلك الكلمات تفرٌد بالوطنية وحسٌ عالي بالمسؤولية.
الوطن ليس الجغرافيا التي تحدد المكان وتعداد السكان اين نقيم اين نسكن فهذا مايسمى الموطن ءءءءءء الموطن والوطن شتان مابينهما الوطن ذلك التناغم ما بين المكان
المحكمة وهي مؤسسة تابعة لأمن المواطن ومن ثم الوطن فعندما يكون الامن ساري يأمن المواطن ولالوم على بلد او وطن فأمن الوطن يكون من أمن المواطن .
ومن يترأس المحكمة يكون هو الآمر الناهي بالسلطة الممنوحة له من قبل الدولة وله الحق بموجب القانون الفصل بين الحق والباطل بين
هذه الحروف الثلاثه هي التعبيرالذي يعني عن الشيء المسؤول في جسم الإنسان عن حمل المورثات من أزمانٍ بعيده جداً..
..وإلى أزمانٍ بعيده..وأستطيع أن أقول منذ عهد آدم وحواء(إذا كانت روايتهما صحيحه أم لا)أستغفر الله.وبتعبير آخر منذ تكون الخلق وحتى اللانهايه.
وكم أخشى من هذه الحروف الثلاثه(D-N-A) بأن تكون قد حملت لي في تكويني صفات لا أرغب بها نقلتها لي من أسلافي
أكتب تلك الكلمات بحرقة وحيرة من أمري ………….. تطلٌ عليُ أفكار وصور مشبعة بدموع الامل أم بدموع الخجل لاأعرف في بداية الاحداث المؤسفة التي تتعرض لها سورية بدأت تتوارد لذهني تساؤلات وحلول وتتقافز معطيات وافتراضات من هنا وهناك.
تلك الحال يوم بعد يوم حتى أصبح شبه كابوس يجثي على صدري يرخي بثقله وابهامه
بواسطة: بشار عبود ضاهر | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الإثنين 26 ديسمبر 2011 | 2 تعليقات
- اذا كان المريض يعتبر نفسه متعافياً يجب إقناعه بالدرجة الأولى بأنه على خطأ (ديمتري بيساريف) – الصراخ في الصحراء لا تعني العلنية وإنما الاستماع إلى تلك الصرخة والرد عليها. قال انشتاين : القضية لا تكمن في القنبلة الذرية لكنها في قلب الإنسان
* لنفترض… في خيالنا للحظة… وقوع ما لايمكن تصوره , كيف سيبدو العالم بعد المذبحة النووية ؟
عصرنا عصر التقدم والتطور التكنولوجي· وأصبح اليوم باستطاعة الإنسان أن يدخل العالم “بكبسة زر، يجتمع العالم حول وجود لغة مشتركة وهي لغة الإنترنت·
فالإنترنت لغة تواصل عالمية، ومن خلاله أصبح باستطاعة الفرد أن يملك العالم بين يديه· ظاهرة الإنترنت غزت العالم بشكل هائل وبفترة زمنية قصيرة، ليتحول الجهاز الى حاجة ضرورية لا

اضغط للتكبير
الأخ العزيز غيث العبد الله :
إن ميلاد السيد المسيح وصلبه وقيامته أتت أحداثا لتفرح العالم ، ومهما كانت الظروف فان كلمة كل عام وأنتم بخير لا تدل إلا على فرح منتظر ألا وهو فرح الخلاص ، فالعيد هو شيء مقدس يتجاوز فيه الإنسان كل الأحزان والمتاعب والخلافات ، فكيف وهو عيد الميلاد بمعانيه الأخلاقية الإنسانية بكل معنى الكلمة ؟ انه ميلاد الانتقال من حقبة زمنية سادها الظلم والظلام ، سادها الحقد والأحقاد ، سادها القتل والانتقام ، حقبة زمنية سيطر عليها التخلف واللاوعي ، حيث كان يوم ميلاد المسيح انتقالا إلى حقبة النور ، فكان نور العالم المضيء
بواسطة: رياض محناية | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: السبت 17 ديسمبر 2011 | 1 تعليق
كادت تصل الحياة بين سحر وزوجها إلى أبغض الحلال بعد يوم من ولادة ابنهما البكر , فزوجها يرغب في تسمية الطفل على اسم أبيه وهي تريد لابنها اسما دارجا تتباهى به أمام أقرانها , وهو يصر على اسم أبيه, وصل الخلاف إلى مسامع الجد فوقف في صف كنته قائلا لولده:
اسمي لا يعجبني فما ذنب الصغير حتى يعاني ما عانيت , يا رجل هل هناك أحد يسمي ابنه « خرفان» بخاصة إذا اقترن باللقب الذي تحمله عائلتنا ؟؟
والسؤال: هل تمسك بعض العائلات بتسمية المولود الجديد أو الأول باسم الجد أو الجدة ضرورة اجتماعية ؟ أم ذلك يأتي بغية