منذ أن كنت أدرس في الإتحاد السوفياتي في عام 1982 وحتى تخرجي في عام 1992 وأنا أحتفل بطريقتي بعيد النصر على الفاشية. أو كما يسمونه في روسيا بعيد النصر على الفاشية في الحرب الوطنية العظمى, لما لهذا اليوم من قدسية لدى جميع شعوب الإتحاد السوفياتي السابق. ففي كل عام في هذا اليوم يقف الجميع بخشوع بالغ وإجلال حقيقي لكل لحظة من لحظات الحرب التي بدأت في 22 حزيران
بواسطة: د. رضا رجب | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الأربعاء 16 مايو 2012 | 1 تعليق
قبل أن أحدّثك عن أستير.. وعن سِفْرِها المملوء عِبَراً، أروي لك قصّة امتلاكي للنّسخة الأولى من الكتاب المقدّس الذي يضمُّ بين دفتيه العهد القديم «التوارة» والعهد الجديد، «الإنجيل»، فقد كان ذلك في مطلع شبابي وفي صيف عام 1972 عندما زرت كاهن السقيلبية الأب أبا إبراهيم في كنيسة البلدة، ورجوتهُ إعطائي نسخةً من الكتاب المقدّس، فتفضّل مشكوراً بتلبية رغبتي، وفزت بتلك الهديّة الثّمينة التي تزيّن مكتبتي التي صارت فيما بعد عامرةً بالكتب، ولعلّ ذلك ببركة تلك الهديّة، وقد فاتني أن أشير إلى هذه المناسبة في قصيدة الرّثاء التي ألقيتها في ذكرى أربعينه، وأرجو أن أكون وفّيته بعض الدين بما ورد في قصيدتي
يحكى أنّ أُمّاً سوريّةً، بلغت من العمر عتيّا، أرادت أن تقدّم لأبنائها الستة خلاصة تجربتها في الحياة.. أرادت أن تشرّبهم الخلاصة بالملعقة، علّهم يفهمون أو يعقلون أو يتعظون.. كي يفلحون!
الأمُّ الوقورة.. الرزينة.. المهيوبة الجانب.. العاقلة إلى حد الكمال.. البهية المحيا والحضور، لملمت أبناءها الستة تحت عباءتها الفضفاضة؛ وفيض منديلها الذهبي غمر الوجوهَ المشرئبة بالوجوم والإنصات والسكون. وفي يمينها بانت حزمةٌ من عيدانٍ ستة. ومن مبسمها خرجت نصيحة قديمة جديدة:
هي حالة طبيعية لم نحاول فهمها و نخطئ في تطبيقها ,والخطأ في التطبيق قد يكون سببا في نشوب الصراعات وهدم الإرث الحضاري وزوال أمة بحجم أمتنا العربية وليس الأمر ببعيد , فها نحن نتجه مباشرة نحو الهاوية ..
إن السعي للتطور هو رغبة وعملية حياتية مسلكية, تفرضها الحاجة والنقص أوالضعف , لتصنع محركها الدافع ,الذي يقوم
1
.أمام الشخص الذي تحبه قلبك يخفق بقوة .
1. لكن أمام الشخص المعجب به تكون سعيدا.
2. أمام الشخص الذي تحبه الشتاء يصبح كأنه ربيع .
2 أمام الشخص المعجب به يكون الشتاء مجرد شتاء جميل.
3. إذا نظرت إلى عيون الشخص الذي تحب يحمروجهك خجلا
3. لكن إذا نظرت إلى عيون الشخص المعجب به فانك سوف
أجد نفسي ملزماً أولاً بالطلب من الرب الإله ، أن يترأف بكنيسة أنطاكية العظمى ، وأن يغمرها بمحبته وبركته ، وأن يلهم مجمعها المقدس الرؤية والفهم والتبصر ، لكي تجتاز سفينتها الأمواج العاتية التي تضرب فيها ، وأن يبعد عنها تيارات البدع الهرطوقية .
ونظراً إلى أن الكثيرين من الأخوة والأخوات ، ورغم طرح موضوع من يسمون أنفسهم ” إخوة النعمة ” أو المعروفين باسم ” جماعة أبو غسان ” عدة مرات في المواقع
رجل في سن الخامسة والستين كان ذاهب إلى إحدى مشافي المحافظة في حماة,لإجراء عملية بتر ساقه الأخرى التي نهش بها مرض السكري بعد أن تمكنت من الأولى ونهشت به الحياة,متعكزاً على ولده الوحيد الأوحد لديه من الذكور,في سيارتهم الخاصة التي ملكوها من شقاء عمرهم ومن مال مبيع ممتلكاتهم,يعمل عليها هذا الولد الأوحد لكي تكون لهم عوناً في الحياة وتطعمهم مع عائلتهم المؤلفة من زوجة وأولاد ووالد ووالدة,فكانت هذه السيارة
ابن السقيلبية
يحمل هذا الاسم اينما ذهب فان اسمه الاول ( فلان ) اما اسم الشهرة له هو السقيلبية
بواسطة: المحامي جول سنكري | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الإثنين 16 أبريل 2012 | 5 تعليقات
انها فرحة لنا جميعا، ان نحتفل بالقيامة المجيدة , حيث تحطمت شوكة الموت واندحرت غلبة الهاوية في هذا اليوم المجيد،لا بدان نستذكر المبادئ التي نادى بها يسوع المسيح (عليه السلام)، مبادئ التسامح و الأخوة و السلام و العدل و الوئام،
. في قيامة السيد المسيح هناك انتصار للحق على مؤامرة رئيس الكهنة والفريسيين والكتبة (تجار الدين)، وانتصار على عشاق السلطة هيرودس وبيلاطس (الدول المتغطرسة)
. قيامة السيد المسيح هي تأكيد على انتصار من يقف الله معه ويسانده، وهكذا بما أن سوريا هي في حماية الله
أحد الفصح أو أحد الشعانين. أحتفلت الطوائف المسيحية بهذا اليوم منهم من كان عنده عيد الفصح المجيد للغربيين ومنهم من كان عنده عيد أحد الشعانين أي أحد الأخير من الصوم الكبير قبل عيد الفصح للشرقيين…ومن خلال إطلاعي على ماتناقلته وسائل الإعلام السوري والرسمي لهذه المناسبة مشكورة
بواسطة: هيثم برهوم | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الخميس 5 أبريل 2012 | 1 تعليق
كم أخشى من هذا الويكيليكس الجبَّار؟؟؟؟؟
الذي يفضح أسرار دول وينشروثائق مخابرات أمريكا أقوى دوله في هذا الكون.
وأسرار حاخامات وقادة إسرائيل وبواطن إمورهم.
دون أن يكذِّبون أو يعلّقون على هذه التقارير (تقارير ويكيلكس)ولو بكلمه واحده.
سبحان الله من هو هذا الهرقل الجديد الذي يريد أن يهدم المعبد على الجميع…
بواسطة: اليان جرجي خباز | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الخميس 5 أبريل 2012 | 1 تعليق
قدس الأرشمندريت إبراهيم داوود الموقر:
صاحب صفحة بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في الفيس بوك .
مع طلب بركتك وأدعيتك ، أرجو أن تتقبل مع تحيتي وسلامي الأنطاكي الأرثوذكسي استهجاني واستنكاري لما قامت به صفحتك ـ بمعرفتك أو بدون معرفتك ـ من حذف موضوعين صغيرين بحجم أسطرهما ، إلا أنهما كبيرين بمعانيهما ، ويتعلقان بأبرشية حمص .
الأول هو نداء استغاثة وجهته أخت من حمص تدعى :
لا بد أنكم تتساءلون الآن بينكم وبين أنفسكم:
من هو يا ترى هذا الفاسد الجريء الذي صحا ضميره فجأة, وقرر أن يبوح لنا باعترافاته؟!
وهل هو شخص مشهور أم مغمور؟!
ولكن لا تستعجلوا, واسمعوا معي أولاً ماذا يقول هذا الفاسد في اعترافاته:
أعترف لكم أنني أنا الذي كنت عامل بلدية لا أهتم بنظافة الشارع الذي كان من مسؤوليتي, إلا ما يخص المنازل والمحلات التي كان أصحابها يمنحونني “بقشيشاً” مجزياً أو “عيدية” حرزانة, وكنت أتعمد رمي بعض الأوساخ أمام المنازل
هذه المقالة كانت قد أرسلتها صديقة الموقع الآنسة فالنتينا يوآرش من العراق الشقيق ولكن انقطاع شبكة الانترنت عن الموقع حالت دون نشرها في مناسبتها ولأهمية ما تطرحه هذه المقالة ننشرها لكم الآن:
مع اقتراب عيد الحب والذي يصادف يوم الرابع عشر من فبراير من كل سنة يسعدني ان اكتب لمحة عن هذا اليوم الذي اصبح معروفا في كل انحاء العالم بل واصبح الكثير من الجيل الحالي والسابق ينتظره بفارغ الصبر.. لن اطيل الحديث عن اسباب تسمية هذا اليوم ولا عن الرواية المتعلقة بعيد الحب فكلها اصبحت محض التاريخ والغالبية العظمى من الناس
سالت متردداً …
من منكم يدخل إلى عتاب الحقيقة
ولا يرى المفارق التي تؤدي إلى المبدأ
من منكم لا يرى ذاته متمثلة بوح المعرفة
في وجدان الله ..
من منكم لا يرى الأحياء تدوس على كرامة الوجود
من بوابة الانتماء ..
من منكم لا يرى الغيبَ وقد توارى في
أتمنى من أهالي مدينة السقيلبية قراءة ماسيرد والتمعن والرجوع الى الوراء قليلا وتحكيم ضمائرنا
نعلم جميعا ماخطب هذه الايام ونعرف بعضنا بعضا ونعرف ان هذه الازمه التي تمر بها بلادنا قد أثرت على الجميع وعلى أعمالهم وتجارتهم.
كان هناك رجلا طيبا وكريما يعمل بالتجارة وكان يحتاج مالا كثير للسلع التي يتاجر بها وكان يستمد
بواسطة: دكتور روفائيل بشاره | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الجمعة 23 مارس 2012 | 1 تعليق
الدكتور مفيد مسوح المسؤول عن موقع “جماليا” ألقى محاضرة بعنوان “القيم الإنسانية في مسرح الأخوين رحباني” قال فيها:
“…….واسمحوا لي أن أمهّد لكلامي بلحظة خشوعٍ إكراماً لأرواح الآلاف من شهداء الثورة السورية، الذين قضوا وهم يناضلون في شوارع وساحات وطني من أجل كرامة الشعب السوري وحريته ومن أجل الديموقراطية والعدالة الاجتماعية، آملاً أن تجد مساعدات الأشقاء العرب طريقها إلى تخليص سوريا من حالتها الكارثية ومثمّناً دور الإمارات العربية المتحدة شعباً
الدستور الجديد … بداية الغيث
في بداية الأزمة التي عصفت بنا ولا تزال ,والتي لن يختلف عاقلان على تسميتها بالمؤامرة ,ليس على النظام الحاكم كمجموعة أفراد بل على الدولة كمؤسسات,وبالتالي إسقاط المجتمع الذي سيعدو بدون الدولة التي تسيّر شؤونه مجرد جماعات متقاتلة متناحرة تغلب عليها الطائفية المقيتة بكل سيئاتها ..
اذا كان تاريخ أميركا بأبادة الهنود الحمر لايجعل سفيرة امريكا تشمئز من جنسيتها
ضرب المدن الآمنة بالسلاح النووي وقتل وتشويه مئات الآلاف من نساء واطفال اليابان
قتل مليون ونصف عراقي ونصف مليون طفل وتهجير الملايين
قتل مائة وخمسون الف ليبي
انفاق تريلونات الدولارات على صناعة اسلحة لن تستخدم
يعد الوصول الى الشكل النهائي الذي يتخذه المبدع وسيلة لعرض اعماله الابداعية ،امرا غاية الاهمية لانه يشكل الاسلوب الذي يخاطب المتلقين من خلاله ، لكن الوصول الى هذا الاسلوب او الطريق الذي
لماذا ..ولمن ..والى متى . لماذا هي خصوصية أتوجد قواعد أخرى لحل معادلات المناهج غير التي تدرس في مدارس الدولة وتكون لها مكاسب للطالب من الناحية العلمية تفوقه على ذويه أم أن الوقت المتاح فيها لايكفي للشرح أم الراتب أم ماذا..؟ ولمن تكون للغبي أم للغني .
أليست العقول واحده ومن ينميها هو الشرح المفصل ومقدرة المدرس على توصيل الفكرة للطالب ومن بعدها تعطى الفرص للجميع ومن يتفوق يكون تفوقه بجدارة وليست كما يقول بعض المدرسين تقوية فقط .
بواسطة: ملهم الحداد | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الإثنين 30 يناير 2012 | 1 تعليق
الحرية.. الديموقراطية: هاتان الكلمتان سمعهما يوميا وعلى مدار أكثر من عشرة أشهر وهما كلمتان ناصعتان وتبدوان مطلب لجميع الشعوب لكن لهما معان خفية ذات وجه اخر قبيح فمثلا كل الحركات الاستعمارية كانت ترفع شعارات الحرية والديموقراطية للشعوب فلم تقم دولة باحتلال اخرى الا ورفعت هذا الشعار مثل
اليوم يطل علينا أحد الأشخاص المعروف باسم المعارض الوطني قدري جميل المختار من قبل النظام من أجل دراسة وإنشاء دستور جديد للوطن دستور علماني يوصل سوريا إلى المدنية المنشودة التي لاتضاهيها أي مدنية بالعالم دستور يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات والجميع تحت سقف الوطن, دستور يتبنى بمقدمته مبادئ وإعلان حقوق الإنسان العالمية, يتماشى في بنوده مع مقدمته حتى نهايته..
لذلك هذا المعارض يبشرنا بأن المادة الثالثة من الدستور القديم
بواسطة: خليل إبراهيم خليل | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الخميس 19 يناير 2012 | 2 تعليقات
أمير قطر ورئيس حكومته في صراع على جائزة نوبل للسلام :… (بقلم : خليل إبراهيم خليل)
اليوم المنظمات العالمية ومنظمات حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة في صراع فيما بينها… نعم هذه المنظمات التي تتستر خلف شعارات الحريات والديمقراطية والأمن والأمان وتحت شعارات الكذب ووووو الخ
اليوم تبحث عن الرجل الذي سيتوج بطلاً عالمياً للسلام ؟
والغريب في الأمر اليوم بأن خيارها وقع على أكثر الناس عداءًا للعرب

اضغط للتكبير
في البداية لاأعلم إن كان الأستاذ غيث سينشر هذه الكلمات أم لا ؟!؟! ولكن في كافة الاحوال كان لزاما علي أن أبوح مافي نفسي إن لم يكن لسكينة السقيلبية كان لسكينة نفسي أنا …
ماحدث في السقيلبية في الأشهر الاخيرة من احداث متنوعة .. خطف ..سلب .. قتل …
جعلنا ولأول مرة نشعر بذلك الخوف المعجون بالاستغراب والدهشة … جعلنا نتحول من مشاهدين لأخبار كنا نظن انها تحدث في المريخ إلى أناس يعيشون هذه الأحداث يوما بيوم …