أعتذر أو لا أعتذر .. عبارة قد ترددها وترددينها بعد خصام مع شريك الحياة، فإذا كانت الكلمة صعبة لهذه الدرجة، إليكَ وإليكِ مؤشرات تدل على أن الطرف الآخر يعتذر بلطف وبأساليب تعيد المياه إلى مجاريها.. مَن يعتذر؟
تشير الباحثة الاجتماعية نجوى صالح، إلى أن العلاقات البشرية مليئة بالأخطاء والهفوات، خاصة عندما يتعايش شخصان من بيئتين مختلفتين تحت سقف واحد، كما بين الأزواج.
حدث أن اجتمعت مع فلة من أصدقائي في احدى الليالي الخريفية الجميلة وذلك بعد انقطاع دام مدة من الزمن بسبب ظروف العمل والاصطياف.
المهم في المسألة أن حديثا خلافيا طرح في السهرة شدنا جميعا الى تجاذبه حتى ساعة متأخرة من الليل فكل له رأيه وقد دافع كل واحد عن وجهة نظره بقوة مستندا الى أدلة وبراهين واقعية.
تمحور الحديث حول فكرة مفادها ( ضرورة ثناء الأزواج على وفاء
الأيام باللغة العربية
السبت: السبت بالعربية البرهة من الدهر، والسبت هو الراحة ، ويقال سبت يسبت سبتا أي استراح وسكن. وقيل إن السبت هومعرب شبت العبرية، وتعني الراحة والسكون وكان يسمى في الجاهلية شبار.
الأحد: بمعنى الواحد، وأول العدد، واليوم الأول من الأسبوع وكان يسمى في الجاهلية أول .
الاثنين: يعني اليوم الثاني من الأسبوع وكان يسمى في الجاهلية أهون ..
موضوع صار يدق مسامعنا كثيراً.. يقلق مضاجعنا خوفاً على بناتنا.. خوفاً على أولادنا.
انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة، وطبعاً مع كثير من التغطية والكتمان لما يشكله هذا الزواج من تحد للتقاليد والأعراف والشرع وما يشكله من وصمة عار تلحق بأهل الزوجين، وخاصة أهل الفتاة، والتي تعدّ الخاسر الأكبر في هذه المعادلة خاصةً عندما تصبح حياة الفتاة ثمناً لهذا الزواج
بواسطة: بطرس أبوحامضة | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الثلاثاء 28 سبتمبر 2010 | 6 تعليقات
مذ ولدنا ونحن محبوسون في زجاجة مدورة، ليس فيها إلا نحن وشيء من الخوف يلاحقنا، يبدأ بحجم الدودة ثم ما يلبث أن يعشش في أذهاننا وينخر في عقولنا حتى نراه وحشاً ضارياً يفتك بنا.
فالطفل ترعبه أمه بالبعبع الذي سيأكله إن لم يطع أوامرها، وحين يكبر قليلاً يخيفه أبوه بالبعبع الذي سيخطفه إن تأخر في العودة إلى المنزل.
وفي المدرسة يرى أول بعبع حقيقي، أستاذ بعصا، يأمر وينهر ويضرب، يُسكن الخوفَ قلوبَ تلاميذه حتى يستفرغ طاقاتهم ـ وفق أحدث الدراسات
يعتمد أغلب المدراء على من يُسمّوَا بـ ( الفسافيس ) ، ومفردها فسفوس ، والفعل منها فسفس .
الفسفوس ، شخص ـ مذكراً كان أم مؤنث ـ بدون ضمير أو وجدان ، ديوث ( والديوث هو الذي لاغيرة له على أهله ) همُّه التزلف والتصنع والتلون ، ونقل الكلام وصياغته ، بأسلوب يؤذي من يتكلم عنه، ونقل مايرى وما لايرى ، ومايسمع كل ما يجري في المؤسسة
بما أن الحياة أصبحت أكثر تعقيدا 
و لم يعد الشباب يفهمون البنات و العكس صحيح,

الأستاذ حكمت سنكري
عندما تصطدم الآراء أسمع صوت الحرية.
الصديق أبو عفيف:
أنا سعيد جداً بما جاء في مقالتك حول الانقراض وأدونيس وانحيازك إليه..والانحياز إلى ما يؤمن المرء به أمر ضروري جداً.. شريطة أن يكون المنحاز إليه يقف على أرض صلبة في وطنه ،وأمته،وحزبه،ومبدئه.
أيها الصديق والأخ العزيز:
كما وضعتك بين خيارين ..فلقد وضعتني أيضاً بين خيارين…الخيار الأول:
الخطوة الأولى: كن محبا لذاتك:
…ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن محبة الذات تعتبر أهم مكونات الثقة بالنفس، إن هؤلاء الذين يحبون ذواتهم تجدهم يتمتعون برقة القلب والتفاؤل. وهم يشعرون براحة من النفس، ويتسمون بحسن المعاشرة، ودائما ما يبدون محظوظين؛ فضلا عن أنهم يتصفون بالكرم وسماحة النفس؛ فهل تحب ذاتك؟ هل تشعر بحماسة تجاه نفسك؟ هل أنت ممتن وفخور بما تتمتع
يعتقد الرجل وهو يتخلى عن حب حياته, انه ينتصر لكبريائه فتقبل الخسارات الفادحة, لمجرد رفع التحدي ليس اكثر , هو جزء من فحولة تاريخنا العربي , الذي يضحي فيه الحاكم المستبد بوطن ويسلمه للمحتل , حتى لا يخسر ماء وجهه ويتنازل عن عناده !
يأبى الرجل ان يعود الى حبه الكبير بعد قطيعة معتذرا منكسرا.
بواسطة: المختار مزيد حنا | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 | 4 تعليقات
إرث قديم مازلنا نحافظ عليه في هذه المنطقة الرائعة , علاقات متوارثة قائمة على المحبة والإحترام وحسن االجوار, تجلب السعادة والسرور إلى النفوس, أفراح وأتراح واحدة ميزت دائرة من سكان أهالي منطقتنا الأحباء نصف قطرها خمس وعشرون كيلو متر ومركزها مدينة السقيلبية(منارة الغاب وبيت الجميع)
وبدافع المحبة ورابط الأخوة فرغت مدينتا السقيلبية منذ صباح يوم عيد الفطر السعيد , والكل متوجه إلى أحبائه في الجوار لتأدية
لا أعلم ! لماذا خذلنا العيد هذا العام . كل عام وأنتم بخير
جاءت بدايته مصادفة يوم جمعة ، ليحرمنا التمتع بعطلة تمتد ثلاثة أيام .
حلمنا الأكبر الذي قضى عليه العيد هذا العام ، هو العيدية ـ المنحة ـ التي عودنا بكرمه سيد الوطن ، على تقديمها في نهاية كل صوم مبارك .
على مدار عامين، تمكن مسلسل “ضيعة ضايعة”، بجزئيه، أن يضحك الملايين، إلى أن قرر أن يبكيهم في الحلقة الأخيرة في أخر أيام شهر رمضان، عندما يُصاب أهالي الضيعة بمرض قاتل، متأثرين بالنفايات السامة، فتنتهي حكاية “ضيعة ضايعة”.
وفي نهاية الحلقة، آثر المخرج إلا أن يكمل ما بدأه، من خلال الكوميديا عبر الفنان باسم ياخور (جودة أبو خميس) الذي تحدث مخاطبا المشاهدين مشيرا إلى شخصيات شاركت في العمل ولم يتم
بواسطة: العقيد الركن المتقاعد فريد الياس نسب | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: السبت 11 سبتمبر 2010 | 6 تعليقات
واقع يفرض نفسه بقوة الوقائع ..في ظل الخوف من مستقبل ضاعت ملامحه.. والسعي وراء لقمة العيش ..تزايد تهافت البشر ..على ارتكاب المحرمات الأخلاقية.. التي تدمر بنية المجتمع.. من كل الجوانب والزوايا ..طبقة خلقها الله وفي فمها ملعقة من ذهب.. تنال ماتريد من مباهج الحياة.. حتى غدت في أغلب عناصرها رمزا للمعاصي والأخطاء..الأبناء من صنع المربيات المأجورات .. فالوقت لدى الأمهات تم استهلاكه.. في معارض الموديلات وصالات
هل يستطيع أهالي السقيلبية ومحرده وكفربو أن يذهبون لزيارة الدير في عيده دون دراجات ناريه ودون افتعال المشاكل ؟ ففي كل عام ما بين السيدة والدير أي عيد الصليب نفقد الكثير من شبابنا دون أي سبب. فمنهم من يموت ويخيمنا بالسواد ويقتل فرح العيد ومنهم من تكسر عظامه ومنهم من يفقد عينه أو أنفه أو أذنه .ألا ترون معي يا شبابنا وورود ضيعتنا أنكم تقتلون الفرح في كل عام بسبب الدراجات النارية من جهة والكحول من جهة أخرى ؟
قواعد العلاقة مع 1- العلاقة الحقيقية الناجحة يجب أن تخلو من الحكم على الآخرلا نستطيع أن نحكم:
- لا تحسب صراحتي معك حكما عليك
- على نية الأخر أبداَ ، الله وحده يستطيع ، وإذا أردنا معرفة قصد الآخر لابد من سؤاله بشكل مباشر
- هناك فرق كبير بين الحكم على الآخر (على شخص) و الحكم على عمله ، ومن المفيد أن أوضح ذلك قبل إبداء رأيي للتأكيد
في الصيف … نحمل أمتعتنا ونرحل إلى البحر .. الجبل .. إلى المصايف والمقاصف والشاليهات ..
في الشتاء …. نجعل رحيلنا محليا نحو المطاعم الفاخرة والمقاهي الجميلة ….
وبين هذا وذاك …. السهرات والحفلات والتجمعات والهرج والمرج ….الأعياد ومانصرفه فيها ؟!؟!؟
وفي أغلب لحظات ترحالنا أو سياحتنا التي تعبر عن رخاء ورغد معيشتنا … ننسى الدنيا وننسى تواصلنا مع الواقع … نطلق العنان لعبثنا و حبنا للترف والتباهي به …
بواسطة: البروفسور نادر جنيد دمشق 2010سوري الجنسية | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الثلاثاء 7 سبتمبر 2010 | 4 تعليقات
أرجو منكم تسجيل دراستي عندكم للمقارنة بين نظام الملاحة الجوية الذي يستخدم في الطيران والذي يعتبر الأرض ثابتة لا تدور
و بين نظام الفلكي والذين يعتقدون علماء الفلك أن الأرض تدور حول نفسها وحول الشمس لبداية الشهر الهجري
أعلن المشروع الإسلامي لرصد الأهلة أن يوم الجمعة 10 سبتمبر المقبل أول أيام عيد الفطر
يقال ان جمال النساء ثلاثة
1– جمال لا يراه الا قلب الرجل
2– وجمال تراه العيون ..ولا تشعر به القلوب
3– وجمال ينقص ويزيد وفقا لاهتمام المرأه بزينتها وعنايتها بنفسها !!!
وقلوب النساء ثلاثه …
1– قلب يستهدف عقل الرجل

اضغط للتكبير
قدم البطل خالد دحدوح عرضه الثالث عالمياً يوم الأحد 29/8/2010 م الساعة التاسعة مساءاً في بلدة كفربو بحضور عدد من الفضائيات العربية تتقدمهم محطة ال mbc ووكالة رويترز وعدد كبير من المواقع الألكترونية ونقل الحدث مباشرة على عدد كبير من المواقع الألكترونية واعتبر هذا العرض الأهم والأخطر بتسجيله رقم قياسي جديد في موسوعة غينيتس للأرقام القياسية والمدهش في العرض أنه مثل في عرضه عميلة الصلب التي شاهدها الجميع بدق المسامير في يديه ومن ثم التثبيت على الصليب والرفع عالياً أمام
بواسطة: هشام المتفائل | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الأربعاء 1 سبتمبر 2010 | 1 تعليق
نحن نعيش حالياً فى عصر التقنية الحديثة .. وهي من منتجات الحضارة الغربية وهي تؤثر بالتالي على هويتنا وثقافتنا العربية بأشكال عديدة سلبية وإيجابية .
ونلاحظ أنه لايكاد يخلو منزل من منازلنا العربية إلا وبه أدوات التقنية الحديثة من الفضائيات ومحطاتها المتنوعة ، وأجهزة التليفزيون ، والمذياع ، واجهزة الكمبيوتر وشبكاتها العنكبوتية الانترنت التى تلتف حول عقول أبنائنا كالاخطبوط ، و أصبح الكبار والصغار يصطحبون معهم
بصراحة يا شباب بدكم تسمحولي بدي أكتب بالعامية مافيني عم أفهم شوي تانية وبطق….؟
كل مرة بشوف واحد متخلف بيقول مجتمعنا متخلف وحطو كلمة متخلف بين قوسين(…)
وبيقول روح شوف المجتمعات الأوروبية نظافة ع أخلاق ع تطور
وأخر شي بيسكت وبيقول اأأخ لو إني عايش بأوروبا
ولما يكون لحالو الزبالة بيلحشا بنص الطريق وبيسب الرايح
عندما يدق الحب أبواب القلوب تنخفض أعلى رايات الكبرياء والصمود ويخضع الجلمود بابتسامة رقيقة ترسم على شفاه أمراءه ساحرة فاتنة لا تصفها إلا بزهرة بدأت لتوها بالتفتح وبنظرة لا تتجاوز مدتها الثواني يركع الجلمود أمام الزهرة طالباً منها أن تلقي به أسيراً في قلبها ليتربع في عرش مملكة قلبها فتتكبر وتقول بقلب من حجر عرش قلبي لا يسكنه أياً كان ولا يصلح إلا للملوك فيذهب و يصارع الجلمود
حتى الزواج دخل معادلة الربح والخسارة، والسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة ومتطلبات الحياة المتزايدة. فبعد أن كانت الفتاة تحلم بعريس «مرتاح ماديا» يأتي على حصان أبيض، وهو على أتم الاستعداد لتأمين كل طلباتها، أضحى الشاب هو من يبذل جهدا في البحث عن فتاة عاملة يضمن من خلالها راتبا شهريا ثانويا يدعم ميزانيته بعد الزواج.
حين أسمع بأن ابني صار عاشقا..
أضحي له بإحدى خرافي..
وحين أسمع بأن ابنتي صارت عاشقة..!
أضحي بها لأجل شرفي..؟