تحت عنوان( فيروز الأغنية التي تنسى دائماً أن تكبر) نشرت جريدة النور السورية، بتاريخ09/ 02/ 2011 المقالة التي كان قد نشرها لأول مرة على موقع” غيث العبدالله للتراث والفنون” وبتاريخ21 تشرين الثاني 2010 الأستاذ بشار عبود ضاهر تحت عنوان( ميلاد فيروز)
وقد وصل إلى الموقع الرأي الذي كتبه السيد نعمان فروح عن المقالة المذكورة وإليكم نصه:

اضغط للتكبير
تنتابني هواجس وأفكار وتطاردني الأسئلة سؤالا وراء سؤال , كلما مررت بجوار مدرسة في مدننا والأرياف..أتساءل هل هذه مدارس ..مناهل علم أو شيء آخر..كتل أسمنتية..أبواب حديدية..باحات إسفلتية…لا حبة تراب ظاهرة ولا شجرة شامخة..ولا زهرة زاهية..لا عرق أخضر..حتى ولا صورة تُنظر , وكأننا نجهل ما تعلمه الحدائق لأولادنا , من علم وعِبرْ..فوائد وفكر .
صدرت سلفه من وزارة التربية بما يعادل اجر شهرين تصرف 
خلال48 ساعة كحد أقصى للمعلمين ؟
جميعنا نتشدق باننا احببنا وجربنا طعمه وتلذذنا بسهر لياليه وعسل دقائقه وتفاصيله نروح جيئة وذهابا بين الجهات باحثين عن حب جديد حب انفسنا حب اشخاص حب اماكن حب ازمنة ما .نتساءل دوما عن ماهيته عن هذا الشيئ الغريب الذ ي يجعل الملايين مهووسة بحب شيئ ما قد يبدو لنا تافها ولهم اعمق ما في الحياة بل جوهرها حب الملايين للكرة حب الملايين لنجومها لنجوم الغناء والسينما حب الملايين لمسؤؤل
بواسطة: العقيد الركن المتقاعد فريد الياس نسب | تصنيف: حدث, وجهة نظر | بتاريخ: الإثنين 14 فبراير 2011 | 8 تعليقات
الشعب اسقط النظام .. سقط امبراطور مصر..بعد ثمانية عشر يوما من البركان .. وتنحى بقوة الشعب وعزيمة الشباب وإرادة الطوفان..تتوالى الأحداث ..تتباين الآراء ..تتبدل المفاهيم والقيم ..تتحرر العقول من ثقل الزمن ..تتباعد ذرات الغبار كي تتوضح معالم الصور ..حقيقة واحدة غدت أم الحقائق..حقيقة بات يدرك معالمها كل من كانت لديه سطوة الأقدار.. والتحكم بعباد الله وسرقة الثروات
أعرفها منذ حوالي عشرة سنوات وكلما هبت رياح الفالنتاين تفوح ذكراها على ذاكرتي فينتابني شعور
برهبة الحب. وضعف الارادة امام الاحساس .
بعد ان اجتاز فلانتين أو( عيد العشاق ) ارض ايطاليا مسقط رأسه بات الاحتفال بعيد الحب و استذكار مناقب شهيد العشق
القديس فالنتينو الذي دفع حياته ثمنا لتكريس قيمة الحب في روما في اواخر القرن الثالث الميلادي ظاهرة عالمية تخطت الحواجز الاجتماعية والثقافية لتغزو قلوب البشر بسهم حب واحد نافذ فما يحل الرابع عشر من فبراير من كل عام حتى يكتسي العالم من
ياشباب وصبايا الموقع بمناسبة مرور عيد الحب
بدي أسألكن سؤال؟وبدي من كل واحد منكم رأيه:
* الحب:
- يستطيع كل فرد أن يصل إلى مرتبة الحب بل ويمتلكه بالفعل فى مختلف علاقاته لكنه مثل أى شىء آخر لابد من تنميته حتى يصل إلى هذه المرتبة “فلا يمكن زراعة بزوره فى أرض جدباء غير خصبة”.
- تعريف الحب:
هناك الكثير من الأحاديث التي يتناقلها البعض في المجتمع تدور حول الإنجاب و عدد الأولاد اللذين هم زينة الدنيا . فالبعض يقول بأن كثرتهم شيء جميل وممتع ترى أولادك وهم شباب في المستقبل يملأون الدنيا ويصبحون فاعلين في المجتمع فتقف وأنت مرفوع الرأس بشعور وإحساس مليء بالفخر والسعاده وتنسى كل ماعانيته وماقاسيته معهم ومنهم
نولد من رحم الوطن…نرضع حبه..ننمو في أحضانه…نمرغ أقدام طفولتنا في ترابه…نرفع هاماتنا اعتزازا ًبه..نكبر ويكبر حب الوطن في قلوبنا..نكبر ويكبر انتماؤنا..نكبر ويكبر طموحنا ..نكبر ويكبر حلمنا في تحقيق طموحنا لنرد الجميل لهذا الوطن..نطرق أبواب العلم لننير بسراجه عقولنا..ونطوي المسافات الزمانية والمكانية من أجل أن نحمل شعلة العلم لخدمة الوطن ..ننهي فترة دراستنا والأحلام كبيرة .. تطوقنا
على رأي جودة في مسلسل ضيعة ضايعة: شو بده يحكي الواح ليحكي الواح، بشرنا السادة المهمومون بقضايا الوطن والمواطنين بقرار من شأنه التوفير على كل المتواطئين ثمن رسوم تسجيل السيارات السنوي، من خلال إجراء يتمثل بزيادة أو لنقل على وجه الدقة المعجمية : تعديل طفيف على أسعار البنزين، – أربع ليرات لا شيء بمقاييس طفل عمره سنتان وثلاثة أشهر-.
قرع الباب ودخل دون أستاذان !!! واحيا أنه صديق حميم ، أو إنسان مهم . وبدأ الحديث عن نفسه موهمني بحديثه المطاط ، وكأنه شيء نفيس !!!لكنني سارعت بنظرة قاسية وقلت له أن يشرح لي عن مرضه ظننا مني أنه مريض ! لكنه أجاب بأنه ليست مريض بل أتى ليسلم عليا كوني طبيب مشهور ، والناس في ضيعته القريبة حدثوه عني الكثير من الخصائل الحميدة !!! وأنه لا طبيب قبلي ولا بعدي !!! وعندما حاولت مقاطعته لم يسكت بل تابعا متحدثا عن نفسه بأنه ممرض في المشفى وسوف يتقاعد بعد سنتين وجميع أهل ضيعته
الأساتذة يطلبون منا المجيء للمدرسة الساعة7:20
بالرغم من أن الدوام الرسمي يبدأ الساعة 7:30
طيب ليش هالشيء مطلوب منا ومو مطلوب من الأساتذة اللي ميتأ خروا أقل شيء ربع ساعة.
في يوم وصلنا للمدرسة الساعة 7:30
فكان أحدالأساتذة لاينوي إدخالنا وبعد ألف كلمة ترجي
كيف سأتعامل مع القرار رقم1: (نزولاً عند رغبة الأكثرية مع رغبة الإدارة سيعتذر الموقع عن نشر أية مقالة سياسية المنحى، حزبية التوجه على صفحاته. كما سيعتذر عن نشر أي رد أو تعقيب فيه إشهار أو تسويق أو هجوم لأفكار سياسية حزبية)، الصادر عن المجلس الحربي لموقع “غيث العبد الله للتراث والفنون“؟!..
هل سأقبل بهذا القرار (مرغمٌ أخاك لا بطل)، أم سأنتفض عليه
ما هو الحب في نظر كل الناس بل ما هو الشعور الجميل الذي يخترق قلب العاشق؟
هل تؤمن ب الحب من أول نظرة ؟
كل أنسان موجود في الدنيا عندما يرى فتاةً جميلة يتحرك عنده شعور غريب ف يبدأ ب تشغيل الوساطة مع بنات يعرفهم من أجل تلك الفتاة التي رأها و التي يقول عنها في العامية(عروسي)لقد أعتبرها حبيبة له من النظرة الأولى هل تظنون أنه أحبها أم أنه مجرد شعور عابرٍ.
نزولاً عند رغبة الأكثرية مع رغبة الإدارة سيعتذر موقع” غيث العبدالله للتراث والفنون” منذ اليوم عن نشر أية مقالة سياسية المنحى، حزبية التوجه على صفحاته، أما بالنسبة للمقالات التي تتناول الجانب الوطني والقومي كالمناسبات والأعياد الوطنية والقومية فإدارة الموقع هي من ستتكفل بنشرها وذلك عبر مصدر وطني واحد وهو الوكالة العربية

السقيلبية- اضغط
السقيلبية مدينة رائعة
كم احببتها في الصغر لدرجة العشق
وما كبرت قليلا حتى ساد انقطاع عنها لسنين طويلة الا في بعض المناسبات .
منذ ايام كنت في السقيلبية في وفاة احد الاشخاص
وكان تعليقي هو التالي :
يقولون ان الجدران هي دفاتر المجانين . هل صدقو بذلك؟ هل يحق لك التعبير عن ما في داخلك بالكتابة على جدران مدراسنا او منازلنا وتشويه وجه بلدتنا الجميل ؟
إذا مررت بالقرب من مدارسنا ترى جدرانها قد لونت بمختلف الكتابات من اشعار وكلمات حب ورسومات واسماء شلل وغير ذلك .
انت أيها الهاشق المجنون ألم تجد إلا حائط مدرستي لتعبر
بواسطة: المهندس نعيم جرجس | تصنيف: وجهة نظر | بتاريخ: الأربعاء 26 يناير 2011 | 8 تعليقات
بتاريخ 17/1/2011 أعلتت نقابة المهندسين بحماه في لوحة اعلاناتهاعن المردود السنوي لعمل المهندسين أصحاب المكاتب الهندسية لعام 2010 وبناء على مانشر فقد كان المردود السنوي لعمل المهندس المدني والمعماري في نقابة حماه هو ثمانمائة وخمسون الف ليرة سورية تزيد أوتنقص قليلا”حسب قدمه ,كما أن مردود المهندس في محافظة حمص
سأتحدث في هذه المقالة عن بعض المجريات التي تحدث مع الناس في الحياة في أيامنا هذه.
مثلاً:
1_يذهب شخص ليشتري حاجة من حوائج المنزل أو حاجاته الخاصة…….
فإن سأل هذا الشخص البائع مجرد سؤال عن السعر يغضب البائع معتقداً أن هذا الشخص يشك به
وبعدما يجاوب البائع لدينا حالتان: (1) إذا كان السعر غالياً واشترى الزبون سيقول البائع البائع أن هذا الزبون (يتمنفخ على الناس بنقوده)
.. أردت أن أسأل الزوجات أوليس بخل الرجل أقسى من اعاقته !؟ قبل الزواج كانت هي وسطا في كل شيء الا في أخلاقها فكانت ( توب )
جمالها وسط ثرائها وسط تعليمها وسط لكنها ارادت أن يكون شريك حياتها (( معقولا )) أو قل ( كفؤ لها)وهذا حقها
لا زلت أذكر صديقي المعاق الذي تقدم لخطوبتها لكنها رفضته
إن الخطر المحدق بأطفالنا هذه الأيام هي ماذا يختارون من العاب وبماذا يرغبون عندما نذهب إلى أي مكتبه ……….؟ لعبة سلاح .طائرة حربية .دراجة نارية .سيف وغيره من الألعاب الضارة لأطفالنا. أريد من خلال هذا الموقع أن أوجه نداء إلى كل من يعتبر نفسه مسؤول أن يمنع استيراد هذه الألعاب الخطيرة و المؤذية لأطفالنا و إن لايستغل أصحاب المكتبات
- بعد هذا التطور المذهل الذي اصاب قطاع النقل والانتقال والتنقل !!!! وخصوصاً بعد السماح بإغراق السوق المحلي بكافة اصناف وانواع السيارات (السياحية والنقل والشاحنه ….. وسواها ) وخصوصاً بعد ان قامت مؤسسة افتوماشين ( الموؤودة ) بإعادة سلف الفلاحين التي دفعوها اليهم لتستورد لهم سيارات نقل صغيرة /بيك آب / منذ نهاية السبعينات !!!! مقتطعة منها رسم الادخار ؟؟؟؟؟ وبعد هذا الاسطول
تهنئة من ميلاد رحال وأهله… بقدوم المولودة الجديدة
ميرال طوني الرحال

لو لم أكن عِلمانياً (بكسر العين)، فضلاً عن كوني عَلمانياً (بفتح العين)، لكنت رشحتُ غيثاً إلى جائزة “أصدق” متنبئ فلكي للعام المنصرم!.. ليش:
لأن ابن البلد (غيث العبد الله) صدق في معظم توقعاته الفلكية (على ذمة أشخاص طالتهم تلك التوقعات أو عاينوها عن قرب).. ولأنه (على ذمتي) صدق في توقعه الأخير نهاية الـ 2010بينما كان منهمكاً بتراجع عطارد… أعني، حادث السير المروع الذي تعرض له طبيبٌ من بلدي على طريق حماة – دمشق، والذي لم يكن ليحصل فيما لو كان الطبيب (المحسوب فلكياً على برج الجدي) أخذ بنصيحة غيث بضرورة تأجيل “السفرة” ريثما ينتهي عطارد من تراجعه اللعين!.